الجامعات وتحدي توظيف الخريجين

الجامعات وتحدي توظيف الخريجين
أخبار البلد -    السمعة التوظيفية (Reputation Employer (أحد معايير تقييم الجامعات وفق معظم التصنيفات العالمية، ويقيس هذا المعيار سمعة الجامعة في سوق العمل، ورغبة أرباب العمل في توظيف طلبتها الخريجين، ولكن في ظل زيادة عدد الخريجين وانحسار فرص العمل وزيادة التنافسية، تواجه الجامعات تحدياً كبيراً في بناء سمعة توظيفية مميزة، خاصة وأنَّ الكثير من الجامعات تحت وطأة الأزمة المالية تسعى لاستقطاب أعداد كبيرة من الطلبة على حساب جودة مدخلات العملية التعليمية. لم يعد استحداث التخصصات هو العنصر المهم في تحسين السمعة التوظيفية للجامعة، التوجه الأكثر ملاءمة اليوم في هذا المجال هو بناء المهارات المرغوبة للتوظيف لدى الخريجين، ويفرض هذا التوجه إعادة النظر في الخطط والمناهج الدراسية في الجامعة، والتركيز على الكفايات التي تعزز فرص العمل. كفايات التعلم تشمل ثلاثة مجالات هي العقلي، والمهاري، والعاطفي، وأنشطة التعلم في الجامعة سواء داخل الغرف الصفية أو خارجها يجب أنَّ توازن بين هذه المجالات، لذلك يحتاج المدرسون في الجامعات تدريبهم على تحقيق هذا التوازن، إضافة إلى معرفة كيفية تحقيق منتجات التعلم في كل مجال، فلم يعد يجد تدريب عقول الطلبة على تخزين المعرفة فقط، بل يجب تجاوز ذلك إلى التدريب على مهارات انتاج المعرفة، وفي مجالي المهارات والعواطف حتى نتمكن من بناء مهارات يمارسها الطلبة في حياتهم إلى جانب القيم والاتجاهات التي تعمل بفعالية في مواقف الحياة التي تتطلب ممارسات تصب في رفع سوية الإنتاج للأفراد ومؤسسات العمل علينا التحول نحو إتاحة فرص الممارسة الفعلية ولعب الدور. مهارات التوظيف المرغوبة هي نتاج مجالات التعلم الثلاث، أو نتاج دمجها معاً كمهارة حل المشكلات (Problem ،(People Management) الإدارة)، Creativity) والإبداع)، Critical Thinking) النقدي والتفكير)، Solving Skill الذكاء العاطفي (Intelligence Emotional ، (مهارة اتخاذ القرار (Making – Decision ،(ومهارات التفاوض .(Negotiation Skills) بالتأكيد أنَّ المهارات المرغوبة للتوظيف لا يمكن تعزيزها لدى طلبة الجامعة من خلال المساقات التقليدية لذلك تسعى الجامعات لبناء هذه المهارات من خلال مسارين الأول يعتمد على تعديل محتوى التعلم (Content( في معظم المساقات إلى محتوى يعتمد المعرفة الوظيفية أي المعرفة التي تستخدم لإنتاج معرفة جديدة، والمسار الثاني يعتمد التدريس وفق طريقة المشروع (Method Project.( تحدي بناء سمعة توظيفية جيدة للجامعة يحتاج تعزيز جودة التعلم وإدارة العملية التعليمية وفق متطلبات السوق، إلى جانب تدريب الكوادر التدريسية وتأهيل مهاراتهم خارج إطار التعليم التقليدي
 
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية