اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن في الموقف الصحيح

الأردن في الموقف الصحيح
أخبار البلد -   اخبار  البلد 
 
اتخذ الأردن الموقف الصحيح برفض استقبال موجة لجوء جديدة من سورية. وانقسمت ردود الفعل عندنا بين مؤيد ومعارض، لكن حملة "افتحوا الحدود" التي نشطت على مواقع التواصل الاجتماعي لم تكن بريئة تماما، وبعض الأوساط تحركت بأجندة سياسية معينة ضغطت من أجل فتح الحدود، هذا مع تقديرنا أن كثيرين اندفعوا بمشاعر خالصة من التعاطف الإنساني والنخوة تجاه الأهل والأشقاء في درعا والجنوب السوري، وقد تجلت هذه المشاعر بأجمل صورة في حملة المساعدات الشعبية للأشقاء المنكوبين الى جانب تحريك الجيش العربي لقوافل النجدة الإنسانية الى الداخل السوري.
موجة اللاجئين الجديدة تختلف في نوعها وظروفها عن الموجات السابقة. هذه المرة سنكون أمام إزاحة سكانية مركزة ضمن مخططات التعديل الديموغرافي التي وقعت في مناطق أخرى مع تبدل الجهة المسيطرة على المنطقة، والفارق هذه المرة أن السكان لا يفرون الى منطقة سورية مقابلة بل الى الأردن، ولنتخيل لو تم فتح الحدود فأي تشجيع وأي تسهيل لهذه العملية التي يسهم بها كلا الطرفين؛ النظام والمعارضة، فالمعارضة (بتلاوينها المختلفة) ستكون في اللجوء مع قاعدتها الأساسية والنظام يتحرر من هذه القاعدة.
إذا نظرنا أبعد من الجانب الإنساني، فإن الأردن وقف بالضبط الموقف الوطني والقومي الصحيح برفض تسهيل هذه العملية الكارثية وتيسيرها وتحمل توابعها عن الأطراف الداخلة في الصراع، ومن أخذتهم الحمية الإنسانية لم يفكروا مليا في هذا البعد، وهذا قبل أن نتحدث عن تداعيات استضافة كتلة من البشر قد تصل الى أكثر من مائتي ألف لاجئ دفعة واحدة في بقعة محدودة.
سياسيا وإنسانيا، أخذ الأردن الموقف الصحيح بوضع الأطراف المتصارعة والنظام أولا أمام مسؤولياتهم تجاه السكان، وهذا الموقف يلعب دورا ضاغطا من أجل أخذ حياة المواطنين وظروفهم بالاعتبار، بينما تتقدم آلة الحرب في المناطق السكنية. وسيكون أمام القوى الكبرى والمجتمع الدولي مسؤولية الضغط لكي تعدل القوى المتصارعة سلوكها بدل تركها وشأنها والميل على الأردن لإنقاذ الموقف على حسابه وعلى حساب حق المواطنين في الأمن في بيوتهم وموطن آبائهم وأجدادهم.
وبدل عبور الحدود ونصب مخيمات طارئة جديدة في الأردن، لم لا تنصب مخيمات طوارئ في الجانب السوري من الحدود تحت رعاية الأمم وتتحمل جميع الأطراف مسؤولية أمنها وتزويدها بالاحتياجات، والأردن سيكون حاضرا لتقديم كل إسناد ممكن، وكيف يمكن أن يطلب من الأردن أن يستقبل موجة جديدة من اللجوء بعد تجربته المرة مع برنامج الاستجابة الذي لم يلبّ المجتمع الدولي إلا الجزء اليسير من التزاماته المتفق عليها.
وبالمناسبة، فإن الموقف الذي يتخذه الأردن الآن هو حرفيا ما طالبت به دائما؛ أي الضغط من أجل مناطق آمنة تقام عليها المخيمات داخل الحدود السورية للنازحين من جحيم الحرب، والآن فإن ثمة أسبابا سياسية إضافية مباشرة تخص الجنوب السوري تستدعي هذا الموقف. وما أزال أفكر لو أن الأردن تشدد أكثر إزاء فتح الحدود للاجئين منذ البداية، هل كان سينجح في دفع المجتمع الدولي لتبني مشروع المناطق الآمنة والمخيمات داخل سورية؟! طبعا المجتمع الدولي كان يفضل كثيرا الحل المريح باستضافة الأردن وتحميله الكلفة الأمنية والاجتماعية واستهلاك البنية التحتية، وفي النهاية، كما حصل لاحقا، أن يفتح سوق العمل للاجئين. والآن فوق المبررات السياسية المذكورة آنفا، هل يعقل أن يعود الأردن الى نقطة الصفر في الموضوع بينما اللعبة تشهد فصولها الأخيرة؟!
شريط الأخبار نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027