اخبار البلد - خاص
ما حدث من تعيينات غير مطابقة للشروط في مجالس أمناء الجامعات امر لا يصدق .. وتبرير وزير التعليم العالي د. عادل الطويسي بأن ما حصل خطأ اداري نتيجة عدم التدقيق في ملفات الاعضاء بالشكل المطلوب ايضا امر في غاية الخطورة..
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف يتم اجراء تعيينات كاملة دون اي مراجعة .. وكيف تتم تعيينات لم تدقق الا من قبل موظف واحد فقط في وزارة التعليم العالي..
فبالرغم من المتابعة الجيدة من قبل وزير التعليم العالي د. الطويسي لكافة الامور والقضايا التي تتعلق بالوزارة الا ان "غلطة الشاطر بألف " فخطأ كهذا لا يغفر بتصريح ليس بمحله بأن ما حصل خطأ اداري نتيجة عدم التدقيق ..
حيث ان عملية تعيين اي شخص ان كان في مجلس الأمناء او اي منصب آخر لا يحدث بين يوماً وضحاها بل بعد دراسات وتحليلات ومؤشرات واضحة يقام عليها القرار . ولولا نباهة البعض لكانت استمرت تلك التعيينات لاشخاص غير مؤهلين ولا يحملون شهادة البكالوريوس ..
ولا تتم باسلوب " الشلفقة " بل بعد تدقيق كبير للمستوى الدراسي والتخصص والدرجة التي يحملها الشخص المرشح للوظيفة.. لذا على الوزارة ان لا تتهاون مع الاشخاص المتسببين في هذا الخطأ الكبير وعدم تناسي الموضوع بل وضع عقوبات صارمة لكل مقصر بحق عمله ..