وزير الداخلية : فُجرت قنبلة الفحيص عن طريق الريموت

وزير الداخلية : فُجرت قنبلة الفحيص عن طريق الريموت
أخبار البلد -   اخبار البلد - قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات ان خلية عمل اشتغلت على مدار الساعة للتعاطي مع عملية السلط الارهابية، وحاولنا تقديم المعلومة لحظة بلحظة بقدر ما تسمح مثل هذا النوع من العمليات.

واضافت غنيمات خلال المؤتمر الصحفي الصحفي الخاص بوزير الداخلية والقيادات الأمنية للتعليق على أحداث السلط بحضور وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، ان كثير من الاشاعات والأخبار المغلوطة تواردت خلال عملية السلط، وشهدنا تسريبات لمعلومات أصفها باللاانسانية تتعلق بنشر صور الشهداء واسمائهم، كما أن هنالك معلومات تضر بسير العمليات والتحقيقات.

واكدت غنيمات ان كميات المتفجرات التي اكتشفت بعد العملية الأمنية مرعبة وكانت ستحدث عشرات الحوادث المشابهة في المملكة، وهي كانت جاهزة ومعدة على (التايمر) في أي لحظة لذلك كان عامل السرعة مهم في انهاء المهمة

واشارت الى انتشار معلومات تربك العملية وتشوش على الرأي العام، ولا بد أن نتصدى لعملية نشر صور الشهداء واسمائهم، فهذا الأمر تكسير لقيمنا وان البث المباشر كان الأخطر خلال العملية الأمنية لأنه يؤثر على عمل الأجهزة الأمنية، بخاصة أن الإرهابيين على علم بالتكنولوجيا وأدواتها.

ولفتت غنيمات الى ان  العملية الأمنية في السلط كانت مدروسة وقد جرى التخطيط لها بعناية والعامل الزمني كان مهماً لتنفذيها وانهائها


ومن جهته قال وزير الداخلية سمير المبيضين ان الشعب الأردني متسامح ويمتاز بالاعتدال والوسطية، ونشكر المواطنين على وقفتهم ونثمن جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة والدرك والأمن العام والدفاع المدني.

واكد المبيضين انه جرى تنسيق سريع وعالي المستوى وبحرفية عالية وجمع المعلومات الاستخباراتية خلال 12 ساعة من حادثة الفحيص حيث حدد الموقع واتخذ قرار المداهمة حيث وجهت النداءات إلى الارهابيين إلا أنهم رفضوا الاستجابة واطلقوا النار بقوة عنيفة وخلال الاقتحام فجروا المبنى الذي كان مفخخا .ً

واكد المبيضين الأجهزة الامنية حققت مع الإرهابيين المعتقلين ولا تزال قائمة، وتبيّن أن هنالك مخططات أخرى لتنفيذ سلسلة عمليات إرهابية تستهدف نقاطا أمنية وتجمعات شعبية وان الارهابيون ليسوا تنظيماً ولكنهم يحملون الفكر التكفيري ويؤيدون داعش.

واكد وزير الداخلية ان الأجهزة ضبطت مواد تدخل في صناعة التفجيرات الشعبية من مواد حامضية وعبوات تفجيرات شعبية معززة بأسلاك مدفونة تحت الأرض في إحدى مناطق السلط، وتم التعامل معها في أرضها لخطورة نقلها.

وقال وزير الداخلية ان جزء من استراتيجية الدولة الاردنية محاربة الارهاب ولا عودة عنه ونحن معنيون بمكافحته بشتى الوسائل، وما جرى من سقوط شهداء نشامى لن يزيد الأردن إلا منعة وقوة ولن يزيد القوات المسلحة والاجهزة إلا أصراراً على محاربة الارهاب.

واكد الوزير ان التحقيقات جارية والتوسع في الحديث عنها لا يخدم القضية وجنيسات الارهابيين أردنية، ولم يثبت أي تمويل أجنبي للخلية حتى اللحظة.

وقال وزير الداخلية ان الارهابيون ليسوا عائدين من سوريا، والتحقيقات جارية لمعرفة إن كان هنالك أعضاء آخرين في الخلية الإرهابية

مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود قال :عملنا على عزل المنطقة بطوق خارجي لكي تقوم الأجهزة بعملها
ونتمنى عند حدوث مماثلة أن لا يحدث تجمهر لأنه يعيق عمل الوحدات العاملة في الميدان.

مدير الدرك اللواء حسين الحواتمة، اكد من جانبه لم يصدر أي توضيح عن سبب الانفجار في الفحيص في وقته، حيث انتظرنا النتائج من المختبرات في الامن العام والمخابرات، والحديث عن قنبلة غاز لم يصدر عنا.

وقال الحواتمة ان الأجهزة الأمنية أخلت الطوابق العليا في عمارة نقب الدبور، وقامت قوى الأمن بالمداهمة والرد عليهم حيث فخخ الارهابيون المبنى وفجروه لافتاً الى انه تبين للمخابرات أن أتباع الخلية سيقومون بعمليات ستضر بالأمن الأردني لذلك كان عامل الوقت مهم جداً حيث الجزء المفقود من المعلومات بحوزة هؤلاء الارهابيين، ولذلك عامل السرعة كان مهماً لتنفيذ العملية.

واكد اللواء الحواتمة كان همنا أن لا يطول الضرر أي مدني لأننا مسوؤلون عن حماية المدنيين "وتجي فينا ولا في المواطنين".

واكد ان قائد القوة كان يعمل على مراحل حيث طهر المرحلة الأولى داخل العمارة، والارهابيون فخخوا الجزء الثاني مضيفاً ان العملية لم تكن سهلة وهي من العمليات المعقدة حيث إن العملية مرتبطة بعملية أخرى كانت ستقع وتمثل جريمة كبرى.


 واكد مدير الدرك  عملية السلط تعدّ من أسرع العمليات في العالم من ناحية التعاطي مع عملية إرهابية ومنعت عمليات أخرى كانت قد تضر بأمن الوطن والمواطنين وان الخلية نشأت حديثاً والإرهابيون انتسبوا مؤخراً، ولذلك لم تكن لدى الأجهزة معلومات كثيرة حولهم، والمنضمون حديثاً إلى مثل هذه التنظيمات والأفكار التكفيرية يكونوا مندفعين ومتسرعين لتنفيذ أهدافهم

واشار اللواء الحواتمة الى انه لا توجد فرق في الأمن العام لمكافحة الارهاب، ونحن نعمل ضمن تنسيق عالٍ، والوقت كان عاملاً ضاغطاً حيث كل دقيقة وثانية كانت تفرق معنا، و"المخابرات" كانت تتابع بالثانية، والفريق الذي داهم كان الأقرب على أن تدعمه الدرك، وكل أجهزتنا مستعدة للعمل ضمن كفاءة وتدريب واحد
شريط الأخبار مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر