الرزاز يكمل تشكيل الحكومة وبقاء عدد محدود من الوزراء السابقين

الرزاز يكمل تشكيل الحكومة وبقاء عدد محدود من الوزراء السابقين
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
بدأت تظهر الخطوط العامة النهائية لتشكيل حكومة الدكتور عمر الرزاز، حيث تكثفت الاجتماعات نهاية الأسبوع الماضي، تخللها إجراء مشاورات موسعة بدأت من مجلس الامة "الاعيان والنواب" ومع بعض رؤساء الوزراء السابقين والشخصيات السياسية العامة.
الى ذلك رجحت مصادر أن تؤدي حكومة الدكتور عمر الرزاز اليمين القانونية امام الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي اليوم الأحد او غدا الاثنين على ابعد تقدير، على أن يكون قد تم ابلاغ الوزراء الذين جرى اختيارهم من قبل الرئيس مساء امس السبت.
وأحاط الرئيس المكلف مشاوراته بسرية تامة، مستفيدا من تجارب رؤساء وزراء سابقين، حيث عقدت اغلب الاجتماعات خارج منزله في منطقة اللويبدة خلال الأيام التي تلت تكليفه، كما لم يحضر إلى مبنى الرئاسة.
والمعلومات المتسربة أن الرزاز سيتأنى في اختيار الوزراء، حيث سيتم الابتعاد عن الوزراء المعروفين بالتاريخ "التأزيمي"، والفريق الوزاري الجديد هم وزراء تكنوقراط من ذوي الخبرات الاقتصادية والسياسية، لأن العنوان الابرز لجهد الحكومة الجديدة في الإصلاح الاقتصادي يجب ان يتركز على مكافحة الفساد ومعالجة آثاره، ووقف الهدر في المال العام، يضاف لما سبق ضبط عجز الموازنة وخفض الدين العام وكبح جماح التضخم وبرنامج حقيقي لمعالجة ظاهرتي الفقر والبطالة ودراسة قانون ضريبة الدخل والمبيعات وغيرها.
وبحسب مصادر ، فإن الحكومة الجديدة ستكون بنفس العدد تقريبا وليست رشيقة كما كانت التوقعات، ويغلب عليها طابع "توزير الشباب"، حيث سيكون عددهم من 6-8 وزراء، في حين ان عدد النساء سيكون من 4 إلى 5، وستضم من 3 إلى 5 وزراء من الحكومة السابقة مع تأكد خروج الوزراء الخمسة: جعفر حسان ومحمد المومني وعمر ملحس ويعرب القضاة.
ويحرص الرزاز على عدم القفز عن الثوابت في تشكيلات الحكومات، حيث راعى" الكوتا" والمناطقية وحكم الجغرافيا في معركة التشكيل المستعرة؛ لهذا فإن بقاء اسماء محدودة يأتي لضمان عدم كسر العلاقة مع جهات نافذة ومؤسسات مختلفة.
من جانب آخر، انشغلت الصالونات السياسية في محاولة اختراق الأسوار المغلقة لمعرفة قائمة الاسماء.
من هنا فإن نجاح الحكومة مرهون بالدرجة الأولى بملامح تشكيلة فريقها، وقرارات محاربة الفساد والإصلاح الاقتصادي صعبة جدا، ونيل الثقة من مجلس العبدلي من نواب غاضبين بعد هجوم الشارع والحراك عليهم، وكل ذلك خلال اقصر مدة ممكنة.
وتتحدث شخصيات سياسية معارضة لـ"السبيل" أن المطلوب هو تغيير النهج العام الذي أدى بالأوضاع إلى ما وصلت إليه من حيث المديونية والقرارت الاقتصادية الصعبة وتفكيك المؤسسات العامة وبيع ممتلكات الوطن وجمع السلطة والمال والاستفادة من مطبخ القرارات في البزنس وإقامة الشركات، ودراسة التعيينات السابقة في بعض المناصب، وإعادة تقييم تجارب المدن التنموية والعقبة الاقتصادية وتحسين دخل شرائح صغار الموظفين والمتقاعدين، ومعالجة الملفات والمشاكل التي دفعت الناس للخروج إلى الشارع، وبسرعة، حيث إن سقف التوقعات حول حكومة الرزاز مرتفعة، فهل تكون على مستوى طموح الشعب؟!
 


شريط الأخبار مسيرة حاشدة بوسط عمّان دعماً لفلسطين وتأكيداً على مواقف وجهود الملك تجاه القضية الفلسطينية ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟ تصريح رسمي جديد من الصين على خلفية زيارة ترامب انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت وفيات الجمعة 15-5-2026 استدعاء أحداث إثر تصرفات مسيئة داخل مسجد في إربد.. فيديو انخفاض ملموس على الحرارة الجمعة غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج صدور معدل لنظام محطة الإعلام العام المستقلة سلامي يكشف ملامح تشكيلة "النشامى" للمونديال طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية