درس ديمقراطي بامتياز

درس ديمقراطي بامتياز
أخبار البلد -  



أثمرت الاحتجاجات الشعبية على مشروع قانون ضريبة الدخل، وعلى السياسة الحكومية التي أدت إلى أعباء إضافية على المواطن الأردني، إلى استقالة حكومة هاني الملقي، التي لم تستطع التعامل مع التحديات بالشكل المناسب، وألقت بأعباء هذه التحديات على كاهل المواطن، بدلا من البحث عن حلول غير مكلفة للمواطن والوطن.
في البداية، توقعت الحكومة أن تنتهي هذه الاحتجاجات التي عمت المحافظات كافة، وأن ينكفئ الشعب من دون تحقيق مطالبه، فقررت رفع أسعار المحروقات، ما زاد من الغضب الشعبي الذي ارتفعت حدته تجاه الحكومة وسياستها، ولم يؤد تجميد قرار رفع أسعار المحروقات، بإيعاز ملكي، إلى التخفيف من الاحتجاجات، بل توسعت؛ حيث اعتبر الكثيرون أن قرار الحكومة برفع أسعار المحروقات، يعد مؤشرا على فشلها بإدارة الملف الاقتصادي والمعيشي.
لم تستوعب الحكومة ما يدور في الشارع، وحجم الغضب الشعبي، فلم تصغ لمطالب المواطنين وصوتهم، ولم تصغ للحلول التي قدمت لها من خلال النقابات ومؤسسات المجتمع المدني؛ حيث كان بإمكانها امتصاص الغضب بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل من مجلس الأمة، ولكنها بدلا من ذلك، أصرت عليه، وزادت من غضب المواطنين، حينما أكد رئيسها، أنه لا يستطيع سحب المشروع لأن حكومته ملتزمة مع صندوق النقد الدولي بإحالة هذا المشروع في هذه المرحلة لمجلس الأمة.
فشلت الحكومة، فيما نجح الشعب، بحراكه الديمقراطي والراقي بتحقيق مطلبه الرئيس، والمتمثل برحيل الحكومة؛ حيث سيسهم تحقيق هذا المطلب، بتحقيق المطالب الأخرى المهمة، وعلى رأسها سحب مشروع قانون ضريبة الدخل، وتغيير السياسات الاقتصادية المتبعة والتي أرهقت المواطن الأردني.
خلال الأيام الماضية، أظهر الشعب الأردني أنه قادر على القيام باحتجاجات واسعة، بشكل منظم، مع الحفاظ على أمن الأردن، ومرافقه العامة، ومنع أي فوضى.
إن التجربة الديمقراطية التي قام بها الشعب، هي دلالة على حرصه على بلده، فلم تقع أعمال شغب، إلا ما ندر، فيما حافظ المشاركون في الفعاليات الاحتجاجية، على عدم تجاوز القانون، وكانوا حريصين على أمن البلد، والتعامل برقي مع رجال الأمن، فلم تحدث أي أحداث كبيرة تعكر صفو الممارسة الديمقراطية للمواطنين.
في كل الفعاليات تحدث بعض الممارسات القليلة السلبية، ولكن بالمجمل قدم الشعب الأردني في فعالياته الاحتجاجية درسا ديمقراطيا سيسجله التاريخ. كما سيسجل التاريخ أن هذه الاحتجاجات أدت بشكل مباشر إلى رحيل حكومة الملقي، في سابقة سيتذكرها الأردنيون طويلا.

 
شريط الأخبار وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك الحرس الثوري : إذا كان ترمب صادقا بتدمير قواتنا البحرية لماذا لا يرسل سفنه لفتح مضيق هرم قائمة بمواقع رادارات ضبط المخالفات المرورية لغز تصفية 10 علماء في أمريكا يثير الشكوك السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء