اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تركيا في(مأزقِها).. أو ماذا بعد رفض(النصرة) حلَّ نفسِها؟

تركيا في(مأزقِها).. أو ماذا بعد رفض(النصرة) حلَّ نفسِها؟
أخبار البلد -   تبدو اللعبة التركية المُقَنَّعة التي دأبت حكومة أردوغان على لعبها في الشمال السوري، وخصوصاً في مُحافظة إدلب كمنطقة"خفض التصعيد"التي أرساها مسار أستانا وصلت لنهايتها.ولم يعد امام انقرة سوى كشف مخططاتها الإستعمارية التي اخفتها خلف عمليّتي الإجتياح"درع الفرات وغصن الزيتون"اللّتين رافقتهما عملية تتريك مُعلَنة (آخرها افتتاح جامعة تركية في مدينة الباب السورية، تحت اسم"جامعة حران"دعك عن صور اردوغان والأعلام التركية والمنهاج المدرسي والإدارات البوليسية والحكومية). وإذ خرجت انقرة على العالم بحكاية تأسيس"جيش جديد"أمرَت بتشكيله من بقايا فصائل مُعارِضة ما تزال تحتضنها وتستخدمها كقواتٍ مرتزَقة,غطاء لمواصلة احتلالها الشمال السوري وخصوصا محافظة ادلب التي باتت"خزّان" الإرهاب الأخير الذي تتمسّك تركيا بِه، وتُلوِّح باستخدامه ضد الجيش السوري، الذي ابدى تصميمه على استعادة إدلب المدينة والمحافظة بأريافها الى كنف الدولة، فان الخبَر المثير (غير الصادِم او المفاجِئ) الذي تحدّث عن"رفضِ" تنظيم"جبهة النصرة"الجناح السوري لتنظيم القاعدة والمنضوي تحت راية إئتلاف"هيئة تحرير الشام"حلّ نفسه، بعد طلبِ انقرة"المزعوم"..ذلك منه، بهدف إلحاقهِ، بجيش"الجبهة الوطنية للتحرير"،لا يترك مجالا للشك بان اللعبة التركية المتعدِّدة الاقنعة والاساليب والمقاربات، توشِك على فقدان فرصتها الأخيرة وهامش مناورتها المتواصِل التقلُّص.إذ لا يُعقل ان تتمرّد"الدمية" على خالقِها او تعصي أوامرَه،اللهم إلاّ اذا كان مقصوداً الإيحاء للآخرين بان جهدا تُركِياً مُزيفا ومزعوماً قد بُذلِ. وإلاّعلى ماذا ومَنْ تُراهِن جبهة النصرة؟وهي التي بقيت على الدوام رصيدا ثابتاً في الحساب التركي, الذي تم "فتحه"غداة اندلاع الازمة السورية, وتوَلّي انقرة مسؤولية تأمين المرتزقة وإيصال الاموال والأسلحة التي "تبرّعت"بها دول,لإسقاط الدولة السورية ونشرالفوضى بالمنطقة العربية، وإعادة تقسيمها على أُسس طائِفية ومذهبِية وعِرقية وإثنية، مُحقِّقة (انقرة) مكاسب عديدة ووفرت لها فرصاً لإحياء مشروعها العثماني القديم, الذي يرى في معظم سوريا وشمال العراق وخصوصاً كركوك ونفطِها...جزءا لا يتجزأ من تركي لى ماذا ومَنْ تُراهِن.."النُصرَة"؟ ليس امامها سوى الرضوخ لـ"لأمر"التركي, لو كان"الأمر"جاداً وصادِقاً وملتزِماً تعهداته في مسار استانا، عندما تم تفويض أنقرة مهمة الاشراف (المشروط كما يجب التذكير) على منطقة خفض التصعيد في ادلب.حيث اولى واجباتها سحب سلاح المنظمات المُصنفة دوليا.. إرهابِية، وفي مقدمتها"جبهة النصرة"بما هي العمود الفقري للتنظيم الارهابي الأخطَر"هيئة تحرير الشام". لم تفِ أنقرة بالتزاماتها,وواصلت التنسيق وتعميق علاقاتها مع النصرة/هيئة تحرير الشام.ولانحسب ان دعوتها الآن"النصرة"حلَّ نفسها...صادقة (إن صحّ انها طلبت ذلك).بل هي نوع من الإستذكاء وشراء الوقت في انتظار التطورات المُقبِلة، والتي بدأت نُذرها تلوح في أُفق ادلب (جسر الشغور واريحا..من جهة الغرب كبداية) حيث يُراهِن اردوغان على توظيف واستخدام جبهة النصرة وخصوصا إرهابِيِّيها"الاجانب"الذين بات مطلوباَ.."دوليا"... تصفيتهم وعدم إعادتهم الى"اوطانهم الاصلية", ليُشكّلوا مجموعات انتحارية ضد الجيش السوري. الامر الذي سيُعيد تركيا الى المربع الاول الذي كانت عليه عند اندلاع الازمة، مُسهّلة للارهاب.وهو امر لن يكون سهلاً أو بمقدور واشنطن وبعض العرب,إبداء اي تعاطُف او دعم لدولة ارتضت لنفسها دوراً مشبوهاً..كهذا،في وقت يقترب هؤلاء(واشنطن وبعض العرب) من الإقرار وإن بصعوبَة ومُكابَرة، ان مشروعهم قد سقط وان مؤامرتهم قد سُحِقت, ولم تعد لهم اي فرصة لمواصَلة الرِهان على عصابات الإرهاب او على تركيا. جيش الإنكشاريين الأتراك"الجُدُد(الـ"100 "ألف مرتزق)الذي اشرفت على تشكيله انقرة مؤخَّراً,وبقايا التنظيم الارهابي"الاقوى"المُسمّى جبهة النصرة/هيئة تحرير الشام, لن ينجحا في إنقاذ تركيا من مأزقها الراهن. وستضطر انقرة.. آجلا ام عاجلا,للإعتراف بهزيمة مشروعها"العثمانِي, وسقوط رهانها على الارهاب.ولن يُكتَب لمسعاها تتريك الشمال السوري أو البقاء فيه...النجاح,مع كل ما يترَتّب على الهزيمة"المُنتظرَة"هذه من استحقاقات سياسية وعسكرية واقتصادية, في وقت تتراجع فيه قيمة الليرة التركية,وترتفع نسبة التضخم وتتعاظم فيه الإنتقادات اللاذعة..داخِلياً وخارجياً للصلاحيات غير المسبوقة,التي باتت في يد الرئيس التُركِي.
 
شريط الأخبار المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026