اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق النقد .. المتغير والثابت

صندوق النقد .. المتغير والثابت
أخبار البلد -   حكومة الدكتور عبداالله النسور إستدعت صندوق النقد وهي الحكومة الثالثة التي تستدعي هذه المؤسسة الدولية فقد كانت المرة الأولى عام 89 أما الثانية في عام 2011 , والسبب في كل مرة كان تفاقم المديونية والعجز مع إختلاف درجة الخطر . برنامج التصحيح مع الصندوق ممتد حتى العام 2019 , بدأت به الحكومة السابقة وتسلمته حكومة الملقي وستستكمله أي حكومة لاحقة بمعنى أن لا مناص من الإلتزام به كإطار عام والمرونة تكمن فقط في أساليب التطبيق . كان الأردن تخرج من الصندوق عام 2004 وأعلن في حينه عن برنامج وطني ذاتي للإصلاح الإقتصادي يطبق بمعزل عن الصندوق لكن الحكومات المتعاقبة توسعت بالإقتراض في ظل معدلات نمو بدأت تضعف تدريجيا ما تسبب في تراكم الأزمة فإستدعت الحكومة الصندوق بلا تردد . برنامج التصحيح ليس سرا نوويا والحكومة نشرت إتفاقها مع صندوق النقد الدولي حتى قبل أن ينشره هو على موقعه الإلكتروني في حين أن دولا أخرى تبقي مفاوضاتها معه سرية وتعتبرها شيء يشبه العمالة . في أكثر من لقاء يكرر المسؤولين في الصندوق أن القرارات التي تحقق أهداف الإصلاح المالي متروكه للحكومة ، دخول الصندوق الى أي إقتصاد يعني بالضرورة إنتظار قرارات صعبة والدول لا تستدعيه الا إن كانت تعاني مديونية كبيرة وأوضاع إقتصادية متردية وصحيح أن صندوق النقد الدولي لا يدخل في التفاصيل , وهو ليس لديه سلطة لفرض سياسات اقتصادية ومالية بعينها لكن بيده منح الأردن شهادة حسن سلوك لدى الدول المانحة والمقرضة وتؤثر تقاريره على التصنيف الإئتماني . صندوق النقد الدولي لا يفرض برنامج وهو لا يدفع لرفع الأسعار أو الضرائب لكنه يضغط لخفض عجز الموازنة وخفض نسبة المديونية كنسبة الى الناتج المحلي الإجمالي ويطالب بزيادة إيرادات ضريبة الدخل بمعنى أنه يطالب بكل برفع الأسعار والضرائب لتحقيق ذلك كله . مشكلة الصندوق أن توجهاته متحركة وكذلك متطلباته , ومن لا يريد الالتزام بشروطه هو حر في رفض التعامل معها وله أن يطرد بعثة الصندوق ولا يستقبلها لكن عليه أن يتحمل النتائج.
 
لى الدوام كانت ملاحظات الصندوق ولا تزال تطرق بشدة على الإعفاءات السخية للأفراد وتذكر بوضوح أن نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي في الأردن متدنية قياساً بالبلدان المشابهة له و أن 97 % من الأردنيين لا يدفعون الضريبة .
شريط الأخبار بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027