ثمن عدد كبير من مواطني محافظة الزرقاء اسلوب وعمل أفراد جهاز الأمن العام وعلى رأسهم الباشا فاضل الحمود الذي أرسى قواعد العمل الشرطي والخدمة المجتمعية والذي انعكس إيجابا على المحافظة المليونية .
كما وقال بعضهم انه يحق لمديرية شرطة الزرقاء ان تفخر بمديرها النشمي العميد ايمن العوايشة ايضا ومرتباتها التي لم تؤل جهدا في الحفاظ على الامن والنظام وحماية الارواح والممتلكات مستمدين من توجيهات مدير الأمن العام الباشا فاضل الحمود وتعليماته التي تنص على بذل أقصى الجهود لحماية المواطنين أينما كانوا .
هذه المقدمة وهذا الاطراء الذي نجزم انه في مكانه فبعد الجهد المبذول لهذا الجهاز أثناء مسيرات واعتصامات الزرقاويين لالغاء قانون الضريبة يبرز علينا حادثة وقعت قبل قليل بالقرب من دوار معصوم حيث فقدت احدى الباصات المصطفة هناك مكابحهها وبدون سائق وكان لتألق العريف راكان النعانعة في إيقافها بجسده وهو أحد مرتبات الدورية الثابتة هناك مغامرآ بحياته والذي لو استمر هذا الباص في انفلاته لحدثت كارثة مأساوية في الارواح والمركبات.
العريف النعانعة استحق الشكر من كافة المواطنين الذين شاهدوا العمل البطولي لهذا النشمي فصفقوا له طويلا مرددين ان صفات هذا العريف ملازمة وملاصقة لأبنائنا في جهاز رجال الأمن العام بقيادة الباشا فاضل الحمود .
فشكرا للباشا فاضل الحمود وشكرا للعميد ايمن العوايشةمدير شرطة الزرقاء وشكرا للنعانعة وشكرا لكل أفراد هذا الجهاز الذين يسطرون كل يوم اسمى معانى الآباء والتضحية في سبيل أمن هذا الوطن وقائده.