اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتبهوا لعصافير الطنجرة

انتبهوا لعصافير الطنجرة
أخبار البلد -  



تعتمد استراتيجية (طنجرة الضغط) على حبس البخار وكبته وتكبيله، والتضييق عليه، مما يسبب زيادة هائلة في الضغط داخل الطنجرة، وهو الأمر الذي يرفع درجة غليان الماء إلى مئتين أو ثلاثمئة درجة مئوية (في الظروف الطبيعية، لا تتعدى حرارة غليان المائة درجة، كما تعلمون)، وهذه الزيادة الكبيرة في الحرارة، هي التي تسبب النضج السريع للطعام، حتى لو كان لحماً (هرشاً) لرأس ثور من العصر الحجري.
البخار لديه قوة هائلة، قد تصبح انفجارية، وهذا معروف. فحتى القط الهزيل، إن حبس ينقلب نمراً، فما بالك في بخار ساخن، يُرفع ضغطه إلى أرقام فلكية، ويكبت، ويحبس، ولهذا لم يتركوا طناجر الضغط، بلا عصفور تنفيس، وهو الصمام الذي ينظم خروجاً متوازياً للبخار، فيحقق الهدف المرجو، وهو رفع درجة حرارة الماء، وبنفس الوقت لا يتسبب بكارثة إذا ما ظل البخار حبيس الطنجرة. فكل جدران العالم وطناجره لا تقف في وجه بخار مضغوط مكبوت. وقد رأينا ثورات الربيع العربي.
ومن ميزات طناجر الضغط، أنها تبدأ بالصفير أو الزقزقة، بشكل أعلى، كلما ارتفعت درجة الحرارة في داخلها، وعندما تصل إلى أعلى درجة حرارة ممكنة، يأخذ الصفير شكلاً مختلفاً ومغايراً، تعرفه كل ربات البيوت، وتحفظ ذبذباته، ولكنته. ويجب أن يعرفه كل أصحاب القرار، في المطابخ السياسية أيضاً. فعندما يصبح صوت التنفيس مختلفاً، وكأنه مارد محبوس، يجب إنزال الطنجرة عن رأس النار، وتبريدها بماء الحنفية، والانتظار قبل فتحها، لأكلها، أو التأكد من نضجها.
فشكرا لعصافير التنفيس، ولا أعرف ما اسمها المتداول، فقد رأينا الشعوب المطبوخة المضغوطة، التي حرمت من هذه العصافير، كيف انفجرت وتطايرت من الطنجرة، ولطخت الجدران. والحمد لله أن الكلمات الصادقة، النابعة من معاناة الناس ومن لحمهم المطبوخ. الكلمة التي لا تحدها السقوف، ولا تخنقها الظروف، هي التي كانت وستبقى عصافير تنفيس تبعد الكارثة.
السياسة تتشابه مع فن الطبخ، وتحتاج إلى نار ببضع درجات: تحتاج للهادئة تفيد بالنضج البطيء، ولنار حامية تليق بالقلي، ولمتوسطة تناسب الخبز والخبيز، وإذا كان الطهاة يستخدمون طنجرة الضغط لطبخ المقادم، والكرشات، ورؤوس الخرفان والثيران، فالسياسة وطهاتها لهم فيها مآرب أخرى!.
نصيحة مطبخية من الشيف رمزي: على ربات البيوت والطهاة السياسيين أن ينتبهوا جيداً لعصافير طناجر الضغط حين تؤول للنضج. وعليهم ألا يتركوها في مهب انفجار لا تحمد عقباه.

 
شريط الأخبار بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027