هل العرب أقلية عرقية ودينية؟

هل العرب أقلية عرقية ودينية؟
أخبار البلد -  


الغرب والأمم المتحدة ودول أوروبية وغيرها رفضوا شكليا وإعلاميا وعبر الخطاب الرسمي الدبلوماسي "قانون القومية" الإسرائيلي، ورأوا فيه تحيزا للأكثرية وتناقضا لمبادئ الليبرالية.
لكنهم واقعيا أقروا "سيادة الدول في سن قوانينها" وحقها في إدارة شؤونها ووضع التشريعات الملائمة لها، وفي طريقهم لم ينسوا التأكيد على "حقوق الأقليات" وأن لا تتجنى الأكثرية (اليهود) بالطبع على حقوق السكان الخاضعين لسلطتها، وهي سلطة غير شرعية لأنها سلطة احتلال.
أين سمعنا كلاما مشابها لهذا الكلام، واللغو، ولزوم ما لا يلزم؟! في وعد بلفور وصك الانتداب البريطاني وقرار التقسيم، وما تبعها من قرارات ووعود ومؤامرات، أطلق علينا نحن العرب، مسلمين ومسيحيين، لقب "الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين"، وغيرها من صفات جردتنا من إنسانيتنا ومن حقنا الشرعي والتاريخي والقانوني في فلسطين.
تخيلوا إلى أين وصل بنا الذل والمهانة، نحن العرب، نسمى في وطننا التاريخي فلسطين: "أقليات".
ثم نركض وراء النزق والمتعجرف والمزاجي والمتحرش دونالد ترامب، ونلتقي سرا وعلانية بنيامين نتنياهو الاستعلائي ومجرم الحرب!
"قانون القومية" الذي تبناه "الكنيست" الإسرائيلي بعد أن صوت 62 نائبا لصالحه، في حين اعترض عليه 55 نائبا، مع امتناع نائبين عن المشاركة في التصويت، هو احتضان من قبل نتنياهو وحزبه "الليكود" لسياسات يمينية متطرفة في تحالفه مع بعض الأحزاب المتطرفة والأصولية الأكثر تشددا في دولة الاحتلال، وهو التحالف الذي ضمن له الفوز بأربعة انتخابات حتى الآن، وربما يضمن له الانتخابات المقبلة.
الكاتب الإسرائيلي، جدعون ليفي، رأى أن "هذا القانون الجديد يكتسي أهمية كبرى، لأنه يكشف حقيقة إسرائيل، لذلك أطلق عليه اسم قانون الحقيقة"، مشيرا إلى أن "الناشطين الحقوقيين نددوا بقانون الحقيقة الذي يهدف إلى إقامة مجتمعات منفصلة على أسس العرق أو الدين، ويوفر الظروف الملائمة لتركيز نظام مقنن للفصل العنصري".
القانون لن يغير من واقع القضية الفلسطينية شيئا، فعلى الأرض ثمة ممارسات يومية تتضمن كافة أشكال وممارسات الفصل العنصري، اذ يقدر عدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 بحوالي مليون و400 الف نسمة يتحدرون من 160 الف فلسطيني ظلوا في أراضيهم بعد قيام دولة الاحتلال عام 1948، وتبلغ نسبتهم 17.5% من سكان دولة الاحتلال، ويشكون من التمييز والانتهاكات بشتى صورها.
الجديد في "قانون القومية" أنه سيخرج أقبح وأسوأ ما لدى الاحتلال بشكل علني بعد أن كان سراً أو على مراحل متدرجة.
 
شريط الأخبار عدد الضحايا في الشرق الأوسط بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران إغلاق محمية البترا الأثرية أمام الزوار الخميس بسبب الأحوال الجوية الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز "إف 18" جنوبي إيران ثلوج متوقعة على مرتفعات الطفيلة والشراه صباح الغد قد تكون متراكمة رقم هائل من 60 دولة لأشخاص عبروا الأردن جوًا وبرًا في ظل التوترات الإقليمية الحكومة تحسم الجدل بشأن تعطيل الدوام نظرًا للظروف الجوية الحكومة تطمئن الأردنيين بشأن المخزون الاستراتيجي من الطاقة والسلع والأسعار الصفدي: لسنا طرفًا في هذه الحرب... رفضنا تمديد إقامة دبلوماسي إيراني... ولا يوجد هناك قواعد أجنبية لدينا مقر خاتم الأنبياء الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام الظالمين وحلفائهم اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية تشكل أولوية قصوى قرار عاجل بشأن تصدير البندورة إلى كافة المقاصد فحوى الردّ الإيراني على مقترح واشنطن.. ماذا قالت طهران؟ "الأرصاد": امتداد الهطولات إلى المناطق الوسطى وعواصف رعدية بالعقبة وفاة 3 أطفال غرقا في الأغوار الشمالية الأمن العام: سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي ولا إصابات تذكر تعليق دوام مدارس الخميس بسبب الأحوال الجوية (تحديث) اندماج علامة “Rising Auto” ضمن SAIC يعكس موجة تصفية في سوق السيارات الكهربائية الصيني… وتداعيات مباشرة على أسواق المنطقة الدلابيح: الملاحة الأردنية تتحدى التوترات… إمدادات النفط آمنة وحركة العقبة تسجل استقراراً لافتاً رغم اضطرابات المنطقة الجيش: استهداف أراضي المملكة بـ5 صواريخ ومسيرة خلال الــ24 ساعة الماضية الكواليت: اللحوم السورية تعيد التوازن للأسعار.. والقطاع المحلي جاهز بقوة