اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنا محروم، ضاع شبابي!

أنا محروم، ضاع شبابي!
أخبار البلد -  



أزمة منتصف العمر لدى الرجل، من أخطر ما يمر بالأسرة، فإن تم التعامل معها بحكمة وعلمية، مضت بسلام، وإلا فشبح الانفصال والعواصف قد يودي بالأسرة، والعبء الأكبر يقع على عاتق الزوجة لتجاوز هذه المرحلة بسلام، وبأقل الخسائر.
هذه الأزمة، كما يرى أحد المختصين، ربما تكون ناتجة عن عدم النضج العاطفي وعدم إشباع تلك المشاعر في سن المراهقة والشباب، وهذه الحالة تحتاج للجوء إلى طبيب نفسي حتى لا تتفاقم إلى وقوعه في مشاكل هو في غنى عنها، لا سيما وأن الواقع يؤكد أن العلاقات التي يخوضها الرجال خلال مرورهم بهذه الأزمة لا يكتب لها النجاح، وتكون لها نتائج وخيمة عليه وعلى الآخرين، ومن تلك الأعراض:
شعور بالتوتر المستمر، ونهاية الحياة، مما يسبب ردود فعل أخرى. تتراجع القدرة على تعلم الأشياء الجديدة، والرغبة في الوحدة.
يقوم الرجل بتغييرات جذرية على مظهره الخارجي، ويعتني بزينته وهندامه. يعبر باستمرار عن حنينه للماضي ويكثر من ذكرياته، ويطلق عبارات أنا محروم، ضاع شبابي.... وما إلى ذلك، يفقد اهتمامه بزوجته، ويقضى وقتا أقل مع عائلته. يتصيد عيوب الزوجة، ويختلق المشكلات، وينظر لها نظرة دونية. يتخلف تدريجيا عن مسؤوليات المنزل، وقد يصل به الأمر إلى أن يوكلها إلى أبنائه الصغار أو أهل الزوجة. يتخذ قرارات عشوائية فيما يتعلق بالتصرف بأمواله أو على الصعيد المهني. ظهور علامات الاكتئاب، كالنوم الكثير، وفقدان الشهية، والاستيقاظ عند منتصف الليل.
إذن هي (محاولات لترقيع الذات ورأب ما تصدع منه)، أو (المراهقة الثانية)، أو (الطلاق العاطفي)، فإذا استغلت الزوجة هذه الظواهر التي تحمل الكثير من الإيجابية، وأحسنت توظيفها لصالح العلاقة الزوجية سوف تربح الكثير، وقد يحدث العكس، فتنهار الأسرة.
ويرى البعض أن طبيعة الثقافة الاجتماعية، ربما تكون سببا في ذلك التخبط الذي تقع فيه الزوجة حيال هذه الأزمة، فقد شاعت في مجتمعاتنا العربية بعض المفاهيم الخاطئة التي تبعد الزوجة عن التعامل العلمي والمنطقي مع القضية، ومنها أن هذه الظواهر ما هي إلا دليل على أنها خُدعت في هذا الرجل، وأنه عاش معها هذه الحياة يخدعها بالتظاهر بالالتزام والحب، وبناء على ذلك تتخذ خطوات نحو حلول خاطئة ربما تضر بها وبأسرتها، في حين إن على الزوجة أن لا تنظر إلى الزوج على أنه الشخص المنحل أخلاقيّا والذي ظهر على حقيقته، فالأصل في المصاب بهذه الأزمة أنه إنسان سوي يمر بوعكة (صحية) عابرة، ولو أن الأصل فيه هو الانحلال أو التسيب لظهر ذلك في السن المناسبة له، بل إن البعض يرى أن أزمة منتصف العمر هي أزمة ذات إيجابيات كثيرة لو أحسنت المرأة استغلالها ستخرج منها بمكاسب لا تُنكر، وعلى رأسها أن هذه الأزمة تعتري الرجل في مرحلة سنية تكون الصدامات الزوجية فيها أقل بكثير عن سابقاتها، كما أن استعداد الزوج للفضفضة الكلامية والحوار يكون أكبر من ذي قبل.
فلتحرص النساء على أن تكون أزمة منتصف العمر مناسبة لتجديد الحياة الزوجية وإنعاشها، لا هدمها على رؤوس أعضاء الأسرة

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات