اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

درس ديمقراطي بامتياز

درس ديمقراطي بامتياز
أخبار البلد -  



أثمرت الاحتجاجات الشعبية على مشروع قانون ضريبة الدخل، وعلى السياسة الحكومية التي أدت إلى أعباء إضافية على المواطن الأردني، إلى استقالة حكومة هاني الملقي، التي لم تستطع التعامل مع التحديات بالشكل المناسب، وألقت بأعباء هذه التحديات على كاهل المواطن، بدلا من البحث عن حلول غير مكلفة للمواطن والوطن.
في البداية، توقعت الحكومة أن تنتهي هذه الاحتجاجات التي عمت المحافظات كافة، وأن ينكفئ الشعب من دون تحقيق مطالبه، فقررت رفع أسعار المحروقات، ما زاد من الغضب الشعبي الذي ارتفعت حدته تجاه الحكومة وسياستها، ولم يؤد تجميد قرار رفع أسعار المحروقات، بإيعاز ملكي، إلى التخفيف من الاحتجاجات، بل توسعت؛ حيث اعتبر الكثيرون أن قرار الحكومة برفع أسعار المحروقات، يعد مؤشرا على فشلها بإدارة الملف الاقتصادي والمعيشي.
لم تستوعب الحكومة ما يدور في الشارع، وحجم الغضب الشعبي، فلم تصغ لمطالب المواطنين وصوتهم، ولم تصغ للحلول التي قدمت لها من خلال النقابات ومؤسسات المجتمع المدني؛ حيث كان بإمكانها امتصاص الغضب بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل من مجلس الأمة، ولكنها بدلا من ذلك، أصرت عليه، وزادت من غضب المواطنين، حينما أكد رئيسها، أنه لا يستطيع سحب المشروع لأن حكومته ملتزمة مع صندوق النقد الدولي بإحالة هذا المشروع في هذه المرحلة لمجلس الأمة.
فشلت الحكومة، فيما نجح الشعب، بحراكه الديمقراطي والراقي بتحقيق مطلبه الرئيس، والمتمثل برحيل الحكومة؛ حيث سيسهم تحقيق هذا المطلب، بتحقيق المطالب الأخرى المهمة، وعلى رأسها سحب مشروع قانون ضريبة الدخل، وتغيير السياسات الاقتصادية المتبعة والتي أرهقت المواطن الأردني.
خلال الأيام الماضية، أظهر الشعب الأردني أنه قادر على القيام باحتجاجات واسعة، بشكل منظم، مع الحفاظ على أمن الأردن، ومرافقه العامة، ومنع أي فوضى.
إن التجربة الديمقراطية التي قام بها الشعب، هي دلالة على حرصه على بلده، فلم تقع أعمال شغب، إلا ما ندر، فيما حافظ المشاركون في الفعاليات الاحتجاجية، على عدم تجاوز القانون، وكانوا حريصين على أمن البلد، والتعامل برقي مع رجال الأمن، فلم تحدث أي أحداث كبيرة تعكر صفو الممارسة الديمقراطية للمواطنين.
في كل الفعاليات تحدث بعض الممارسات القليلة السلبية، ولكن بالمجمل قدم الشعب الأردني في فعالياته الاحتجاجية درسا ديمقراطيا سيسجله التاريخ. كما سيسجل التاريخ أن هذه الاحتجاجات أدت بشكل مباشر إلى رحيل حكومة الملقي، في سابقة سيتذكرها الأردنيون طويلا.

 
شريط الأخبار الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي