اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محمد صلاح

محمد صلاح
أخبار البلد -   قال المعلق الرياضي , أن احتكاكا حدث بين محمد صلاح و(راموس) أدى إلى إصابة اللاعب المصري وخروجه من المباراة. أنا لا أظن أن القصة مرتبطة باحتكاك ..القصة مرتبطة بالحقد أكثر منها بالإصابة ...القصة مرتبطة أيضا , بالقلوب السوداء وليس بالروح الرياضية ... هم يكرهونه في دواخلهم , لأنه جاء من أحياء مصر الفقيرة وفي مخيلة الغرب ..هذه الأحياء يجب أن تبقى تنتج التطرف والإرهاب ,ومحظور عليها أن تنتج الإبداع ...جاء إليهم بثقافته العربية وبخلقه الإسلامي , فزوجته ظلت وفية لدينها وإرثها العائلي ولم تخلع الحجاب , وهو ظل وفيا لفقره ونشأته الأولى وكان يركع الله شكرا بعد كل هدف ... تلك لعبة كرة قدم , وليست معركة من حروب القرون الوسطى..ليست منازلة بين فارس واخر يقوم فيها أحدهم بخلع كتف الخصم أو ثني رقبته ...لو كان مع (راموس) الحاقد سيفا ..لزرعه في قلب محمد صلاح ...وكنت أعتقد في داخلي أنه لايريد إعاقته عن الوصول للكرة بقدر ما كان يريد قتله أو التسبب له بعاهة . قتلوا صدام حسين , لأنه لم يرضخ ...شنقوا عمر المختار لأنه قاوم ..وأحمد ياسين في الفجر وقبل أن تزقزق الطيور رموه بقذيفة قاتلة وتمزق جسده الطاهر ...وبعد ذلك تفننوا بقتل العلماء المصريين في شوارع الغرب ...ثم استداروا ..نحو الأوطان ..ولم يتركوا بلدا عربيا ينام ليلة دون قصف أو دم أو تفجير .... والان لاعب عربي ...قض مضاجعهم , لو كان محمد صلاح يمضي ليلة الخميس في حانات ليفربول , ...ربما سامحوه وربما أغدقوا عليه أكثر ..ولكن مشكلته أنه يركع بعد كل هدف , ويحمد الله بعد كل مباراة ..ويحمل مصر الجميلة الواثقة والمؤمنة معه أينما حل واينما رحل . هي مؤامرة بشكلها وبتفاصيلها (وبوساختها) ..فراموس لا يختلف عن (ليبرمان) وزير الدفاع الإسرائيلي الذي غرد قبل فترة طالبا من محمد صلاح أن يخدم في جيش المرتزقة الإسرائيلي ...هي ذات اليد ..فالقاتل واحد ولكنه أحيانا يتخفى بوجه وزير وأحيانا بزي لاعب أول أمس لم تكن مباراة كرة قدم ,بل كانت منازلة بين فتى عربي مسلم ...اذهل إبداعه العالم , وبين قلب حاقد أسود ...ومن انتصر هي دموع الأهل في مصر ..وصراخهم ولوعتهم ...من انتصر أمس فقراء مصر على أغنياء العالم ...من انتصر أمس هو مجتمع الفول والطعمية ....فقد عرى محمد صلاح حقدهم وسواد قلوبهم ... يا ابن دمي وديني ودربي ...نحن نفتخر بك. 
 
شريط الأخبار بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027