اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل العرب أقلية عرقية ودينية؟

هل العرب أقلية عرقية ودينية؟
أخبار البلد -  


الغرب والأمم المتحدة ودول أوروبية وغيرها رفضوا شكليا وإعلاميا وعبر الخطاب الرسمي الدبلوماسي "قانون القومية" الإسرائيلي، ورأوا فيه تحيزا للأكثرية وتناقضا لمبادئ الليبرالية.
لكنهم واقعيا أقروا "سيادة الدول في سن قوانينها" وحقها في إدارة شؤونها ووضع التشريعات الملائمة لها، وفي طريقهم لم ينسوا التأكيد على "حقوق الأقليات" وأن لا تتجنى الأكثرية (اليهود) بالطبع على حقوق السكان الخاضعين لسلطتها، وهي سلطة غير شرعية لأنها سلطة احتلال.
أين سمعنا كلاما مشابها لهذا الكلام، واللغو، ولزوم ما لا يلزم؟! في وعد بلفور وصك الانتداب البريطاني وقرار التقسيم، وما تبعها من قرارات ووعود ومؤامرات، أطلق علينا نحن العرب، مسلمين ومسيحيين، لقب "الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين"، وغيرها من صفات جردتنا من إنسانيتنا ومن حقنا الشرعي والتاريخي والقانوني في فلسطين.
تخيلوا إلى أين وصل بنا الذل والمهانة، نحن العرب، نسمى في وطننا التاريخي فلسطين: "أقليات".
ثم نركض وراء النزق والمتعجرف والمزاجي والمتحرش دونالد ترامب، ونلتقي سرا وعلانية بنيامين نتنياهو الاستعلائي ومجرم الحرب!
"قانون القومية" الذي تبناه "الكنيست" الإسرائيلي بعد أن صوت 62 نائبا لصالحه، في حين اعترض عليه 55 نائبا، مع امتناع نائبين عن المشاركة في التصويت، هو احتضان من قبل نتنياهو وحزبه "الليكود" لسياسات يمينية متطرفة في تحالفه مع بعض الأحزاب المتطرفة والأصولية الأكثر تشددا في دولة الاحتلال، وهو التحالف الذي ضمن له الفوز بأربعة انتخابات حتى الآن، وربما يضمن له الانتخابات المقبلة.
الكاتب الإسرائيلي، جدعون ليفي، رأى أن "هذا القانون الجديد يكتسي أهمية كبرى، لأنه يكشف حقيقة إسرائيل، لذلك أطلق عليه اسم قانون الحقيقة"، مشيرا إلى أن "الناشطين الحقوقيين نددوا بقانون الحقيقة الذي يهدف إلى إقامة مجتمعات منفصلة على أسس العرق أو الدين، ويوفر الظروف الملائمة لتركيز نظام مقنن للفصل العنصري".
القانون لن يغير من واقع القضية الفلسطينية شيئا، فعلى الأرض ثمة ممارسات يومية تتضمن كافة أشكال وممارسات الفصل العنصري، اذ يقدر عدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 بحوالي مليون و400 الف نسمة يتحدرون من 160 الف فلسطيني ظلوا في أراضيهم بعد قيام دولة الاحتلال عام 1948، وتبلغ نسبتهم 17.5% من سكان دولة الاحتلال، ويشكون من التمييز والانتهاكات بشتى صورها.
الجديد في "قانون القومية" أنه سيخرج أقبح وأسوأ ما لدى الاحتلال بشكل علني بعد أن كان سراً أو على مراحل متدرجة.
 
شريط الأخبار نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027