أخبار البلد – أحمد الضامن
رغم ما يعانيه الشعب الأردني من ظروف معيشية واقتصادية صعبة إلا أنه لم يتوانى للحظة واحدة بأن يقدم كل ما يستطيع تقديمه إلى الشعب السوري الشقيق الذي يعاني منذ سنوات عديدة آلام الحرب.
الشعب الأردني سطر أجمل المعاني في قيامه بالعمل على اطلاق حملة لجمع المساعدات الانسانية لاغاثة نازحي الجنوب السوري، في مدينة الرمثا ، فأهل النخوة والكرامة واصلوا ليلهم بنهارهم وهم يستقبلون ويجمعون المساعدات العينية من شتى محافظات المملكة لارسالها إلى الأشقاء في الجانب السوري، وجهزوا العديد من الشاحنات محملة بالغذاء والدواء والملابس وكل ما يلزم لاغاثة النازحين في الجنوب السوري.
وبالرغم من أن المجتمع الدولي قد خذل الأردن ولم يقدم المساعدات اللازمة والكافية لاحتواء اللاجئين منذ بداية الأزمة ولغاية الآن، ومع كل الصعوبات والتحديات التي تعيشها المملكة وشعبها ،والظروف الاقتصادية الصعبة،إلا أن شعب الكرامة والشهامة لم يتوانى عن تقديم المساعدات ومد يد العون لكل من طلبها من الأشقاء العرب.
الأردن هذا البلد الصغير بحجمه وموارده إلا أنه أثبت للعالم أنه كبير في قلبه وحبه لأشقاءه في كل مكان وزمان...وهبة المواطنين من كل منطقة في الأردن ما هي إلا دليل على كرم الأردنيين ومواقفهم الرجولية...فالوجه الانساني لا يغيب عن الأردنيين ولا الأردن، وشح الموارد وظروفنا الصعبة لا تمنعه عن فعل الخير.. فطوبى لأصحاب الأيادي والقلوب البيضاء...