اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لا يعود المهجرون السوريون؟

لماذا لا يعود المهجرون السوريون؟
أخبار البلد -   معظم المهجرين خاصة إلى الاردن هم من ارياف السويداء ودرعا ودمشق ومعظمهم مزارعون وصناعيون وبلداتهم تحررت من الارهاب ولم يعد ما يخافون منه بخاصة وقد صدرت عدة قرارات إعفاء ومصالحات مما يشجع على العودة فالمهاجر مهما كانت حياته هنيئة ومريحة فهي ذل للكرامة ورغم انه في الاردن قد حضي المهجرون بالتكريم والرعاية الرسمية والشعبية الا ان عيش المخيمات والتشرد بطبيعته لايبعث على الراحة. وكما عاد كثير من المهجرين في لبنان لبلداتهم حتى اللذين يقطنون الجولان ويستوجب على المهجرين إلى الاردن ان يعودوا لأن طبائع الامور تستوجب ذلك. ورغم ان الامم المتحدة والدول الكبرى تستعد لاتفاقات وقرارات مهمة تتعلق بالمهجرين في تركيا ولبنان والاردن والمهاجر الاوروبية الا ان من الواضح ان هناك عزوفاً عن العودة وهذا العزوف سيكون له مردودات وتأثيرات ثابتة على مصيرهم ومستقبل اجيالهم التي ولدت في الاردن مثل فقدان الهوية يوماً وفقدان اراضيهم وممتلكاتهم. ورغم حصول الكثير منهم على التدريس والتطبيق والوظائف والاشغال الاردنية الا ان كل ذلك لا يعادل فرحتهم بالعودة إلى بلداتهم والخطورة الاكثر عمقاً في مآساه العيش في مخيمات المهاجر هي اهية هوية المهجر اذا فقد هويته بالاساس وفقد ممتلكاته وكيف يشعر الابناء بعد عدة سنوات في المخيمات هل يطال لومهم الاباء الرافضين العودة إلى بلدهم التي تناديهم للعودة وفقد العفو تلو العفو لتمنعهم عن الخدمة العسكرية. فمن لايشعر بمستقبله ومصير هويته هو وابناؤه لايعدو ان يستمرئ العيش حياة غير مريحة. فهل يستثمرون هجرتهم في الترزق؟ فإذا صح ذلك فإنهم يخدمون التآمر على بلدهم دون شعور او معرفة. ايها المهجرون عودوا إلى وطنكم فإنه بحاجة لكم واسعوا في بنائه ليكون لإنسانيتكم قيمة ومعنى ووجود. ان دعوتي لكم بالعودة لايسقط احترامي ومحبتي لكم ككل اردني يعتبركم في بلدكم لكنني اعي معنى ان يكون المرء خارج بلده وعمق المعاناة التي يكابدها ولأن مصير ابنائكم مرتبط بهويتكم الاصلية لا سيما ان النظام في بلدكم يرحب بكم ويدعوكم للمساهمة في بناء بلدكم وللحفاظ على منجزاتكم واملاككم بل واكثر من ذلك لإسقاط مشروع التآمر الغربي عليكم وعلى بلدكم ولينعم أبناؤكم من بعدكم بعيش الكرامة الوطنية. فاستمرار العيش في المخيمات هو عبودية للنفس البشرية وإعتقال للإرادة. الحكومة الاردنية والشعب الاردني لن يجبركم على العودة ولكنها رؤية شخصية لكاتب رفض الهجرة قبلكم ورفض إستبدال هويته بغيرها فالوطن لايعادله شيء آخر والوطن في حجم الدنيا كلها وهل تستقيم السيكولوجية والارادة والكرامة مع الاغتراب؟ ويستوي الحديث عن الوطن وانتم خارجه كلنا امل ان يتمسك كل عربي بعروبته وقوميته وهويته لأن تراب الوطن يستوجب التقبيل.
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى