اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تغريدات من سماء العيد

تغريدات من سماء العيد
أخبار البلد -  


العيد كان سيد المفاجأة وسنامها، ليس فوق المستطيل الاخضر، وخسارة الكبار الكبار في مونديال موسكو. حيث تأكد أن لا كبير في عرف كرة القدم وديدنها، حتى الجمل بكامل حدبته ليس كبيرا. فقد تعطلت الماكنة الألمانية في أولى غزواتها. وتعثرت خطوات الأرجنتين.
مفاجأتنا الكبيرة كانت قبل العيد بيوم، فقد أصيب الشارع الأردني بكسور طولية وعرضية ومتفتتة في أفق توقعاته بتشكيلة حكومة الدكتور عمر الرزاز. المشهد بدا غريبا عجيبا، وكأننا كنا ننتظر ملائكة بأجنحة عراض يتولون وزاراتنا. و(ننسى أن هذه حالنا من دار خالنا).
لم أتفاجأ بانقلاب المزاج العام تجاه حكومة تشكلت للتو واللحظة. وقد كان ينظر إلى رئيسها قبل ساعات كمخلص ومنقذ. وهذا ما يحدث غالب الأمر عندما ترتفع سقوف التوقعات أكثر مما ينبغي. ثم كيف كيف لك أن تُرضي مزاجا ما زال شعاره: فلتسقط الحكومة القادمة.
بعضهم رأى من خلال التشكيلة، أننا ما زلنا نهرول ونركض مكاننا، وأن إبرة البوصلة لا تشير إلى الاصلاح المرجو أو بشائر نهجه. فيما قال آخرون بيأس وحزن: هي حكومة من الحكومات. فلا تحملوا المشهد ما لا يطاق.
تغريدة أخرى صدحت عند المشهد الرافض تقول: العبرة ليست بالطاقم الوزاري، بل الأمل في شخص الرئيس الذي راهن عليه الشارع بعد واقعة الدوار الرابع. العبرة كيف يستخرج هذا القائد السمفوني أجمل المقطوعات من كوراله حتى لو كان لدينا نفس العازفين، وذات الآلات من حكومة سابقة.
(إنما يحمد السوق من ربح). هذا عرف التجارة، أو منظار الشطارة الحالي. ولهذا تجد الساخطين على التشكيل الحكومة أكثر من الراضين بكثير. وكنا رأينا عشرات بل المئات أو الآلاف ممن فتحوا أفواههم طمعا بحقيبة وزارية. ولهذا من الطبيعي أن يقل الحامدون ويكثر الساخطون. فالحقائب معدودة، والطموحات ممدودة.
هذا زمن الهجرة إلى (تويتر). فرئيس الحكومة غريد نشط على هذا الموقع الاتصالي المخملي. لكنه يخاطب الناس من خلاله بلغة سلسة متواضعة بسيطة، ورغم أن غالبية الأردنيين مزاجهم (فيسبوك). إلا ننا سنشهد هجرة نحو التوترة (تويتر)، وترك الفسبكة التي غدت محرقة للأعصاب.
بكل ألم وأسف فقد جرفنا سيل عرم من خطاب السوء والحقد والكراهية والتطرف في النقد غير البناء. يحق لك أن تنتقد وترفض التشكيلة الوزارية، ولكن لا تجرح ولا تقبح الاشخاص وعائلاتهم. فطيلة الفترة الماضية كنت أقول بحسرة ووجع: كيف يخبئ الناس كل هذه السموم في نفوسهم وصدورهم. وكيف أنها لا تقتلهم. ارحموا حالكم. تجريح الآخرين ليس معارضة.

 
شريط الأخبار منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية