اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تشهير وإبتزاز واغتيال بكبسة زر!

تشهير وإبتزاز واغتيال بكبسة زر!
أخبار البلد -    هناك سيولة وعدم انضباط في مواقع التواصل الإجتماعي تحديدا لكن الأسوأ هو غياب الضوابط وجاهزية المسؤولين في الحكومة والقطاع الخاص للاستجابة مع المعلومات الهائلة رغم معرفتهم بأن معظمها يقع في باب التشهير والابتزاز ومكانها المحاكم . ذهبت الصحافة الصفراء وحلت مكانها المواقع الإلكترونية , لكن هذه وتلك محاطة بقيود وضوابط قانونية ولها مرجعيات تتحكم بسيولتها إن أفلتت، وتعود بها الى رشدها إن إنحرفت ولها مظلة , لكن ذلك كله غير قادر وهو لا يستطيع أن يحيط بلعبة مواقع التواصل الإجتماعي وهو لن يستطيع بلا قوننة . حتى الحكومة تلجأ الى مواقع التواصل الإجتماعي عوضا عن منابر الإعلام المسؤول لبث الأخبار أو للتفاعل مع المواطنين , هذا ليس عيبا بالطبع , لكنه يطرح سؤالا ما إذا كانت تغريدات أو بوستات الوزراء على التويتر والفيس بوك هي تصريحات رسمية مسؤولة أم لا . كم هي المساحة التي يتيحها هذا التواصل بين الرد والرد المعاكس بما في ذلك تجاوز اللياقة في بعض ردود المواطنين وما يمكن أن يحمل في طياته من إساءات أو هفوات تتحول سريعا الى منصة لإغتيال الشخصية وتبادل الشتائم ونشر الشائعات والمعلومات غير الصحيحة التي تحتاج لوقت لدحضها واثبات عدم صحتها. لحسن الحظ أن هذه الحكومة لم تسحب مشروع قانون الجرائم الإلكترونية كما سحبت مشروع قانون ضريبة الدخل لكنها تعهدت بإبداء مرونة حول تعديلات في سياق عدم سعيها الى تكميم الأفواه وستفتح الباب واسعا أمام الحوار حول هذا القانون الذي وصفته ب « المثير للجدل». هل الحد من تشويه الحقائق ووقف نشر الإشاعات ومنع إغتيال الشخصية والنخر في الوحدة الوطنية وتنفير الاستثمار والمستثمرين والمس بالاقتصاد الوطني تحتاج الى حوار ؟. أصحاب النوايا السيئة يخلطون بين الحريات العامة والنقد الموضوعي المسؤول وبين نشر الشائعات وإغتيال الشخصية , ويعتبرون أن تقييد هذا كله يقع في باب تقييد الحريات ويؤثر على موقع الأردن في المؤشرات الدولية لحرية الإعلام والحريات العامة أصحاب النوايا السيئة أيضا يقولون أن لا دخان بلا نار فشبكات التواصل الاجتماعي فاعلة في يد كل من يشاء وهي توفر سيولة كبيرة من المعلومات، التأكد منها أونفيها كلاهما صعب مع سهولة تداولها، وتصديقها حتى أن بعض وسائل الإعلام التقليدية وجدت فيها مادة خصبة ترتكز اليها في بناء القصص والأخبار .. صحيح أن الشفافية والإفصاح هما أدوات دحض الشائعات وإغتيال الشخصية والإبتزاز , لكن المحاكم هي الفصل فيها ولا مناص من قانون صارم ومشدد لتصويب المشهد .
 
شريط الأخبار نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027