اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جولة جديدة من الصراع والمفاوضات في اليمن

جولة جديدة من الصراع والمفاوضات في اليمن
أخبار البلد -  



التقى المبعوث الاممي مارتن غريفت رئيس المجلس السياسي صالح الصماد قبل ايام من مقتله في صنعاء، وهو لقاء تم تأجيله اكثر من مرة بسبب الاوضاع الامنية في اليمن.
اللقاء يؤكد طبيعة الدور الذي كان يلعبه الرجل في الازمة اليمنية؛ فغيابه سيكون له انعكاسات سلبية على عملية التفاوض، وسيعطل الزخم الذي حمله مارتن غريفت معه لتحريك العملية السياسية في اليمن من خلال المفاوضات.
تعطل المفاوضات السياسية سيقابل بتصعيد كبير في الجبهات على طول الساحل الغربي والحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية، وسيعطي مزيدا من الوقت لكافة الاطراف لمحاولة تحسين واقعها الميداني ليرفع من وتيرة المواجهات المسلحة، الاهم من ذلك كله انه سيعطي الحلفاء المتشاكسين سواء في معسكر الانقلاب ام معسكر الشرعية مزيداً من الوقت لمحاولة ادارة صراعاتهم المتفاقمة، كما هو الحال في محافظة تعز وعدن.
غياب الصماد لن يقتصر تأثيره على الواقع الميداني لتركيبة التحالفات اليمينية بل سينعكس سلبا على الارجح على الدور الذي تسعى سلطنة عُمان للعبه في عملية التفاوض والمساومات القائمة في اليمن؛ فالسلطنة استثمرت الى حد معقول في الزخم الذي وفره تعيين مارتن غريفت واستقبلته كما استقبلت وزير الخارجية البريطاني الذي قام بجولة في المنطقة ترافقت مع تسلم المندوب الاممي اعماله.
روسيا كان لها ايضا نصيب من جهود دعم المسار التفاوضي؛ اذ اقامت علاقات قوية مع المجلس السياسي والصماد تحديدا؛ فغيابه سيحتاج منها مزيداً من الوقت الى حين ظهور شخصية سياسية بنفس حجم ووزن الصماد.
غياب الصماد عطل العملية التفاوضية، وأخرها معطيا فسحة من الزمن الى حين اتضاح صورة الموقف الامريكي من ايران وقدرتها على تعديل ميزان القوة الاقليمي والدولي ولكن غياب الصماد لن يوقفها بالكامل كما لم يوقف الصراعات الداخلية سواء بين الخصوم ام الحلفاء المتشاكسين؛ فكافة الاطراف الدولية والاقليمية مقتنعة بضرورة ايجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، حل مهما تأخر فإنه بالنهاية الطريق الوحيد الممكن اتباعه لإنهاء الصراع في اليمن.
فحالة التأرجح الناجمة عن غياب الصماد نمط ليس بجديد على اليمن، بل بداية لجولة جديدة من الصراع والمفاوضات تطيل الحرب ولا تنهيها. حرب اصبحت مرتبطة الى حد كبير بإرادة القوى الاقليمية والدولية المنخرطة فيها وتوازنات القوة المختل وغير المستقر اقليميا ودوليا.جولة جديدة من الصراع والمفاوضات في اليمن
التقى المبعوث الاممي مارتن غريفت رئيس المجلس السياسي صالح الصماد قبل ايام من مقتله في صنعاء، وهو لقاء تم تأجيله اكثر من مرة بسبب الاوضاع الامنية في اليمن.
اللقاء يؤكد طبيعة الدور الذي كان يلعبه الرجل في الازمة اليمنية؛ فغيابه سيكون له انعكاسات سلبية على عملية التفاوض، وسيعطل الزخم الذي حمله مارتن غريفت معه لتحريك العملية السياسية في اليمن من خلال المفاوضات.
تعطل المفاوضات السياسية سيقابل بتصعيد كبير في الجبهات على طول الساحل الغربي والحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية، وسيعطي مزيدا من الوقت لكافة الاطراف لمحاولة تحسين واقعها الميداني ليرفع من وتيرة المواجهات المسلحة، الاهم من ذلك كله انه سيعطي الحلفاء المتشاكسين سواء في معسكر الانقلاب ام معسكر الشرعية مزيداً من الوقت لمحاولة ادارة صراعاتهم المتفاقمة، كما هو الحال في محافظة تعز وعدن.
غياب الصماد لن يقتصر تأثيره على الواقع الميداني لتركيبة التحالفات اليمينية بل سينعكس سلبا على الارجح على الدور الذي تسعى سلطنة عُمان للعبه في عملية التفاوض والمساومات القائمة في اليمن؛ فالسلطنة استثمرت الى حد معقول في الزخم الذي وفره تعيين مارتن غريفت واستقبلته كما استقبلت وزير الخارجية البريطاني الذي قام بجولة في المنطقة ترافقت مع تسلم المندوب الاممي اعماله.
روسيا كان لها ايضا نصيب من جهود دعم المسار التفاوضي؛ اذ اقامت علاقات قوية مع المجلس السياسي والصماد تحديدا؛ فغيابه سيحتاج منها مزيداً من الوقت الى حين ظهور شخصية سياسية بنفس حجم ووزن الصماد.
غياب الصماد عطل العملية التفاوضية، وأخرها معطيا فسحة من الزمن الى حين اتضاح صورة الموقف الامريكي من ايران وقدرتها على تعديل ميزان القوة الاقليمي والدولي ولكن غياب الصماد لن يوقفها بالكامل كما لم يوقف الصراعات الداخلية سواء بين الخصوم ام الحلفاء المتشاكسين؛ فكافة الاطراف الدولية والاقليمية مقتنعة بضرورة ايجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، حل مهما تأخر فإنه بالنهاية الطريق الوحيد الممكن اتباعه لإنهاء الصراع في اليمن.
فحالة التأرجح الناجمة عن غياب الصماد نمط ليس بجديد على اليمن، بل بداية لجولة جديدة من الصراع والمفاوضات تطيل الحرب ولا تنهيها. حرب اصبحت مرتبطة الى حد كبير بإرادة القوى الاقليمية والدولية المنخرطة فيها وتوازنات القوة المختل وغير المستقر اقليميا ودوليا.
 
شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم