اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استراحة بين القلم والقدم !!

استراحة بين القلم والقدم !!
أخبار البلد -   استراحة بين القلم والقدم !! تعالوا نذهب إلى ملاعب كرة القدم الروسية لمتابعة المونديال، في استراحة قصيرة بعيداً عن ضغوط التطورات السياسية والأمنية والحروب البديلة المصطنعة، التي يفرضها علينا هذا العالم الضيّق الذي تعبث به قوى كبرى استعمارية ظالمة غاشمة غيّبت العدالة وتجردت من مشاعرها الإنسانية. الحديث عن كرة القدم والعالم الضيّق يقودنا إلى ملاعب المونديال والمباريات الجارية في صراع مشوّق على كأس العالم. انها فرصة للبحث عن مساحة فاصلة بين القلم والقدم في استراحة طارئة،إلا أن هذا العالم الظالم يحرمك من هذه المساحة،حتى أن الرئيس بوتن الذي يتابع باهتمام تفاصيل ما يحدث في المباريات الرياضية،لم ينل حريته وراحته كما اشتهى. أنا على يقين بأن الرئيس الروسي يجلس أمام شاشة التلفزيون ويتابع المباريات بعين واحدة، وأما العين الأخرى فتحدّق بخريطة البؤر المشتعلة،فهو مشغول بالتطورات المتسارعة في منطقتنا والعالم،وأولها عملية الحسم العسكري الكامل على الجبهة الجنوبية في سوريا،وكذلك التصعيد الساخن بين طهران وواشنطن،إضافة إلى التراشق الحاد بين الصين والولايات المتحدة في بداية اشتعال حرب تجارية بين البلدين وهي حالة غيرمسبوقة عبّر عنها مصدر صيني حين قال ما معناه أن الولايات المتحدة تطلق النار على الآخرين في كل الاتجاهات، وحتى على نفسها!! وبالعودة إلى الملاعب أقول أن الرياضة أصبحت صناعة وتجارة تخضع لنظام عالمي خاص بها مبني على الجدوى الاقتصادية،وأعتقد أن ميزانيات ومخصصات النوادي بالملايين إن لم يكن بالمليارات،وهي ليست بعيدة عن السياسة أيضا،بل فيها من السياسة والتنافس المالي ما يستحق التوقف والبحث في هذه الظاهرة،حتى أصبحت الرياضة،في كثير من الحالات،خالية من التسامح والروح الرياضة،وهذا يشمل حكّام المباريات،فالحكم لا يستطيع أن يكون محايداً بالكامل لأنه لا يمكن أن يتجرّد من مشاعره وغرائزه.كذلك المشاهد في الملعب أو أمام شاشة الفضائية تجذبه السياسة فينحاز لفريق ضد آخر بسبب عوامل سياسية كامنة أو ظاهرة. ولكن في هذه الاستراحة القصيرة لا أريد ازعاج عشاق كرة القدم بالحديث عن السياسة فحسب،فهذه اللعبة سبقت كل قضايانا،فهي موجودة قبل قرون طويلة بشكل بدائي،ولكنها مرت بمراحل إصلاحية عديدة وكثيرة حتى وصلت إلى واقعها المعاصر. بدأت لعبة كرة القدم في العام 2500 قبل الميلاد في الصين،كما مارسها بعدهم الفراعنة والاغريق. وكان الصينيون يكرمون الفريق الفائز ويجلدون الفريق الخاسر،ومن حسن حظ ميسي ورونالدو ونيمار ومحمد صلاح، وكل الفرق الكبرى الخاسرة أن قواعد وقوانين اللعبة قد تغيرت. بدأت عملية تطوير رياضة كرة القدم بوضع قوانين وتقاليد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر،عندما مارس البريطانيون هذه اللعبة بشغف وصارت اللعبة الشعبية الأولى في مواجهة رياضة الفروسية التي كان يمارسها النبلاء والأغنياء في بريطانيا وأوروبا وأعتقد،حسب معلوماتي المتواضعة حول هذه اللعبة،أن أول دورة أولمبية عقدت جرت في فرنسا عام 1904،وأول منافسة على كأس العالم كانت في الأوروغواي التي فازت بالكأس في العام 1932. اللافت أنه في تاريخ هذه اللعبة،لم يفز أي فريق عربي بالكأس، على الرغم من وجود فرق متميزة بارزة مبدعة تنتمي إلى دول وأمم فقيرة وصغيرة من حيث المساحة وعدد السكان،هذه الدول تدعم الرياضة والفن التشكيلي والمسرح والموسيقى والشعر والرواية وكل أشكال الإبداع على الرغم من عدم امتلاكها الثروات التي تتباهى بها بعض الدول العربية،وأعتقد أن ثمن قدم لاعب رياضي واحد يتجاوز بكثيرالمبالغ التي انفقتها الدول العربية على دعم الإبداع والأبحاث منذ ابن رشد حتى اليوم، ولكن لا يمكن أن أتجاهل تلك المليارات التي أنفقتها بعض الدول العربية في حروب عربية هي أكبرعملية تدمير ذاتي للأمة.
 
شريط الأخبار منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية