أخبار البلد – أحمد الضامن
عاش الأردنييون في الأيام على وقع تداول العديد من الأسماء والترشيحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبقي الأردنيون في حيرة حول من سيكلف الزراز في حكومته الجديدة والتي اتت بعد اعتصامات واحتجاجات عمت المملكة على قرارات الظالمة بحق المواطنين من قبل حكومة هاني الملقي.
الشعب الأردني بدأ يستشرق خيرا وبمستقبل واعد للوطن والمواطن الأردني والخروج من الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها المملكة وذلك عقب تعيين الرزاز..حيث أصبح الكثيرون يتمنون منه تشكيل حكومة جديدة وبعيدة عن الأسماء المعتادة ،للنهوض بالوطن والمواطن نحو مستقبل واعد...ولكن يبدو أن الرئيس اعتمد في تشكيلته التي اعتبرها العديد أنها مخيبة للآمال والتوقعات على العديد من الأسماء التي كانت في حكومة هاني الملقي، واعتبروها أنها لن تحمل في جيوبها قدرات تميزها عن الحكومات السابقة لإصلاح الأزمة الاقتصادية ومحاربة الفساد.
البعض قال أن ابقاء الرزاز لعدد من وزراء حكومة الملقي هو مخيب للآمال ومتوقع، حيث وصفوه بأنه هو تعديل وزاري وليس تشكيل وزراي كما اعتقد البعض، فكان الأمل أن تضم هذه الوزارات العدد الأكبر من الشباب من أجل احداث تغيير حقيقي واسقاط النهج الحالي لكن الأمر جاء بعكس ذلك.
حكومة الدكتور عمر الرزاز التي أخذت وقتها في الاعداد والتجهيز والاستعداد والمناقشات حتى خرجت بصورتها النهائية لا ترضي غايات ورغبات الشعب الأردني...فهل سنشهد صرح به الرزاز بالتغيير وايجاد الحلول وتحسين الوضع الاقتصادي ومحاربة الفساد والوقوف بجانب المواطن...أم أن هنالك حديث آخر...