الصواريخ الأمريكية قد تسقط الحكومة البريطانية بدلا من إسقاط الأسد

الصواريخ الأمريكية قد تسقط الحكومة البريطانية بدلا من إسقاط الأسد
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

"ترامب ضرب سوريا فشق صف الغرب"، عنوان مقال أنطون تشابلين في "سفوبودنايا بريسا"، حول عودة الأنغلوساكسونيين إلى تاريخهم في "صيد الساحرات"، هذه المرة في سوريا.

وجاء في المقال: العديد من ممثلي المؤسسة السياسية في دول الغرب كانوا ممتعضين للغاية من الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى أهداف عسكرية سورية، والأسباب متناقضة.

يبدو أنه لا توجد وحدة في الموقف حول سوريا والمؤسسة الأمريكية. أحد الأسباب أنه كان على دونالد ترامب أن يتخذ قرارًا بشأن الضربة الجوية ضد دمشق على خلفية فضيحة أخرى في السياسة الداخلية. وبينما كان الروس يتابعون تويتات ترامب المكرسة لسوريا، كان الأميركيون أنفسهم يتابعون بحماسة أكبر بكثير الصفات التي راح الرئيس "يكرّم" بها المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي. كل ما في الأمر أن مذكرات كومي المعنونة بـ "الولاء الأعلى"، ستصدر قريبا، وفيها يهاجم مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق (الذي كان في يوم من الأيام واحدًا من أكثر الأشخاص تأثيراً في الولايات المتحدة) الرئيس.

وفي الصدد،قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ميخائيل روشين، لـ"سفوبودنايا بريسا:

نفذت الضربات، ولكن بحيث لا تؤدي إلى تصعيد حقيقي. أعتقد أننا (والسوريين من خلالنا) قد تم تحذيرنا من الضربات. على حد علمنا، تم ذلك من خلال الفرنسيين.

في رأيي، كان المطلوب أن تُظهر ضربات الدول الغربية اهتمام الغرب بسوريا، وهي في الواقع ، بمثابة محاولة أخيرة للعب دور ما في التسوية ما بعد الحرب. أعتقد أن السياسيين الغربيين الرصينين يفهمون بوضوح أن القطار (من حيث تأثيره على الوضع في سوريا) قد فاتهم، لكن من الناحية النفسية الصرفة، أراد قادة الغرب أن يصفقوا الباب بصوت عال، وهو ما حدث في النهاية.

يبدو لي أن احتمال هجمات جديدة من قبل الناتو ضد سوريا ضعيف في المستقبل القريب. إن عدم مصداقية الضربات الأخيرة للكثيرين في الغرب واضحة تماما. لقد بدأت المعارضة هناك تتحرك (أعني بريطانيا وفرنسا). قد تؤدي المشاركة في إجراءات مشابهة جديدة بشكل عام إلى سقوط حكومة تيريزا ماي.



شريط الأخبار بحضور دبلوماسي ورسمي.. انطلاق المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل والتعبئة والتغليف في عمّان %45 نسبة الإنجاز في بورتو البحر الميت واستكمال المشروع بنهاية 2033 "الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة الدكتور رافع البطاينة يكتب عن الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن الشرطة الإيطالية تحتجز المئات بعد أعمال نهب وفوضى... وفرنسا تفرض حظر تجول تمديد دوام مراكز صحية قرب مستشفيي الأمير حمزة والبشير حتى العاشرة مساء الغذاء والدواء: كوادر المؤسسة منتشرة وتقوم بعمليات فحص علمي دقيق لتنكات زيت فارغة الملك يؤكد أهمية مواصلة القوات المسلحة تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في أداء مهامها ولية عهد هولندا تحصل على رتبة رقيب في القوات المسلحة الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى إنجاز أردني غير مسبوق.....إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني كاميرات المراقبة تكشف تحرش عامل بزبونات داخل محل خضار والقضاء يقول كلمته نتنياهو يتوعد بضرب أعداء "إسرائيل" في أي لحظة مديرية الأمن العام تعلن فتح باب التجنيد للذكور والإناث في عدة مهن وتخصصات "الدراسات المصرفية"يعقد ورشة حول مجالس الإدارة والتدقيق المبني على المخاطر بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم حوثي بصواريخ باليستية على مركز تدريب في شبوة وفاة الملحن والموزع الموسيقي مراد دمرجيان مدير عام مدنت الاردن محمد سمور: الأطباء شركاء تاريخيون وليسوا خصوماً.. ونرفض استهداف شركات التأمين العثور على جثة شاب داخل مركبته في وادي السير . والأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها