اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا يشبه أميركا ولا إيران!!

لا يشبه أميركا ولا إيران!!
أخبار البلد -   يسألونك عن حال العراق الذي تحجب حقيقته سحابة من غبار المعارك والغموض، لتكتشف انك لاتملك القدرة على الأجابة. في أرض العراق ثاني أكبراحتياطي من النفط في الشرق الأوسط، ولكن، حتى اليوم، الشعب العراقي المحروم يعاني من عدم توفر الماء والكهرباء وبقايا بنية تحتية مدمرة، فالمتوفر فقط، هو وجود سلطة غير صالحة ولا متصالحة أو متسامحة !! جذور الأزمة في العراق، بدأت منذ الأحتلال، واعتقد اننا اخطأنا حين اعتقدنا أن وأشنطن كان لديها خطة لغزو العراق ولا تملك مشروعا لمرحلة ما بعد الأحتلال، فقد تبين أن المشروع الأميركي كان يهدف الى ادخال البلاد في الفوضى، مع استمرارالتواجد العسكري لتنفيذ مراحل المشروع الكبيرالمعد لتفكيك دول المنطقة واعادة تشكيل الشرق الأوسط. الحقيقة أن تخريب العراق تواصل مع فرض دستور بريمر، الذي جزأ العراق على قاعدة مذهبية وعرقية، مع استحالة تجاوزه أو تعديله، الا بقرار وطني عراقي شجاع يقضي بالغاء الدستور بريمر برمته، واعداد دستور جديد يلغي التقسيم والمحاصصة ويعيد توحيد بلاد الرافدين في دولة مدنية، على اساس المواطنة، شرط أن يسبق ذلك مشروع تصالحي يسمح بمشاركة كل مكونات واطياف الشعب العراقي في صياغة مستقبل البلاد. لكن الواقع العراقي الجديد خلق طبقة مهيمنة حاكمة مستفيدة من التقاسم والفوضى ومعظم منتسبيها صاروا من اصحاب المال والمصالح الأقتصادية. ولكن ظهور هذه الطبقة شكل تربة خصبة لتنامي حركات معارضة قوية من الطبقة المحرومة التي اسكتها الحكم الطائفي مستعينا بالمرجعيات الروحية، وكان آخرها هبة الجنوب، حيث يتسع حزام الفقر وترتفع نسبة البطالة، وانتشار الفقر لعدم وجود فرص عمل، في بلد غني بالنفط.. ولكن انا غير متفائل في الحراك الشعبي لأن المرجعيات الدينية كرست الوضع الراهن لصالح النظام الطائفي القائم على حساب الأحزاب السياسية وحاجات الناس ضمن اللعبة الطائفية !! لذلك سيظل العراق يدور حول نفسه داخل مستنقع الطائفية والفوضى والعنف، لأن كل ألأحزاب والحركات الطائفية هي حركات رجعية تفرض الفواصل داخل صفوف الطبقة الكادحة الواحدة وتمنع تبلور موقفها الأجتماعي السياسي، لصالح قيادات تابعة وخاضعة للمرجعيات الدينية.لذلك لن ينجح أي حراك شعبي اجتماعي في العراق، لأن المرجعيات الدينية والمليشيات المسلحة اصبحت هي صاحبة النفوذ والقرار في العراق، الذي حولته الولايات المتحدة الى دولة فاشلة. العجيب الغريب أن النظام العراقي الجديد التابع المشطور بين ايران واميركا، لم يحاول بناء دولة مؤسسات على غرار النظام الأميركي، أو اي دولة غربية او شرقية، كما انه لم يحاول بناء دولة دينية – مدنية شبيهة بالنموذج الأيراني، أي دولة يحكمها رجال الدين بعقلية مدنية معاصرة وباعتزاز قومي، ما زال العراق يقف في الوسط يد يمدا لأميركا والأخرى لأيران ولكنه لا يشبه اميركا ولا ايران
 
شريط الأخبار المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026