اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القدس بين دولة الخلافة ودولة الخرافة

القدس بين دولة الخلافة ودولة الخرافة
أخبار البلد -    في ذكرى النكبة الأولى اخترت ثلاثة من اعمار مختلفة ، ووعي متفاوت ، ، هم تلميذ في المرحلة الأبتدائية ، وطالبة جامعية ، ومهندس متقاعد ، لايعرفون بعضهم البعض ، طلبت منهم أن يرسموا خريطة فلسطين ، فرسموا خريطة فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس ، لا احد منهم رسم الضفة الغربية وغزة كدولة فلسطينية ، وأعني « دولة اوسلو». رسموا خريطة فلسطين الحقيقة التاريخية العالقة في وجدان الأمة ، المعلقة على الصدور وجدران البيوت ، المحفوظة في قلوب وذاكرة كل العرب من الوطنيين الملتزمين بالقضايا القومية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني جوهر الصراع العربي–الأسرائيلي. وهو ما يؤكد فشل كل محاولات الصهيونية واتباعها انتزاع القضية من الذاكرة العربية ، ومن الساحة الدولية. بمناسبة الحديث عن ذكرى النكبة الفلسطينية الأولى حدثت تطورات خطيرة واهمها واولها ما حدث في القدس ومثل الخيبة العربية ، واستفز مشاعر الشعب الفلسطيني والأمة كافة ، وأعني نقل السفارة الأميركية الى المدينة العربية المقدسة المحتلة واعلانها عاصمة ابدية لأسرائيل و ( الشعب اليهودي ) ، وكذلك المجازر التي ارتكبتها قوات الأحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ، اضافة الى فشل حل الدولتين ، كل ذلك يؤكد أن اسرائيل انسحبت من معاهدة اوسلو، وانقلبت على المعاهدات الأخرى ، فعاد الصراع الى المربع الأول ، وتراجع الزمن الى البدايات ، الى ما قبل سبعين عاما على احتلال فلسطين. عندما كنت اتابع أخبار وتفاصيل الأحتفال الأميركي الصهيوني بافتتاح السفارة ، انقسمت الشاشة الى نصفين وصورتين ، الأولى تحمل مشهدا من المذبحة ضد المدنيين في غزة ومعظمهم من الأطفال ، والثانية الأحتفال بفتح السفارة الأميركية في القدس المحتلة تتوسطه حسناء شقراء مبتسمة هي ايفانكا التي أهداها والدها ترامب مدينة القدس لتقدمها الى زوجها الصهيوني المتشدد جاريد كوشنر الذي قدمها بدوره الى نتنياهو وطاقمه المتطرف ، وقال أن القدس وكل مافيها تحت الوصاية الإسرائيلية ، متجاهلا الوصاية الهاشمية على المقدسات الأسلامية والمسيحية ؟! هكذا امتزج في مشهد واحد ، الفرح الشيطاني بافتتاح السفارة ودم شهداءغزة من ضحايا العنف والارهاب الاسرائيلي. في تلك اللحظة ، وانا اشاهد ابتسامة ايفانكا تذكرت « سالومي « ابنة هيروديا بجمالها الشيطاني حين ادت رقصتها المثيرة القاتلة امام عمها الذي قتل والدها وتزوج امها هيرودتس لتطلب منه رأس يوحنا المعمدان هدية لها تلبية لرغبة والدتها ، فاستجاب وقدم لها راس من عمّد المسيح على طبق من فضة ، لأنه رفض العلاقات المحرمة !! حكاية نقل السفارة الى القدس ، وانسحاب واشنطن من الأتفاق النووي الأيراني ،أثبت أن الرئيس ترمب منذ دخل الى البيت الأبيض يتعامل مع كل القضايا الداخلية والخارجية ، الصغيرة والكبيرة ، من منظور شخصي ( يشخصن الأمور ) ، ويتحرك ضمن دائرة ضيقة تشكلت من نسيبه كوشنر وعدد من المحافظين المتشددين المقربين والمطيعين ، لذلك اشاع الفوضى والتوتر في كل الجهات ، لأنه يثق بنفسه لدرجة الحماقة ، واعتقد أن القادم اسوأ. هذه الحملات الصهيونية الجديدة الغازية التي يقودها ترمب باندفاع رهيب ليست جديدة ، بل هي نتيجة تراكمية لعمل اميركي يميني محافظ بدأ منذ عقود ، بدأ باشعال الحروب الأهلية والصراعات العرقية والمذهبية واثارة العنعنات القبلية في الوطن العربي ، لتفكيك الدول وتقسيم البلاد. لذلك قدمت واشنطن الدعم الكامل لهذه التنظيمات المتشددة المتسلحة بخطاب ديني متطرف ( اقامة الدولة الاسلامية ) وبعث الخلافة ، وغياب تهويد القدس والقضية الفلسطينية من خطابها وعن برنامجها ، وهي بالتالي تخدم المشروع الأميركي الاسرائيلي المشبوه الذي هدفه اقامة «الدولة اليهودية « وانهاء الصراع العربي الاسرائيلي ، وهو المشروع الذي تحطم على صخرة الصمود السوري دولة وجيشا وشعبا. هناك حلقة اخرى مهدت للحملات الصهيونية الجديدة ، ادركتها عندما استمعت للكاتب والموسيقي اليهودي جلعاد اتزمون المعادي للصهيونية ، والذي هاجر الى لندن ومزّق هويته الأسرائيلية ، حين قال ما معناه أن الصهيونية كانت حركة سياسية استولت عليها اليهودية الحاخامية التي تحكم اسرائيل اليوم وحولتها الى حركة دينية متشددة تؤمن باقامة «دولة الخرافة». فهمت من هذا الكلام سبب اعلان ترمب القدس « عاصمة للشعب اليهودي « فهم يريدون تحويل اليهودية الى قومية بحيث تصبح اسرائيل دولة لكل اليهود. نحن لا نريد من يقنعنا بأن فلسطين عربية والقدس عاصمتها المحتلة ، ولكنهم يحاولون تزوير الحقائق التاريخية ، عبر القبول الغربي والصمت العربي ، ولكن صمود الشعب الفلسطيني في الداخل ، وتقديم هذا الحجم من التضحيات ، هو ضمانة حاسمة حازمة لأفشال كل الصفقة التصفوية ، حتى لو استخدمت واشنطن كل قوتها وكل ما ملكت من تبعية عربية واقليمية.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات