اخبار البلد : خاص -
تجمهر العشرات من ابناء وعمومة عشيرة المتوفي نزيل سجن بيرين مساء اليوم أمام قسم ادارة مكافحة الزرقاء بمركز امني الغويرية، مطالبين بالتحقيق بشأن وفاة المذكور.
ورغم صدور تقرير الطب الشرعي، الذي عاين جثة النزيل من قبل المركز الوطني للطب الشرعي عبر رئيسه الدكتور احمد بني هاني، والذي أفاد بحسب نتائج التشريح للجثة بأنها تخلو من اية آثار للعنف وان سبب الوفاة يعود للسيرة المرضية للنزيل، الا ان اقربائه رفضوا نتيجة التحقيق، وداهموا المركز الامني محاولين الاعتداء عليه.
وكان نشطاء مواقع التواصل نشروا صورة مسربة للجثة، تبدو عليها آثار عنف، وهو الامر الذي تحدث بشأنه التقرير المشار اليه، بأن العلامات الظاهرة على الجثة هي تغيرات تطرأ على الجثة بعد الوفاة تظهر عند اي شخص يتوفى وهي ما يسمى بالطب الشرعي التغيرات الحاصلة بعد الموت على الجثة خارجيا وتسمى بالزرقة الرمية وهي ما نشاهده بالصور والاثار حول الفم وهي نتيجة الجفاف وهذه جميعها ليست نتيجة عنف او تعذيب بل هي علامة من علامات الموت. الى ذلك دعا مصدر امني اقرباء النزيل لضبط النفس، وعدم تجيير القضية في اذكاء الفتنة المجتمعية بين المواطنين والسلطة التنفيذية، مشيرا ذات المصدر الى ان النزيل كان أودع في سجن بيرين بقضية مخدرات وكان تحت مظلة الأمن والقضاء.
واستهجنت أوساط مراقبة في محافظة الزرقاء اي محاولات اعتداء على الجهاز الأمني أفراد أو مقار، سيما وان ادارة الأمن العام ممثلة بمدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود أثبتت جديتها وحرصها في رعاية النزلاء وحفظ سلامتهم وحياتهم، ولم يتوانَ اللواء الحمود عن ايقاف خمسة افراد من مرتب بحث جنائي العاصمة خلال سير التحقيق بوفاة احد الموقفين وذلك الاسبوع الماضي.
اليقظة الأمنية التي يتعاطى معها الامن العام مع الموقوفين في المراكز المنية او المحولين الى مراكز الاصلاح والتأهيل لمسها المواطنون بأكثر من موقف، ما يدفعنا الى الاقرار والاعتراف اننا امام جهاز امني ينتصر لأمن المواطن ووضع الجميع تحت مظلة المسائلة الأمنية والقضائية، حيث لا تغول على حياة او سلامة اي فرد في المجتمع.