استمعوا لتحذيرات الاقتصاديين والصناعيين والمصرفيين، أهل الثقة وركيزة الوطن

استمعوا لتحذيرات الاقتصاديين والصناعيين والمصرفيين، أهل الثقة وركيزة الوطن
أخبار البلد -  


لم تفرغ بعد عصبة الرطانة الفوق ليبرالية المغتربة الجديدة، التي لا تستند الى فكر سياسي ولا الى تجربة عميقة ولا الى اتصال عضوي من أي شكل بالعمق الشعبي الاردني، من تهشيم وتحطيم وحصار القوى السياسية الاقتصادية الثقافية الوطنية الراسخة.
لقد تم الدفع باتجاه الإعراض عن النخب الإجتماعية السياسية ذات الامتداد والحضور والعمق التمثيلي ومحاولة عزلها. والترويج لنخب بديلة هشة، تحت ثلاثة عناوين كبرى - واخرى فرعية - هي:
1.تمكين الشباب (ويقصدون ذواتهم واستنساباتهم الرخوة الطيعة). 2.الخصخصة.
3.الإصلاح والتصحيح الاقتصادي.
دون تحديد لون الشباب وهويتهم الاجتماعية الفكرية السياسية، وبنيتهم الاقتصادية. ودون بيان هوية البرنامج الاقتصادي وآثاره على الأمن الوطني ودوره في تعزيز أو زعزعة هذا الأمن. ودون إفصاح عن مساهمات الخصخصة في تحقيق الأسباب الموجبة والأهداف التي اعتمدت من أجلها.
فبعد الإعراض عن النخبة السياسية الوطنية ذات البرنامج الاقتصادي الاجتماعي الوطني، المنحاز بوضوح للإنتاج والإنسان المعادي للفساد، النخبة ذات الملامح الوطنية الصارمة الموثوقة.
ها هي العصبة تحاول ادخالنا، لا بل زجنا وحشرنا، في طور وإعراض خطير جديد، واستكمال حلقات الانفراد، بالعمل على إقصاء النخب الاقتصادية والمالية الوطنية وركن تجربتها الثرية و صم الأذان عنها و وصمها بالإنحياز لذاتها ومقاومة الإصلاح والتصحيح، من اجل استبدالها بالكمبرادور الطفيلي العلقي، الذي يتطابق في نهجه مع الأطروحات الاقتصادية المتوحشة المعرضة عن النداءات والاعتبارات الاجتماعية الأمنية.
لقد قرانا وسمعنا مسؤولا سابقا يقول إنه تلقى تحذيرات المخابرات العامة من المخاطر الأمنية الناجمة عن اتخاذ قرارات اقتصادية متوحشة لكنه، لم يأخذ بها !!
لقد فاته ويفوت أحفاد هذا النهج، أن القرارات الاقتصادية الجبائية المفرطة في قسوتها، تمر لأن المواطن الأردني راشد مسؤول حريص على الأمن الوطني وعلى الاستقرار؛ لكنها بالقطع قرارات تقتطع من الرضى وهو بلا شك وصفة الفوضى.
ان القرارات الاقتصادية ذات المساس بالمواطنين تطرق مباشرةً صدفة الاستقرار الأمني فإما ان تثقبها و إما أن تعززها.
ها هي القاعدة الإجتماعية-السياسية-الإقتصادية للنظام السياسي، تجأر بالشكوى: الصناعيون والتجار والماليون والمصرفيون والأحزاب والنواب والأعيان والإعلام والنقابات والكتاب والفنانون.
لا شك أن كل هؤلاء حريصون على الأمن والإستقرار؛ لأنه مناخ إنتاجهم وعملهم وربحهم وبحبوحتهم.
يجدر أن يتم الإصغاء لهذه النخبة الإقتصادية الوطنية وأن تؤخذ بمنتهى الجد، مقاومتهم ورفضهم القرارات الضريبية المقترحة، وان يتم التعامل معهم بكل اهتمام واحترام وأن يتم الأخذ بمقترحاتهم فهم بيوت الخبرة وموضع الثقة.
إن تهميش النخب الاقتصادية الوطنية العريقة هو سعي - مقصود او غير مقصود- من أجل التجريف من رصيد نظامنا المستقر الصلب ومن مناعته ومنعته الراسخة

 
شريط الأخبار وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك الحرس الثوري : إذا كان ترمب صادقا بتدمير قواتنا البحرية لماذا لا يرسل سفنه لفتح مضيق هرم قائمة بمواقع رادارات ضبط المخالفات المرورية لغز تصفية 10 علماء في أمريكا يثير الشكوك السقا: تغيير اسم جبهة العمل الإسلامي إلى حزب الأمة الأردن ودول عربية وإسلامية تدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال "أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 طبول الحرب تقرع في "هرمز": حصار أمريكي، هجمات غامضة، وتركيا تحذر من "مفاوضات شاقة عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وزارة التنمية الاجتماعية: ضبط 982 متسولا خلال آذار خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف خطيب زاده: طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة تحت أي ظرف 4 عمليات تجميل تحوّل مجرماً لشخص آخر.. والشرطة تكشفه (فيديو) 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت رويترز: سفينتان تجاريتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز "النقل المنتظم في الكرك" يبدأ بتشغيل مسار 'مثلث القصر – مجمع الجنوب' الأحد قلب حيدر محمود متعب في حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء