اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد 2018

اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد 2018
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


طخالد الزبيدي



تبدأ اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد في واشنطن اليوم وتستمر حتى الاحد المقبل، ويشارك الاردن في هذه الاجتماعات. وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري يبحث وضع برنامج تمويل يبني على إصلاحات وثيقة الاردن 2025 وخطة تحفيز النمو الاقتصادي الأردني 2018-2022، للحصول على حزم تمويل ميسرة من البنك بدعم من الدول المانحة بهدف سد الفجوة التمويلية السنوية، حسب الموازنة المقرة من مجلس الأمة والمتضمنة تسديد العجز والتزامات اقساط القروض المستحقة، التي ستوفر تمويلا ميسرا لدعم الخزينة بكلف أقل من الاقتراض التجاري المحلي أو الخارجي، وفترات سماح وسداد أطول وفق ما تقرره لجنة الدين العام ومجلس الوزراء ووفق استراتيجية الدين العام.
ويتبع ذلك سلسلة اجتماعات مع مسؤولين امريكيين لمتابعة تعهدات الإدارة الامريكية لتقديم مجموعة من المنح والمساعدات الامريكية للعام 2018/2019، الا ان السؤال الذي يطرح في هذا السياق ..هل تفضي اجتماعات مجموعة البنك الدولي، والمانحين والمسؤولين الامريكيين الى زيادة الدين العام الذي تجاوز حاجز 38 مليار دولار بنسبة تجاوزت 95% نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي؟، وكيف يمكن تخفيض خدمة الدين العام (فوائد وقروض) مع زيادة القروض الخارجية.
فالاتجاه العالمي لهياكل اسعار الفائدة لكافة الاستخدامات والآجال يتجه الى المزيد من الارتفاع، ويعني بشكل مباشر زيادة تكاليف الاموال، وان سعر فائدة الاقتراض على الاصدار الاخير ( يوروبوندز) تجاوز 7.5% سنويا ويمتد الى 30 عاما، لذلك ان اي حديث عن الحصول على قروض إضافية هدفها تخفيض تكاليف الاموال لن تكون ممكنة. فتكاليف الاموال ( الفائدة المصرفية) مرتفعة في ظل تشدد الفيدرالي الامريكي الذي رفع اسعار الفائدة على ادوات الدولار منذ عامين.
إن خدمة الدين العام الاردني يرهق الخزينة ويزيد عن 17% نسبة الى حجم الموازنة العامة، وان مواصلة الاقتراض يرتب اعباء إضافية على الخزينة والاقتصاد الكلي في نهاية المطاف، مما يدفع الحكومات الى فرض المزيد من الضرائب والرسوم والاعباء على المستهلكين والمستثمرين، وتدفع الحركة التجارية الى مزيد من الركود، والتأثير سلبيا على قدرات المواطنين الشرائية في تلبية احتياجاتهم التي تضررت بشكل كبير خلال العامين الماضيين لاسيما خلال الربع الاول من العام الحالي.
بعد سنوات من سياسات التشدد والانكماش الاقتصادي والمالي لم تؤدِ الى معالجة فجوة التمويل، ولم تستطع رفع وتائر النمو، حيث تشير الدراسات وتوقعات النمو بأنها ستأتي دون المطلوب، واقل من معدلات النمو في المنطقة، وهذا يؤكد ان السياسات المالية لم تنجح في معالجة الاختلالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.. فالحاجة تستدعي إعادة النظر بهذه السياسات التي لا زالت في نفس الاتجاه.

 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان