نواب لا يؤمنون بحرية الإعلام

نواب لا يؤمنون بحرية الإعلام
أخبار البلد -  

يتحفنا نواب كثر بحرصهم على حرية الإعلام ومصداقيته، ففي الكثير من الخطابات والأحاديث خلال الجلسات العامة، نجدهم ينبرون لتأكيد أهمية حرية الإعلام والصحافة، وضرورة إعطاء وسائل الإعلام الحرية الكاملة وطبعا المسؤولة.

نجد هؤلاء النواب ديمقراطيين جدا، وحريصين جدا على حرية الإعلام عندما لا يقترب الإعلام منهم، ولا يكشف خبايا ما متعلقة بعملهم، أو يتحدث عن قضايا حساسة لهم ضلع بها، أو ينتقد مواقفهم العامة.

فعندما تحاول وسائل الإعلام تسليط الضوء على أخطاء أو ممارسات أو مواقف سلبية، أو خبايا ما لنواب، تتحول هذه الوسائل من وسائل صديقة إلى وسائل "معادية" وغير مرغوبة، وسيئة، وتتمادى في "حريتها غير المسؤولة" إلى غيره من الاتهامات التي يكيلها نواب في مثل هذه المواقف لوسائل الإعلام.

وسائل الإعلام، عند نواب، وأيضا عند مسؤولين كثر، محبوبة ما دامت تتغنى أو تسلط الضوء على إنجازات هؤلاء النواب والمسؤولين، ولكنها، تصبح كريهة وغير محبذة عندما تتولى مهمتها الرقابية الموضوعية، وتمحص بالمواقف والأحداث والآراء والأفعال لهؤلاء النواب والمسؤولين.

عندها، يبدأ مسؤولون ونواب الحديث عن تجاوزات الإعلام، وعن عدم احترام وسائل الإعلام المتنوعة الخصوصيات، وعدم احترامها مسؤولية النقد البناء، وعدم حرصها على المصلحة العامة، وأنها تعمل على "زعزعة الاستقرار"، وتثير النعرات والخلافات إلى غيره من الأسطوانة المشروخة التي لا تتغير كلماتها ومعانيها واتهاماتها، عندما يطال النقد أشخاصا بعينهم، وهنا نتحدث عن نواب ومسؤولين.

وعندها، أيضا، يتسابق نواب ومسؤولون للمطالبة بالحد من الحريات الإعلامية، ومحاسبة الإعلاميين، وتقديمهم للمحاكم، ويقترحون في هذا السياق تعديلات تشريعية لفرض إجراءات وعقوبات على الإعلام بمختلف وسائله بهدف الحد من حريته وصلاحياته ومهمته بكشف الحقائق.

ويدعي مطلقو هذه الدعوات ومقترحو التعديلات، أنهم حريصون على أن تكون حرية مسؤولة وليست مفتوحة ومشرعة الأبواب، وعلى استقرار المجتمع ووحدته وأمنه، بعبارة أخرى، إنهم يريدون ألا ينتقدهم الإعلام وألا يسلط الضوء على أخطائهم وممارساتهم السلبية، وتنحصر مهمته من وجهة نظرهم بمدح "إنجازاتهم" التي هي حقيقة ليست إنجازات فعلية، وإنما إنجازات غير حقيقية تصور على أنها إنجازات.

مناسبة هذا الحديث، المذكرة النيابية التي وقعها 35 نائبا، تطالب الحكومة بوضع نص قانوني يمنع وسائل الإعلام من نشر الأخبار حول جلسات المحاكمات في القضايا المنظورة أمام القضاء.

هذه المذكرة تخالف الدستور الذي نص على علنية المحاكمات، وتخالف أيضا تشدق نواب بحرية الإعلام.


 
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية