مزايا رؤساء الشركات والنقابات والغرف

مزايا رؤساء الشركات والنقابات والغرف
أخبار البلد -   اخبار البلد-

عصام قضماني 

الشركات تكبر من سنة لأخرى لأسباب أهمها تراكم الأرباح والاحتياطات وإرتفاع التضخم والنمو الاقتصادي وإنخفاضها أو خساراتها إتجاه يخالف الحقائق سالفة الذكر وأصولها وموجوداتها تؤكد ذلك . في تقرير صدر مؤخرا عن المحفظة الوطنية للأوراق المالية ونشرته الرأي نحو 114 شركة رابحة بمجموع أرباح 4.250 مليون دينار مقابل 85 شركة خاسرة بمجموع خسائر2.58 مليون دينار، بصافي أرباح بلغت 2.192 مليون دينار بتراجع نسبته 82.7 %للربع الأول من العام المنصرم . يشار الى أن الشركات كانت حققت أرباحا جيدة عن العام الماضي بأكمله حتى أنها وزعت جزءا من هذه الأرباح نقدا أو أسهما مجانية. أرباح الشركات وإن سجلت تراجعا لكنها مؤشر مهم على أداء الإقتصاد عن عام كامل وهي جيدة بالرغم من شكوى رؤساء هذه الشركات من الظروف والضغوط الإقتصادية لكن تراجع أو صعود الأرباح هو حالة طبيعية تقع مسؤوليتها على ادارات الشركات التي كيفت أوضاعها أم لم تكيف بحسب ظروف السوق والإنتاج . أول المبررات على لسان المدراء ورؤساء الشركات هي الظروف الصعبة والاسواق والضرائب والقرارات الحكومية وغيرها ، قد يكون بعض هذه الأعذار مقبولا لكنها بالمجمل غير ذلك لأن الأسباب لم تتغير منذ 5 سنوات هي عمر الأزمات في المنطقة وهي اليوم أفضل حالا . الظروف في المنطقة لا تصيب شركة وتستثني أخرى وما تفسير ربح شركة وخسارة أو تراجع أخرى في ذات القطاع إلا سوء التدبير وحتى الظروف المحلية وقرارات الحكومة ، لم تحل دون تحقيق الشركات أرباحا مناسبة وفشل الادارات وتصويبه من مهام الهيئات العمومية التي تنتهي في الإجتماع الى إقرار التقارير المالية والإدارية وتبرئة ذمة مجلس الإدارة وربما التجديد له وصرف مكافآت حتى في ظل الخسارة . شخصيا مع صرف المكافآت للمدراء إن إستحقوا وربطها بالربح والخسارة وإسترجاع فروقات المكافآت التي تقاضاها رؤساء وأعضاء مجالس الشركات الخاسرة بموجب القانون , وقد فعل مراقب الشركات مشكورا نص المادة 162 فقرة ج من القانون ما بقي هو ملاحقة دائرة ضريبة المبيعات للمبالغ الكبيرة التي تصرف على شكل إمتيازات ومكافآت ومياومات سفر وهي التي لم تكن مشمولة بحجة أن الشركة تورد مقدار الضريبة عن دخلها نيابة عن المساهمين بما في ذلك المكافآت التي يتقاضها كبار المدراء والرؤساء . ليست الشركات فقط ،فقد لوحظ أن حنفية المكافآت والإمتيازات ومياومات السفر مفتوحة بلا حساب أيضا في النقابات والغرف التجارية والصناعي
 
شريط الأخبار طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية الأمن يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار في المناطق الصحراوية الجمعة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية لتعزيز تشغيل الأردنيين وتنمية أسواق المحافظات بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعلن عن الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان نقابة المقاولين على صفيح ساخن .. والدويري ينفي ويوضح تسميم أجواء الأردن بالمكاشفة أم تطهيرها ايهما أراد العماوي توصيله؟ 14.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان البدور "في مستشفى حمزة": إعادة توزيع عيادات الاختصاص وتخفيف الضغط على الصيدلية والمختبر لجنة تأديبية تتبع وزارة هامة تخالف الأنظمة وتستبدل قرار التحويل الى المجلس التأديبي بتوصية عقوبة التنبيه فهل تكشف هيئة النزاهة ومكافحة الفساد المستور؟. الكشف عن سبب حالات التسمم في (مدارس اليرموك النموذجية)