طلب ضعيف على الألبسة والأحذية خلال الأشهر الـ6 الماضية

طلب ضعيف على الألبسة والأحذية خلال الأشهر الـ6 الماضية
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


اكد ممثل قطاع الالبسة والاحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الاردن اسعد القواسمي ان الطلب على الالبسة والاحذية خلال فترة النصف الاول الحالي «الشهور الست الماضية» كانت اقل من مستوياتها مقارنة بالاعوام السابقة، مشيرا ان القطاع يعاني تراجعا مستمرا كل عام عن العام الذي سبقه.

واضاف القواسمي لـ «الدستور» ان مؤشرات النصف الاول الحالي بينت تراجع مبيعات التجار مقارنة بالعام الماضي والاعوام السابقة، حتى في مواسم عمل القطاع كالاعياد والمناسبات الاجتماعية والاعراس، مشيرا على سبيل المثال ان نشاط القطاع اقتصر خلال فترة شهر رمضان الماضي على ثلاثة ايام فقط وهي الايام التي سبقت العيد في حين ان باقي الايام لم تسجل اي نشاط.

 

وقال : كانت السنوات السابقة تسجل نشاطا كبيرا في الطلب بعد فترة منتصف الشهر الفضيل وتستمر حتى فترة ايام العيد، حيث كانت مبيعات التجار خلال تلك السنوات كافية لتامين كثير من الكلف والالتزامات المالية المترتبة عليهم كاجور عمالهم محالهم وغيرها من الالتزامات المالية الاخرى.

واشار ان هنالك عدة اسباب لتراجع الطلب على الالبسة حاليا ومن اهمها تعدد التزامات الاسر الاردنية، وتدني الرواتب والاجور واقتصارها على تغطية الحاجات الاساسية فقط، لافتا ان تركيز الاسر على شراء الالبسة اصبح امرا ثانويا وليس من اولوياتها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

بالاضافة الى ارتفاع نسب الضرائب والرسوم الجمركية التي يخضع لها القطاع مقارنة بالقطاعات الاخرى، وعشوائية منح التراخيص وعدم وجود معايير وضوابط لتوسع القطاع، وانتشار ظاهرة البيع الالكتروني والطرود البريدية واستغلالها من قبل البعض من خلال الامتعة الشخصية المعفاة من الرسوم الجمركية وبقيمة حوالي 150 دينارا لكل شخص شهريا مما اثر ذلك على حركة واداء السوق بشكل سلبي.

بالاضافة الى تراجع مشتريات السياح وزوار المملكة بسبب عدم تنافسية القطاع، وارتفاع الاسعار من وجهة نظرهم مقارنة بالدول المجاورة مثل تركيا ومصر وغيرها من الدول، وانهم يفضلون الشراء من تلك الدول، وهذا يؤشر على ان هناك خللا في القدرة التنافسية للقطاع بسبب فرض الرسوم الجمركية على التجار.

واشار ان كثيرا من المحال والمولات تقدم عروضا وتنزيلات حاليا تصل لحوالي 70% بهدف انعاش الاسواق وتسويق البضاعة وحتى لا يترتب على التجار مزيدا من الكلف لغايات التخزين والاستئجار، لافتا الى ان كثيرا من العروض المقدمة هي عروض حقيقية وواقعية.

 

وشدد على اهمية تقديم حوافز للقطاع لدوره في تقليل معدلات الفقر والبطالة، مشيرا ان هنالك ما لايقل عن حوالي 10 الاف محل تجاري يعمل فيها حوالي 45 الف موظف وان نسبة العمالة الاردنية فيها لا تقل 95% من حجم العاملين.

 
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة