أخبار البلد – أحمد الضامن
أكد النائب منصور مراد أن الحكومات الأردنية المتعاقبة ما هي إلا عبارة عن استنساخ متكرر للنهج السياسي المسيطر، فهو نهج يرتكز على الدعم والمساعدات والمنح من الدول المدينة وصندوق النقد الدولي،وذلك لكسب الوقت فقط ، ولا تعمل على ايجاد حلول للمشاكل والأزمات الاقتصادية الخانقة في الأردن وعجز الموازنة، ومواجهة قضايا مهمة مثل البطالة وازدياد رقعة الفقر.
وأشار مراد لـ "أخبار البلد" أن الحكومة تعمل على سياسية التخدير، وذلك يؤدي إلى استفحال المشاكل أكثر، وبالتالي لن تستطيع حكومة الرزاز أن تخرج بقوانين تؤدي إلى دولة ومجتمع منتج ،لأنه ولغاية الآن لم نرى الحكومة تعمل على مشاريع تنموية وطنية حقيقية تعتمد على الذات الأردني وعلى المواطنين والاستثمار بالثروات والمقدرات الوطنية.
وبين مراد أن الحكومة لن تستطيع بناء اقتصاد حديث قادر على أن يخلق زيادة في الناتج المحلي، بسبب عدم مقدرتها على توحيد القطاعات المنتجة ،وخلق استراتيجيات لكافة القطاعات والتوجه نحو البدائل وايجاد أسواق جديدة.
ولفت بأن ما تقوم به حكومة الرزاز هو عبارة عن جمل انشائية وشراء للوقت، حيث ما يزال النهج السياسي والنهج الاقتصادي المتبع عند كافة الحكومات المتعاقبة متواجد،ودليل ذلك الشتكيلة التي شملت على أسماء عديدة من حكومة هاني الملقي وعدم الاستعانة بقدرات وخبرات الشعب الأردني الذي قدم خبراته لدول عديدة، فالأردن يظفر بكفاءات كبيرة ، وبالتالي يجب عدم تغييبه واقصاؤه من دوره في المجتمع الأردني.
واختتم مراد حديثه بأن الجميع يريد مصلحة الوطن ويريد الأمن والاستقرار للوطن ،لكن ذلك لا يأتي إلا عبر سياسات تسعى لبناء اقتصاد حديث يعمل على الخروج من الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن الأردني منذ عشرات السنين.