شفافية تسعير المحروقات غير شفافة..

شفافية تسعير المحروقات غير شفافة..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي



حاولت وزيرة الطاقة يدعمها وزير المالية امس تقديم بيان لعملية تسعير المحروقات والضرائب التي يتحملها المستهلك والمستثمر والاقتصاد على المستوى الكلي، وبالرغم من محاولات الوزيرة إضفاء شفافية على تصريحاتها امس، وتأكيد د. كناكرية ان اي نوع من الضرائب والرسوم المتعلقة بالنفط ومنتجاته تدخل الخزينة ولحملنا على التسليم بما اعلنه ان حصيلة الخزينة من النفط تعادل 13% من الايرادات المحلية، وقدر المبلغ بـ 854 مليون دينار للعام الفائت، وتوقع ان ينخفض خلال السنوات القادمة جراء مواكبة الاردن للعالم بالتحول الى تقليص استخدام الطاقة العضوية خصوصا في المركبات الهجينة والكهربائية.. الا ان ما اعلن غير كاف.
الاردن يبيع المحروقات بأسعار مرتفعة جدا بالمقارنة مع ثلاثة نماذج من الدول، الاول لبنان الذي يستورد كامل احتياجاته من المحروقات ولا يمتلك مصفاة لتكرير النفط الخام، والثاني الولايات المتحدة الامريكية التي تنتج وتستورد 50% من استهلاكها، والثالث الامارات العربية المتحدة، لا تمتلك مصفاة لتكرير النفط وتستورد المحروقات من الاسواق بالاسعار السائدة.
لبنان يفرض ضريبة على المحروقات بنسبة تصل الى 20%، اما في الولايات المتحدة تتراوح الضرائب على المحروقات ما بين 30% الى 60% (من ولاية لاخرى) اما الامارات تفرض ضريبة قدرها 5%، وكافة الشركات العاملة تحصل على ارباح مجزية، اما في الاردن فأرباح شركات التوزيع محدودة، الا ان اسعار المحروقات خصوصا البنزين بصنفية ( 90&95 اوكتان) تفوق اسعار بيعها في الدول الثلاث بنسب غير منطقية.. فالاسعار للبنزين بصنفية في الاردن يزيد عن لبنان بنسبة تزيد عن 60%، و80% عن امريكا، وضعفي الاسعار السارية في الامارات العربية المتحدة، طبعا لم نجرِ مقارنة مع الاسعار السائدة للمحروقات في مصر التي رفعت اسعارها عدة مرات ولا زالت دون مستويات نظيراتها في الاردن بشكل لافت.
إشكالية تسعير المحروقات والطاقة الكهربائية ليست مع حكومة د.الرزاز فقط وانما مع كل الحكومات السابقة، فمنذ 13 عاما في نيسان / ابريل من العام 2005، في ذلك التاريخ كان برميل النفط يتحرك حول مستوى 50 دولارا للبرميل، والحكومة كانت تربح 120 مليون دينار سنويا، وكانت تتدعي انها تدعم المنتجات الاخرى بـ 970 مليون دينار من اصل قيمة مستورداتنا البالغة في حينه حوالي 1.4 مليار دينار، ومن يريد التأكد من الارقام عليه الرجوع الى تصريحات رئيس الحكومة آنذاك ونائب الرئيس د.مروان المعشر.
لإغلاق ملف المحروقات والطاقة على الحكومة ان تنسحب من القطاع وتكتفي بفرض ضريبة معينة، وتحدد المبلغ المطلوب من بداية العام لدى اعداد مشروع الموازنة العامة، وتمارس دورها الرقابي والتنظيمي، وتترك القطاع يعمل كما في القطاعات الاخرى عندها ننتهي من الشفافية التي اصبح لها ألف معنى في تصريحات الوزراء والمسؤولين.

 
شريط الأخبار مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 بعد انتشار فيديو.. ضبط ام سورية قامت بتعنيف طفلها إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف الذهب يعزز خسائره ويتراجع 2 % ليصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025 آلاف الوجبات الغذائية في غزة عن أرواح شهداء الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر سوليدرتي الأولى للتأمين تحقق نمواً بنسبة 26% في أرباحها لتصل إلى 3.05 مليون دينار لغاية الربع الثالث من عام 2026 الأردن يحصد المركز الأول عربيا في فئة أفضل مشرف في مبادرة تحدي القراءة العربي مقتل شاب طعنا على يد شقيقه في الكرك بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار موظفون حكوميون إلى التقاعد .. أسماء تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر