اعترافات مارلين مونرو

اعترافات مارلين مونرو
أخبار البلد -  


ذلك الفتى الإنجليزي بالجاكيت الكاروهات الأخضر، الذي يحضر وجبة الغداء لمدير الإنتاج.
الفتى الذي لا يهتمُّ لي حين يفتح طاقم الفيلم فمه مبهوراً وأنا أدخل موقع التصوير، ويظلُّ هو منشغلاً بشيء سخيف ما، ويبتسم لي من بعيد كأنني خالته الصغرى!
هذا الولد الذي لا يربكه اسمي ولا يَجفل من أنوثتي بقدر ما تشغله عاملةُ المونتاج السمينة التي يقف بانتظارها ساعتين كاملتين.
لو تعرفين كم أنا مشغولةٌ بهذا الفتى الذي تفوح منه كل يوم رائحة الطعام التجاري، لو تعرف الصحف، والأغبياء الذين يتكهّنون على أي جنبٍ تنام أشهر امرأةٍ في العالَم!
فتى غير حالمٍ بالمرّة، .. لم يجرّب مرةً أن يلقي عليَّ تحية الصباح، لأنَّه لا يحلمُ بأن أردَّها.
هذا الذي يستحقّني.
سمعته مرة تحت النافذة يتحدث الى زميله ساخراً من اسمي، قال له إنه يشبه آلة الأكورديون!
وراح يردِّده بمرح "ماااا.. مارلييين.. مونرووو". هل سمعتِ كيف؟ هل تعتقدين ذلك يا "غاب". هل أنا آلة أكورديون!
الفتى الإنجليزي له أنف صغير يا "غاب". أصغر من أنف "جون كينيدي". له أم وأب أيضاً. وحين يضحك يصبح فمه شهوانياً.
هل تعرفين.. أحلم بأن أقضي ما تبقى لي في ذلك الأوتيل الرخيص، غرفة صغيرة وبلا ستارة للحمّام. وأريد راديو فقط.
وأن تصلني رسالة كل شهر، أو اثنين، منك أنتِ يا "غاب" تطمئنين أنَّني لم أقتل أحداً بعد.
اليوم كان يضع وردةً صغيرةً في عروة جاكيته. وقد دخَّن سيجارة بعد تصوير المشهد الخامس. كنتُ أراقبه. وهو يضحك كالمغفّل. في كل مرةٍ يراني أنظر اليه يلتفتُ بسرعةٍ خلفَه.. متسائلاً الى ماذا أنظر!
في هذا العالم الآن أكثر من مليون رجل يفكرون فيَّ، في هذه اللحظة، يحلمون برائحتي، يُقلّبونني في رؤوسهم. وأنا وحيدةٌ يا "غاب". لا أعرف هاتفَ واحدٍ من هؤلاء الحمقى الذين يعتقدون أنني صعبة المنال الى هذا الحد!
بالأمس فقط اقترب مني لأول مرة، كان يريد توقيعاً منّي على صورة لي، لأحد أقربائه، وكان يقول باستهجان "الانجليز يعتقدون أنك طابع بريد ولستِ حقيقية سيدة مونرو!".
ضحكتُ بتحفظ، ثم ضحكتُ بصوتٍ عالٍ.. لكنه أخذ الصورة من غير احتفال ومضى.
هل أنا طابع بريد؟ ظللتُ أفكّر طيلة الليل. أتذكر قبل سنتين قال أحد المعجبين، وهو يقصد أن يمتدحني أنني "أميركية أكثر من الهمبرغر!".
هل يمكن العثور على رجلٍ لا يعرفني يا "غاب". رجل لا يحب السينما. رجل لا تنطلي عليه حيلة شَعري الأشقر، كما لا تنطلي عليه حيلة "الولايات المتحدة".
ما الذي يعجبه في عاملة المونتاج السمينة!
هناك أيضاً مليون امرأة الآن يُقلّبن "كينيدي" في رؤوسهن، هذا الثمل الذي نام في الصالة منذ العاشرة مثل ورطةٍ ثقيلة.
هل أنا مثل "آلة أكورديون"؟ هل أميركا صعبة المنال؟ ألا توجد حياة بلا مُخرجين خلف هذا السور يا "غاب". لو أننا نخرجُ الآن. تعالي نخرجُ الآن. ونهرب مع اثنين من سائقي الشاحنات.
فقط نخرجُ الآن.
ونتجنَّب هذا الصداع.
أمس كانت عاملة المونتاج تنظر لي بحسرةٍ مشابهة.
المسكينة تحلم أن ترى صورتها على ملصق أو شاشة إعلان.
كم مرةً تستطيع أن تَكذب أميركا يا "غاب".
أنا سأخرج الآن، سأحمل هذا الولد الأبله على دراجّتي وأخرج.
سآخذه بعيداً عن هنا، هذا الذي لا يلتفُّ عنقه حين تمرق عنه "ماااا.. مارلييين.. مونرووو".
هل تعتقدين ذلك يا "غاب".. هل تعتقدين أنني "آلة أكورديون"؟!
هذا متعب يا... هل تحبينني أنتِ؟ أنت مثل "الولايات المتحدة" يا "غاب"؛ كل همّك أن أصحو صالحةً للعمل.
لا أحد يفهم: إنني أحلم بأن أكون "عاملة مونتاج".

 
شريط الأخبار مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات هدد زميلته بصورها الخاصة داخل الجامعة.. أسبوع حبس وغرامة بحق طالب أردني ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 منذ بدء العدوان الإسرائيلي سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام