اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوزير سامي هلسه ضحية ام انه مخرب اين الحقيقة ؟

الوزير سامي هلسه ضحية ام  انه مخرب اين الحقيقة ؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد - خاص

سامي هلسه الوزير الذي شغل منصب وزارة الاشغال لفترة ليست بالقصيرة فقد اخذ "عزه" وسرح ومرح كيثرا في الوزارة بدون ضوضوء او ضجيج، فالجميع من خارج الوزارة كانوا ينظرون الى عمله وإنجازاته ودوره ونشاطه ويبدو ان الرجل وبسبب علاقاته بالطرق وخبراته بالممرات والجسور والانفاق عرف كيف يفتح طرقاً مع الجميع ويخفض المطبات والصعوبات، فكان فنان في مد الجسور او عبورها مع الاطراف ذات العلاقة ،فلم يتشتكي منه احد ولم يدق احدا الطبل امام وزارته، فعمل كرجل اطفاء وتدخل بالوقت المناسب بالكثير من القضايا الهامة حتى جاء الوقت للرحيل والمغادرة ،فترك الكرسي رغماً عنه وغادر بعيدا من الوزارة التي احتضنها واحتضنته وعشقها فعشقته غيرمصدق من فجيعة آلم الرحيل او الابعاد ... فالرئيس الرزاز ابعده من التشكيلة الوزارية واخرجه من دائرة التشكيل والتعديل والتغيير ربما لانه الرزاز كان يعلم منذ البداية بأن هنالك جهات ومؤسسات وشبكات وافراد تعمل بالسر ضد هذا الرجل وطموحه وعمله فقطع دابر الشك وانهى الحياة السياسية له .

فمنذ اليوم الاول طالت الشائعات والاتهامات سامي هلسه بأنه خيار مفروض على الرئيس وان شخصيات من العيار الثقيل في البرلمان تسعى لفرضه واقعا بإعتبار ان هنالك مصالح بين هؤلاء والوزارة بالرغم من ان الجميع قد نفى ذلك نفياً قاطع ثم بدأت الشائعات تلوكه وتنهش به من اجل خلق مبرر للوزير بعدم استطحاب بالمركب الذي كان يتشكل على اعقاب هبة رمضان من الدوار الرابع الى اللويبدة باتجاه الدوار الثامن ثم بدأت البوستات ورسائل الواتسب والاحاديث عن خفايا العطاءات التي كانت تتم هنا وهناك ،فبدأ الطابور الخامس او ضحايا الوزير ببث السموم والشائعات الممزوجة بالحقائق والمعجونة بالرسائل الى اصحاب القرار بأن هنالك صندوق اسود مخفي المعالم والصور في وزارة الاشغال ،فثار الجميع ومن كل حدب وصوب ومن كل جهة تتحدث عن عطايا ومنح وصرر وعقود تمنح هنا وهنا فهذا يتحدث عن عطاءات لاشخاص في المستشفيات وآخر يوجه اسئلة عن نفقات الممرات والعطاءات والاوامر التغييرية حتى أصيب الجميع بالدوار جراء ما يسمع من اقاويل تتحدث عن بلاوي مصبرة وخفايا ما انزل الله بها من سلطان او برهان، فأصبح الرجل بنظر وسائل الاجتماعي الى شرير ومخرب ومدمر يعمل لمصالحه حتى وصلت الامور في الحديث عن سامي هلسه الفقير الذي اصبح يملك قصورا وفلل وحسابات وارصدة واشياء اخرى ولا نعلم حقيقة كل ما نشر خصوصا وان صاحب العلاقة لم يظهر للاعلام كما كان ولم ينفي ما يتم تناقله وترديده .

اليوم وزير الاشغال الجديد أمر بالغاء عطاءات الطرق الخارجية والتي تقدر بـ50 مليون دينارواالحبل على الجرار ويبقى السؤال الاهم في كل ما يتم تناقله اين الحقيقة فيما يجري وهل وزير الاشغال السابق سامي هلسه كان المسسؤول عما يجري ام ان الرجل ضحية قوى النفوذ والشد العكسي الذين حاولوا طحن الرجل وتصفيته والقضاء على سمعته وللحديث بقية ...

 
شريط الأخبار إنفانتينو في مهب الأزمات.. شكوى دولية جديدة تهدد مستقبل رئيس فيفا "حصار الأرجنتين".. تحقيقات بتهم فساد مالي تعزز الجدل حول العلاقة مع الفيفا ترامب: قد يسعى الإيرانيون إلى قتلي كوني هدفهم الأول إيرادات المنطقة الحرة السورية الأردنية ترتفع إلى 3.96 مليون دولار للنصف الأول من 2026 إسرائيل ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم وزير الصحة: البروتوكول الوطني الموحد لعلاج السرطان سينهي اختلاف أساليب التشخيص والعلاج بين المؤسسات الطبية ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك المحكمة العسكرية اللبنانية تخلي سبيل فضل شاكر قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة كفرنجة الابتدائية الشرعية الكساسبة يكتب: عندما يتهرب وزير الأشغال من القانون… فمن يحمي هيبة الدولة؟ 8.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 150 مليون دينار تمويل إسلامي جديد لـ"الكهرباء الوطنية" شاهد بالفيديو.. راكب يطعن 4 رجال أمن في مطار تركي حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري التربية توضح موعد صرف رواتب التعليم الإضافي صعقة كهربائية تنهي حياة شاب أردني أثناء تجهيز حفل زفاف إشارة (X) تثير الجدل.. ماذا قصد حسام حسن أمام الأرجنتين وهل تجاهل الحكم بروتوكول فيفا؟ المدعي يوجه تهمة واحدة لقاتلة زوجها قبل 11 عاما واخيراً.. الغذاء والدواء ترد على استفسارات "اخبار البلد" بشأن ملفات اثارت الجدل.. لا توقيف لاحد الموظفين والتعيينات حسب القانون