اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللي شبكنا «إينيّلنا»

اللي شبكنا «إينيّلنا»
أخبار البلد -  


أكيد بتعرفوها..بلاش سحب افلام
إنها «النيلة»، هذه المكعبات الزرقاء التي تشبة مكعبات الماجي ، ما زال جيلي يذكرها، حيث كانت سائل التنظيف الوحيد – ربما الذي يضاف الى الملابس، خلال الغسل، داخل اللقن طبعا، كنا نراقب مهرجان الألوان عند إضافة النيلة الى الماء.
بالمناسبة ، كانت النيلة، وهي مادة صبغية بالغة الثبات، إحدى السلع الأساسية التي سرقها المستعمرون الأوائل من القارة الأمريكية ، ومن أمريكا الوسطى ، وذلك عن طريق نقع أوراق نبته، ثم الحصول على الوحل الناتح وتجفيفه.
أما بالنسبة للون القرمزي ، فقد كان يتم الحصول عليه عن طريق جمع حشرات القرمز، وهي من أنواع الحشرات التي تعيش على نبات الصبار، ثم تجفيفها وطحنها، وكانت يتطلب جمع 70 الف حشرة وتجفيفها من أجل الحصول على رطل انجليزي واحد من مسحوق اللون القرمزي.
التقت النيلة واللون القرمزي في المكان (أمريكا الوسطى والمكسيل) حيث كان المستعمر الإسباني يستحدم مئات الالاف من العبيد من اجل عمليات التصنيع، لكن النيلة واللون القرمزي افترقتا في الترميز والدلالة ، افترقا مصيريا متناقضا.
بالنسبة للون القرمزي، فقد صار اللون المتبع في بلاط الأباطرة آنذاك ليفرش أمامهم عند الاستقبال، نظرا لسعره المرتفع، ولم يعرف هؤلاء أنهم يتمخترون على مقبرة هائلة من حشرات الصبار، للعلم ما تزال هذه العادة رائجة حتى الان، لكن بألوان كيميائية أقل تكلفة بكثير.
أما حصتنا، فقد كانت النيلة التي جاءتنا خلال الحروب الداخلية والغزوات ، ونظرا لثبات اللون، فقد استخدمتها النساء لتعليم ملابس المحاربين الهاربين من المعارك، حيث يتم تعليم ملابسهم بالنيلة الزرقاء (اللون النيلي)، وهناك قصيدة كركية قديمة تتحدت عن (مريم النحاس) التي كانت تعلّم ملابس المنهزمين ، خلال القرن التاسع عشر، مما يجعل امكانية الثبات في المعارك اقوى ، خوفا من التنييل والفضيحة.
ويستخدم المصريون عبارة (نيلة ) لذات المعنى ، لكني لا أعرف اذا كان لذات السبب ، وهذا محتمل جدا بأن العبارة انتقلت عندنا من لدنهم خلال احتلال الوالي المصري ابراهيم باشا للمنطقة من 1830-1840. وقد أخذنا عنهم عبارة (المصاري) من ذلك الوقت، ولعبة (طقي واجري)، فلا بأس أن نسرق نيلتهم.
بصراحة:
- كم نحن بحاجة الى ملايين النساء من أمثال مريم النحاس ، لعلنا نضطر الى مواجهة الواقع بكل جرأة بدل الهروب منه.

 
شريط الأخبار المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي