أخبار البلد – خاص
في غضون الانتهاء من الاعتصامات التي شهدتها المملكة خلال الفترة الماضية احتجاجا على الحكومة السابقة والتي انتهت باستقالة حكومة هاني الملقي وتحقيق مطالب الشعب وتكليف عمر الرزاز لتشكيل الحكومة الجديدة التي تفائل بها الكثير من المواطنين.
وخلال الأيام الماضية وأجواء الحراك والاحتجاج، سطر نشامى قوات الأمن العام وقوات الدرك أبرز صور الفخر والاعتزاز لما قاموا به من ضبط للأنفس والوقوف مع الشعب، مما جعلنا نتفاخر امام كل دول العالم لما قام به رجال الأمن العام في استيعاب الحراك.
بعد ذلك شهدنا حادثا مهما هز الشعب الأردني حيث نشرت صور أثارت الرعب، وقيل إنها لموقوف تعرض للتعذيب حتى مات في أحد المراكز الأمنية، وتم بث شريط لشقيق المتوفى وهو يبكي ويصرخ مطالبا بأخذ حق أخيه، مما لاقى اهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت قضية رأي عام.
الصور التي تداولت بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلقت حالة من الغضب الشعبي على هؤلاء الأفراد الذين لا يستحقون حمل شعار الأمن العام الذي يتميز منتسبيه بالنبل والتعاون والايخاء وحب المواطنين والخوف عليهم بصورة كبيرة، الصور التي نعتذر عن نشرها لشناعتها وبشاعتها ننتظر ان يكون هناك وقفة جادة من الأمن العام الذي نفاخر به العالم بعدله وانصافه بأن ينزل أشد العقوبات على مرتكبي هذه الجريمة في حال تم اثباتها عليهم فلا يوجد أي مبرر للتعذيب مهما بلغ الجرم الذي ارتكبه الشخص.
والأمن العام كان قد أعلن عن وفاة موقوف في مغفر بعدما ضرب رأسه بالحائط داخل الزنزانة، ولاحقا أعلن عن تحويل خمسة من عناصر جهاز البحث الجنائي للتحقيق على خلفية القضية بايعاز من مدير الأمن العام.
نحن نتفاخر بأجهزتنا الأمنية أمام كل دول العالم لما قدمته وسطرته من مواقف مشرفة بحق الشعب الأردني، ونحن نؤكد أن مثل هذه الحالة ما هي إلا حالات فردية وقليلة، لكن يجب على مدير الأمن العام اتخاذ كافة الاجراءات المناسبة بحق كل من تخول له نفسه في الاعتداء على المواطن الأردني وانزال أقصى العقوبات بحقهم لتكون رادع قوي للجميع...نحن لا نريد أن نطيل بالحديث لكن ما نريده أن يتم التحقيق بشكل سريع وعلى أعلى المستويات...