اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجامعات وتحدي توظيف الخريجين

الجامعات وتحدي توظيف الخريجين
أخبار البلد -    السمعة التوظيفية (Reputation Employer (أحد معايير تقييم الجامعات وفق معظم التصنيفات العالمية، ويقيس هذا المعيار سمعة الجامعة في سوق العمل، ورغبة أرباب العمل في توظيف طلبتها الخريجين، ولكن في ظل زيادة عدد الخريجين وانحسار فرص العمل وزيادة التنافسية، تواجه الجامعات تحدياً كبيراً في بناء سمعة توظيفية مميزة، خاصة وأنَّ الكثير من الجامعات تحت وطأة الأزمة المالية تسعى لاستقطاب أعداد كبيرة من الطلبة على حساب جودة مدخلات العملية التعليمية. لم يعد استحداث التخصصات هو العنصر المهم في تحسين السمعة التوظيفية للجامعة، التوجه الأكثر ملاءمة اليوم في هذا المجال هو بناء المهارات المرغوبة للتوظيف لدى الخريجين، ويفرض هذا التوجه إعادة النظر في الخطط والمناهج الدراسية في الجامعة، والتركيز على الكفايات التي تعزز فرص العمل. كفايات التعلم تشمل ثلاثة مجالات هي العقلي، والمهاري، والعاطفي، وأنشطة التعلم في الجامعة سواء داخل الغرف الصفية أو خارجها يجب أنَّ توازن بين هذه المجالات، لذلك يحتاج المدرسون في الجامعات تدريبهم على تحقيق هذا التوازن، إضافة إلى معرفة كيفية تحقيق منتجات التعلم في كل مجال، فلم يعد يجد تدريب عقول الطلبة على تخزين المعرفة فقط، بل يجب تجاوز ذلك إلى التدريب على مهارات انتاج المعرفة، وفي مجالي المهارات والعواطف حتى نتمكن من بناء مهارات يمارسها الطلبة في حياتهم إلى جانب القيم والاتجاهات التي تعمل بفعالية في مواقف الحياة التي تتطلب ممارسات تصب في رفع سوية الإنتاج للأفراد ومؤسسات العمل علينا التحول نحو إتاحة فرص الممارسة الفعلية ولعب الدور. مهارات التوظيف المرغوبة هي نتاج مجالات التعلم الثلاث، أو نتاج دمجها معاً كمهارة حل المشكلات (Problem ،(People Management) الإدارة)، Creativity) والإبداع)، Critical Thinking) النقدي والتفكير)، Solving Skill الذكاء العاطفي (Intelligence Emotional ، (مهارة اتخاذ القرار (Making – Decision ،(ومهارات التفاوض .(Negotiation Skills) بالتأكيد أنَّ المهارات المرغوبة للتوظيف لا يمكن تعزيزها لدى طلبة الجامعة من خلال المساقات التقليدية لذلك تسعى الجامعات لبناء هذه المهارات من خلال مسارين الأول يعتمد على تعديل محتوى التعلم (Content( في معظم المساقات إلى محتوى يعتمد المعرفة الوظيفية أي المعرفة التي تستخدم لإنتاج معرفة جديدة، والمسار الثاني يعتمد التدريس وفق طريقة المشروع (Method Project.( تحدي بناء سمعة توظيفية جيدة للجامعة يحتاج تعزيز جودة التعلم وإدارة العملية التعليمية وفق متطلبات السوق، إلى جانب تدريب الكوادر التدريسية وتأهيل مهاراتهم خارج إطار التعليم التقليدي
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات