اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما المقصود بتغيير النهج؟

ما المقصود بتغيير النهج؟
أخبار البلد -   طرح رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز شعار تغيير النهج، لكنه لم يشرح ما إذا كان يقصد النهج الإقتصادي أم السياسي أم كلاهما معا. سأفترض أن الشعار يخص النهج الإقتصادي، فإن كان كذلك فعلى الرئيس الذي لا تنقصه خبرة التمييز بين التعريفات أن يوضح ما إذا كان المقصود هو تغيير الطريقة وليس النهج والفرق بينهما كبير. ليس منتظرا أن يتحول النهج الإقتصادي من الحر الى الإشتراكي مثلا أو المزج بينهما وهو ما فشلت كل المدارس الإقتصادية في التوفيق بينهما أما موضوع إقتصاد السوق الإجتماعي فهو معمول به ومطبق بدرجة كبيرة، تجعل منه إقتصادا إشتراكيا وليس رأسماليا. فهناك نفقات ضخمة في الموازنة تعنى بدعم الفئات الفقيرة ومتدنية الدخل تحت عنوان برنامج الأمان الإجتماعي وحجمه يفوق 850 مليون دينار، منها 140 مليون دينار للخبز و135 مليون للكهرباء و240 مليون للمياه، و44 مليون للغاز المنزلي، و100 مليون دينار للمعونة الوطنية و72 مليون دينار للجامعات و126 مليون دينار للمعالجات الطبية. والحكومة تنفق 40 %إلى 44 %من الناتج المحلي الإجمالي وهي نسبة كبيرة وهي تدير وتسيطر على أكبر الشركات المساهمة العامة بقيمة تتجاوز ملياري دينار وتشغل أكثر من 200 ألف موظف برواتب حجمها يناهز 4 مليارات دينار. شواهد النهج الإشتراكي في الأردن كثيرة بينما تتركز نواحي إقتصاد السوق في اتفاقيات التجارة الحرة والضرائب وتحرير التجارة وحرية نقل الأموال بحدود ومساهمات الأجانب في القطاعات الإقتصادية ومنها البنوك والحكومة هي التي تضع الخطط وفي جعبتها أربع خطط وضعت خلال خمس سنوات فقط وهي تقود وتنفذ برنامج تحفيز للنمو الاقتصادي وبرنامج للإصلاح الاقتصادي. المهمات التي تتصدى لها الحكومة تحتاج الى المال وهو غير متوفر بينما يفترض بها أن تركز على خفض العجز في الموازنة، وضبط المديونية التي تتصاعد بدون توقف، وتوفير بيئة يتولى فيها القطاع الخاص قيادة النمو والحد من البطالة المرتفعة. إذا كان القصد بتغيير النهج هو تعميق إقتصاد السوق وتخلى الحكومة عن إشتراكيتها لحساب القطاع الخاص فهو إتجاه محمود يحتاج لأن يدعم بمنظومة متوازنة من الضرائب والحوافز أما إن كان سيتجه بالإقتصاد الأردني نحو مزيد من الهيمنة الحكومية لصالح الدعم والرعوية فهو خطوة الى الوراء. تغيير أسلوب إدارة الإقتصاد هو المطلوب وليس تغيير النهج، والأخير لا يزال قاصرا.
 
شريط الأخبار نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027