مطالب النواب وتعهدات الرئيس

مطالب النواب وتعهدات الرئيس
أخبار البلد -    في الأخبار أن النواب طلبوا من الرئيس المكلف مراجعة القرارات الإقتصادية التي إتخذتها الحكومة المستقيلة وأن الرئيس تعهد بذلك . هذا مطلب شعبي بإمتياز يتناغم مع مطالب الشارع, لكن الفرق هو أن النواب مسؤولون دستوريا والشارع غير مسؤول , وقد نسي النواب أن القرارات الإقتصادية التي إتخذتها الحكومة السابقة قامت على موازنة عام 2018 التي أقروها بنفقاتها وإيراداتها وبذلك صادقوا على كل القرارات التي أتخذت بناء عليها , إلا إن كان المقصود بالمراجعة هو شطب الموازنة وكأنها لم تكن . إستجابة الرئيس المكلف لمثل هذا المطلب وغيره من المطالب غير القابلة للتحقق هي وعود طبيعية تسبق القسم فما بعده تبدأ مرحلة مواجهة المسؤولية أو ساعة الحقيقة كما يقال في مواجهة التحديات . من حسن حظ الرئيس المكلف أنه كان عضوا في الحكومة المستقيلة , صحيح أنه لم يكن عضوا في الفريق الإقتصادي لكنه كان مطلعا على الأوضاع وتفاصيلها وجزءا من النقاشات التي يشهدها عادة مجلس الوزراء عند إتخاذ القرار الإقتصادي . امام الحكومة قضايا أساسية عديدة أهم من مراجعة قرارات أصبحت واقعا ، فالتحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية عليها أن تتعامل معها بإيجابية في ضوء محددات منها كتاب التكليف السامي ، برلمان متحفز ، صندوق النقد الدولي ، ورأي عام قوي منقسم ووسائل إعلام واتصال تتصيد. مهمات الحكومة تحتاج الى المال وهو غير متوفر لأن القرارات الإقتصادية التي يفترض بها أن توفره مرفوضة ، فالموازنة العامة تشكو من العجز ، والمديونية تتصاعد بدون توقف ، وسترتفع أكثر إن جمدت القرارات الإقتصادية ، والنمو الاقتصادي عند مستوى متدن ، والبطالة مرتفعة ، واللجوء السوري عبء وكل ذلك والحكومة المقبلة ستخوض بين استقطابات وقوى في الاتجاهات السياسية والإقتصادية . ثقة مجلس النواب بحكومة الرزاز الجديدة لن تكون ( تحصيل حاصل) ، ليس لأن الحكومة لن تكون مؤهلة بل لأن الظروف تغيرت ولأن مجلس النواب هو الذي يقع تحت القصف الأن وفيه معارضة لم تشارك في حراكات الرابع والمحافظات هي حتما ستكون فاعلة تحت القبة ، وعلى الحكومة أن تستعد لمواجهة ردود فعل قوية وأن تأخذها بالحسبان ربما كان قصد الرئيس بتعهده هو تغيير النهج كما يطالب الشارع وليس مراجعة القرارات لكن حتى هذه , فما هو المقصود من تغيير النهج ؟.. الإجابة عند الرزاز .
 
شريط الأخبار تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي