ضريبة العمل العام

ضريبة العمل العام
أخبار البلد -  



خلال الأسبوع الماضي، وهذه الأيام، تعرض بعض أعضاء الحكومة الجديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، لانتقادات حادة، وصلت إلى حد حملات التشهير والإساءة والتشكيك بقدراتهم، من خلال استعادة بعض ممارساتهم وتصرفاتهم ومواقفهم وصور لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأيضا تعرض رئيس الحكومة عمر الرزاز لانتقادات حادة لاختياره هذا الفريق الوزاري، من نشطاء ومواطنين. وكانت غالبية الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الرئيس للرد على هذه الانتقادات بمنشور على صفحته على "الفيسبوك"، مكرسا أسلوبا جديدا في التعامل مع مثل هذه الانتقادات، ومجيبا عن كل التساؤلات وموضحا الكثير مما تم تداوله خلال الأيام الماضية.
في كل الأحوال، فإن التشكيلات الحكومية، باستمرار، تتعرض للنقد، فما بالكم بحكومة جاءت بعد غضب شعبي، أسقط الحكومة السابقة لنهجها وقراراتها الاقتصادية التي أثرت سلبا على كل المواطنين، وكانت تأثيرات قراراتها السلبية ستزداد لو مر مشروع قانون ضريبة الدخل.
لذلك، فإن الحكومة يجب أن تتقبل النقد، وأن تتعامل معه بكل إيجابية، فالانتقادات تساعد الحكومة على معرفة الرأي العام، وموقفه من قراراتها وتوجهاتها. ولا يجوز من التجربة السابقة، أن لا تهتم، وتضرب بعرض الحائط الانتقادات، وتتعامل معها بفوقية، لأن ذلك سيدخلها في مواجهة مباشرة مع الشارع.
وطبعا، وبحسب ما قرأنا وسمعنا، فإن هناك العديد مما كتب في مواقع التواصل الاجتماعي، لم يحمل صفة النقد، وإنما التجريح والإساءة لبعض الوزراء. وهذا أيضا أمر طبيعي، فلا يجوز أن يتم التعامل مع مثل هذه السلوكيات، بشكل جارح من قبل الحكومة؛ إذ عليها استيعاب ذلك. كما أن الوزراء المعنيين، عليهم أن يتحملوا مثل هذا التجريح، فهذا ضريبة العمل العام.
في الدول المتقدمة، لا يسلم المسؤول العام من النقد والتجريح والإساءة.. كما أن حكومات هذه الدول تتعرض لذلك، أيضا. وفي المقابل، فإنها تتقبل ذلك، ولا تقوم بهجوم معاكس لتجريح من قام بتجريحها.
المهم، في حكومة الرزاز، أن تتفهم أن أنظار الجميع مسلطة عليها، وأن أي تصرف أو ممارسة ستواجه بالنقد، والتشريح، وفي بعض الأحيان التجريح.
وهذا يجب أن يكون دافعا لها للعمل، وتقديم ما ينتظره الشارع من مواقف وقرارات، تصلح ما خربته الحكومة السابقة، وتسهم بتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن، وتعالج مخاوفه من حياة كريمة، لا تثقلها الضرائب ولا الأسعار المرتفعة للسلع والخدمات، وتعزز من الخدمات الإيجابية التي يستحقها ويريدها.
التواصل مع الناس قضية مهمة، والرد على انتقاداتهم أمر إيجابي، ولكن الأهم القرارات التي يريدها الشعب والتي يجب أن تصب في صالحه. لهذا فهو ينتظرها. لن يرحم الشعب الحكومة، لو لم تقم بما ينتظره شعبنا الذي صبر على الآلام والتحديات والصعوبات. حان الوقت لحكومة تفكر بهموم هذا الشعب وتعالجها من دون تحميله المزيد من الأعباء، يستحق شعبنا كل الخير، ولا يحتاج لحكومة تفاقم أوضاعه بحجج وذرائع أصبحت واهية وغير مقبولة.

 
شريط الأخبار وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك الحرس الثوري : إذا كان ترمب صادقا بتدمير قواتنا البحرية لماذا لا يرسل سفنه لفتح مضيق هرم قائمة بمواقع رادارات ضبط المخالفات المرورية لغز تصفية 10 علماء في أمريكا يثير الشكوك السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء