قصة التكسي الأصفر هل أصبحت خط أحمر..وما رأي انصار التطبيقات الذكية

قصة التكسي الأصفر هل أصبحت خط أحمر..وما رأي انصار التطبيقات الذكية
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن

يبدو أن المسلسل التركي "الأصفر والتطبيقات الذكية" من انتاج وإخراج الحكومة الأردنية بات الشغل الشاغل للشعب الأردني والرأي العام وخاصة بعد الانباء المتضاربة حول التطبيقات الذكية وإلغائها وعدم إلغائها واحتجاج التكسي الأصفر الذي يعتبر سبب قلة قوته ورزقه اليومي هذه التطبيقات، وغيرها من الأشكال والاحتجاجات والقرارات التي صدرت بخصوص هذا الموضوع خلال الفترة الأخيرة...

لنعود بالذاكرة قليلا إلى الوراء وقبل شهرة هذا المسلسل الذي لاقى نجاحا كبيرا على جميع المحطات والمواقع المحلية...من الذي دفع المواطن الأردني بالذهاب إلى هذه التطبيقات...لو كان هنالك ثقة بالتكسي الأصفر وبالمواصلات العامة في وطننا لما وصلنا إلى هذا المنعطف الوقي، فمن الذي دفعنا إلى تلك التطبيقات التي نعلم أن أسعارها أغلى بقليل من التكسي لكن الحاجة دفعت الجميع بالهروب نحوهم...

"وين طريقك..أزمة ما بقدر.. مش طالع..زيادة على العداد" جمل متعارف عليها من بعض سائقي التكسي والشعب الأردني،فإذا كان "المشوار" على مزاجه يوافق بعد العديد من "الجمايل عطوفة السائق" وبعد أن تكون المحاولة قد تكررت أكثر من مرة مع العديد من السائقين حتى استطعت الفوز بثقة أحدهم واقناعه بإيصالك إلى وجهتك وبعد "بوسة الأيادي".

العديد من المواطنين ارتفعت أسهم التطبيقات الذيكة لديهم فور بدأ عملها،مشيرين بأن التكسي هو من دفعهم إلى إيجاد حلول أخرى مثل تلك التطبيقات واللجوء لها بسبب عدم التزامهم بعملهم ومزاجيتهم باختيار المناطق التي يريدون الذهاب إليها والرفض الدائم والاستغلال والمماطلة وتسعيرة العداد والمطالبة الدائمة بالزيادة...فأصبح هنالك ضوروة وشعور لدى الجميع بضرورة البحث عن بدائل لإنهاء هذه المعاناة اليومية...فكان البطل والمنقذ "سوبر مان" التطبيقات الذكية التي ساعدت بشكل كبيرعلى التخفيف من أعباء المواصلات اليومية.

ناهيك عن موضوع أكثر أهمية وهو بعد السماح بترخيص التطبيقات الذكية بدأ العديد من المواطنين بشراء مركبات حديثة وسداد أقساطها من خلال العمل مع هذه الشركات فكما نعلم وفرت هذه الشركات عمل للعديد من الشباب الذين لم يتمكنوا من الحصول على وظيفة مناسبة لغاية هذه اللحظة، وبالتالي إذا تم إلغاء هذه التطبيقات فمن المتوقع أن نرى العديد من أبنائنا الذين يحاولون بكل الطرق الممكنة كسب قوتهم من خلال العمل الشريف داخل السجون بسبب عدم القدرة على دفع أقساط السيارة.

أحد العاملين بإحدى الشركات بين لـ "أخبار البلد" بأنه إذا تم إلغاء ووقف التطبيقات، سيعمل على حرق سيارته والتي يدفع أقساطها من خلال عمله عليها لأنها تصبح بدون منفعة وجدوى بعد ذلك.

السؤال الذي يدور في جعبة الاردنيين في هذا الوقت...كيف ستعالج الحكومة هذا الأمر..والأهم من هذا وذاك هل من الممكن أن يستطيع التكسي الأصفر إعادة ثقة المواطن الأردني بعد عيش تجارب معظمها سيئة مع سائق التكسي الأصفر...وهل سيكون هنالك جهة تستطيع أن تنظم عمل التكسي الأصفر خاصة وأن ليس لدى جميع السائقين نفس السلوك فهنالك سائقين يعملون ليلا نهارا دون ممارسة أي سلوكيات خاطئة بحق الراكب وايصاله حيث يريد، فهذا السائق خرج ليعمل وليس للتذمر... لكن السلوك العام للسائقين طغى على هذه الفئة القليلة والمظلومة...أسئلة كثيرة تبقى تدور في الأجواء، وبإنتظار الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل الشيق...

 
شريط الأخبار طارق خوري يكتب عن حديث بعض النواب السابقين عن قضايا وملفات فساد وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية اقتحام وتدنيس قبل "أخطر جمعة".. ماذا يجري في المسجد الأقصى؟ إليكم البرامج المعتمدة في المسار المهني والتقني العام المقبل وزارة الصناعة ونقابة المقاولين تبحثان ملف التعويضات واستدامة المشاريع الإنشائية قادما من تركيا.. إسرائيل تستنفر بحريتها لمواجهة "أسطول الصمود" ما هي منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني؟ أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025 لرفعه علم فلسطين.. وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال ويتقدم بطلب لنادي برشلونة إلقاء القبض على مطلوب خطر ومسلح عضو عصابة إقليمية الأمن يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار في المناطق الصحراوية الجمعة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية لتعزيز تشغيل الأردنيين وتنمية أسواق المحافظات بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعلن عن الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان نقابة المقاولين على صفيح ساخن .. والدويري ينفي ويوضح تسميم أجواء الأردن بالمكاشفة أم تطهيرها ايهما أراد العماوي توصيله؟ 14.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان البدور "في مستشفى حمزة": إعادة توزيع عيادات الاختصاص وتخفيف الضغط على الصيدلية والمختبر لجنة تأديبية تتبع وزارة هامة تخالف الأنظمة وتستبدل قرار التحويل الى المجلس التأديبي بتوصية عقوبة التنبيه فهل تكشف هيئة النزاهة ومكافحة الفساد المستور؟. الكشف عن سبب حالات التسمم في (مدارس اليرموك النموذجية)