عندما يضرب الإرهاب

عندما يضرب الإرهاب
أخبار البلد -  



عندما يضرب الارهاب ينتفي قطعا موقف الحياد، ولايقبل الصمت، بل ينبغي التداعي لبناء جبهة داخلية صلبة وقوية ومتراصة لا خلل فيها ولا ضعف، وعندما تتعرض الأوطان للخطر ويتعرض الأمن الوطني للزعزعة ينبغي إعلان الاستنفار الوطني لكل أبناء المجتمع من عسكريين ومدنيين وسياسيين وحزبيين، حيث لامجال للاختلاف السياسي أو الايدولوجي أو الجهوي أو الحزبي في مثل هذه اللحظات فكلنا في خندق واحد ونضرب عن قوس واحدة بلا ادنى جدل.
في لحظة الخطر يجب التوقف فوراً عن أسلوب الهمز واللمز والترف التنظيري البائس، ويجب التوقف فوراً عن منهج التصيد في الماء العكرة، وينبغي الترفع عن منهج تسديد الحسابات الفكرية والايدولوجية أو الاستثمار فيها من أجل تسجيل نقاط في مرمى الخصوم، و أخص بالذكر أولئك الذين بادروا إلى التقاذف بالاتهامات وتوجيه الأحكام بطريقة تخلو من اللياقة وتخرج عن كل حدود المنطق.
ينبغي أن نعلم يقيناً أن المنظمات الارهابية والمتطرفة جعلت من نفسها أداة سياسية طيعة بيد اعداء الامة من حيث يشعرون او لا يشعرون ، حيث يتم استخدامها من قبل الأعداء في إحداث الشروخات المجتمعية واشعال الفتن والحروب الداخلية، وقد أكدت المعلومات أن هؤلاء يخضعون للتدريب والتأهيل والتمويل والتنقل والتخطيط والتوجيه من بعض الدول الكبرى والقوى الإقليمية بكل وضوح، وما عاد ذلك يخفى على المراقبين والمتابعين بالحد الأدنى، ومن السذاجة أحياناً ومن سوء الطوية ولؤم الخال أحياناً اخرى يجري الذهاب إلى تعليق هذا الوباء وهذه الأفة على كليات الشريعة أو جمعيات حفظ القرأن او المؤسسات الدينية بوجه عام، أو أقوال بعض الفقهاء والعلماء في العصر القديم أو الحديث المجتزأة من سياقها وزمانها ومكانها، فهذا محض هراء لايقول به عاقل وتدحضه الأرقام والدراسات العلمية الصادرة عن مراكز دراسات غربية وشرقية حيث ثبت بوجه اغلبي أن أقل نسبة للتخصصات الموجودة في هذه التنظيمات هي الدراسات الشرعية أو الإسلامية، ولذلك يجب التوقف فوراً عن الضرب على هذه المعزوفة المخروقة التي تعبر عن ضعف في الرؤية وسقم في التحليل.
نحن ينبغي أن نلتفت إلى تحليل بعض المراقبين والمهتمين في الشأن السياسي الذين توقعوا انتقال ارتدادات الأزمة السورية بعد سيطرة النظام والجيش الروسي على معظم الرقعة السورية إلى بعض البلدان المجاورة منذ عدة أشهر وأسابيع، وكانت التوقعات تشير بصراحة إلى حدوث بعض الاعتداءات في بعض المناطق الأردنية، مما يحتم علينا جميعاً توخي الحذر وأعلى درجات اليقظة، وعدم التعامل مع المسألة بشيء من الاستخفاف، لأننا أمام بعض التنظيمات المدربة ومن أصحاب الخبرة المكتسبة عبر عدة سنوات في الاقطار المجاورة، بالاضافة إلى تلقي التدريبات القتالية لدى الكيان الصهيوني وبعض المعسكرات المنتشرة في بعض دول العالم، وتتخذ من الخطاب الديني احياناً غطاء ومصيدة لبعض المغفلين ومن الجهلة والأميين والمحبطين.
ومن الجدير بالانتباه والحذر الشديد ونحن نواجه بعض الهجمات الارهابية أن لانغفل لحظة واحدة عن مواصلة الحرب على الفساد، لأنه من الملاحظ أن هناك تزامن غير بريء بين كشف أوكار الفساد لدينا وبين محاولة زعزعة الأمن وافتعال بعض الحوادث الاجرامية، مما يجعلنا أمام مشهد معقد يحتاج إلى مزيد من عمق النظر وحسن المعالجة وتسديد الرمي..

 
شريط الأخبار تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة مسؤول أمني إسرائيلي يكشف تفاصيل صادمة حول اعتداء يائير نتنياهو على والده نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية