اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنقاذ «اللامركزية».. من يتحمّل المسؤولية؟

إنقاذ «اللامركزية».. من يتحمّل المسؤولية؟
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
بعد مضي عام على إجراء انتخابات اللامركزية، وانطلاق عمل مجالس المحافظات في المملكة، تقف الفكرة الديمقراطية الرائدة على مفترق طرق، وتلفظ أنفاسها، دون بصيص أمل، بطوق نجاة يُلقى لها، لانتشالها من الفشل الحتمي، والغرق، في بئر يأس بلغ من اعضائها مبلغه!
الفكرة الملكية السامية، التي عوّل عليها الكثيرون، لترسيخ علاقة ديمقراطية جديدة بين المواطن والحكومة، تقضي بنقل الصلاحيات الحكومية، الخدمية والتنموية، الى مجالس منتخبة، وتسحب القرار من المركز، إلى مجالس على مسافة اقرب من هموم المواطنين، ومتاخمة لشكواهم، وملامسة لاحتياجاتهم وطموحهم، وترفع منسوب المشاركة الشعبية في صنع القرار، وتحمّل تبعاته.. تواجه اليوم، تحديات غاية في الصعوبة والتعقيد، ويلوح في أفقها، بوادر فشل مبكّر قد يئد التجربة في رحم أمها.
قانون اللامركزية الحالي عقيم للغاية، وبائس، ويتحمل الوزر الأكبر في محاولة إفشال التجربة، فقد جفّف صلاحيات مجالس المحافظات، وقزّمها، واختزل عملها في إقرار موازنات محافظاتها فقط، دون تمكنها من مراقبة تنفيذ المشاريع المدرجة ضمن هذه الموازنات، ولا معرفة مصيرها، وما تم انجازه منها على ارض الواقع، وما لم ينجز!
القانون المذكور، مفلس للغاية، وقيّد المجالس المنتخبة، وجعلها تابعة للمجالس التنفيذية الموازية، المعينة من قبل الحكومة، فأصبح حضورها شكلياً، وفارغاً مفرغاً، وأقرب منه الى الغياب.
السؤال الذي يتبادر إلى الذهن: لماذا أُنشئت مجالس المحافظات، إذا كانت اليد الطولى، والآمرة الناهية، حكومية خالصة صرفة؟ .. وما هو الداعي لوجودها من الأساس، اذا ولدت مغلولة اليدين، ومكبّلة بالسلاسل والقيود الحكومية؟
أين يكمن جوهر اللامركزية، الهادف الى تفويض الصلاحيات الحكومية، ونقلها للمجالس المنتخبة.. اذا كان دورها مقتصراً على اقرار الموازنات فقط، وشكر الله سعيكم .. وما الفارق فيما لو أقرّتها المجالس المنتخبة، أو الحكومة، أو مجلس النواب، أو موظف اداري في محافظة من المحافظات؟
عقب عام بالتمام والكمال، من انتخابات أفرزت نخباً وطنية، وخبرات وكفاءات فذّة، أعرف العديد منهم عن قرب، خبا حماسهم الذي كان متقداً، وخاب ظنهم في الحكومة السابقة.
لمن لا يعلم، فان مجالس المحافظات ما زالت رغم مضي العام، بلا أدنى مقومات، أو امتيازات، او حتى توفير مستلزمات، ودون هوية حقيقية، وبلا ملامح واضحة المعالم، تحدد مصير وجهتها المستقبلية.
مجلس العاصمة أنموذجا، الذي يمثل أربعة ملايين مواطن، ما زال حتى اللحظة، بلا مقر !، وما زال يعمل دون اي اسناد حكومي لوجستي يذكر، يمكّنه من العمل المؤسسي الممنهج، فترى أعضاءه يبحثون كلما حان موعد اجتماع مجلسهم، عن قاعة هنا وهناك، لعقد اجتماعاتهم، ويصرفون من جيوبهم، أكثر من المخصصات القليلة المخصصة لهم، البالغة 500 دينار، لعضو اللامركزية الواحد، التي لا تكفيه تنقلاته واتصالاته، وكلف تواصله مع قواعده الشعبية التي عوّلت عليه، فيسعى جهده مستميتاً لخدمتهم، بشتى الطرق الشخصية، تجنباً لخذلانهم.
حكومة الزاز، هي المسؤولة الأولى والأخيرة الآن، لانتشال مجالس المحافظات من حافة السقوط التي تقف عليها، وإعادة ضخ الدماء في عروقها، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد أن وصل يأس أعضاء المجالس الزبى، وأصبح العديد منهم قاب قوسين من توقيع استقالاتهم.
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات