اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن أكذوبة «اليسار الإسرائيلي»

عن أكذوبة «اليسار الإسرائيلي»
أخبار البلد -  
الصَمت الذي قوبلت به المجزرة التي ارتكبها «الحيش الإسرائيلي» على حدود قطاع غزة من قبل تلك الأحزاب المحسوبة على المعارضة في «إسرائيل»، وتحديداً أحزاب «اليسار الإسرائيلي» باستثناء مجموعة راكاح (الحزب الشيوعي الإسرائيلي ذي الغالبية العربية)، يُشير بوضوح إلى تغيير في الأجندة الداخلية لــ «السياسة الإسرائيلية» التي لم يَعُد الموضوع الفلسطيني وقضية الاحتلال في رأس سلم أولوياتها في ظل الدَفَق غير المسبوق من الإسناد الأميركي لسياسات نتنياهو وللسياسات «الإسرائيلية» في شكلٍ عام، كما ظَهَرَ وبان في جلسة مجلس الأمن الدولي التي فَشِلَت في التوصل لقرارٍ في شأن ممارسات جيش الاحتلال في مواجهة الفعاليات الشعبية السلمية الفلسطينية، واستخدام السلاح الناري ضد المدنيين العزل وقتل أعدادٍ منهم.

 

 

لقد بَدَت زعيمة الحزب اليساري «الإسرائيلي» الأكبر، والمحسوب على المعارضة (حزب ميرتس) الجديدة (تمارا زاندبرغ)، التي طالبت بتشكيل لجنة تحقيق في عمليات قتل المدنيين من قبل الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع، بَدَت وصوتها يتحشرج في تصريحاتها الأخيرة عبر وسائل الإعلام «الإسرائيلية»، كمن يُغرِد خارج السرب في دولة يتعمق فيها كل يوم حضور وسطوة قوى اليمين واليمين الفاشي، أفكار المستوطنين الذين يسعون إلى ترسيخ أفكارهم وأيديولوجيتهم في الحيز العام «الإسرائيلي»، وقد استطاعوا بالفعل تحقيق ذلك من خلال حكومة اليمين المُتطرف برئاسة بنيامين نتانياهو.

 

 

صَمت «اليسار الإسرائيلي» عملياً، وغيابه الكامل، في ما يتعلق بالموضوع الفلسطيني وسلوك جيش الإحتلال مع المتظاهرين السلميين واستهدافهم بالسلاح الناري، هو نوع من الموافقة، بل والمباركة الصامتة، لنهج اليمين الصهيوني الديني المتطرف وحكومة نتانياهو، والذي باتَ يحظى بحضورٍ طاغٍ في الشارع والمجتمع «الإسرائيليين» ومعه سياسات الإستيطان والتهويد ومصادرة الأرض الفلسطينية، وهي السياسات النافذة في مختلف دوائر التأثير وصناعة القرار العسكري والسياسي في «إسرائيل».

 

 

إنَّ نفاق هذا «اليسار الإسرائيلي» بات فاقعاً، حين يقول البعض من رموزه عن سياسات الاستيطان «إنَّ المستعمرات هي محل خلاف بين الفلسطينيين وإسرائيل»، وبذا فإن هذا اليسار لا يرفض ولا يُدين تلك السياسات التي أكَلَت الأخضر واليابس وابتلعت الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بل إنَّ بعضاً من ذلك «اليسار الإسرائيلي» احتفل بمنحِ «جائزة إسرائيل» للمستوطن (يهود هرئيل) لدوره في مجال الاستيطان، وهو من مؤسسي (مستعمرة) هاروم هاغولان فوق اراضي الجولان العربي السوري المُحتل. وكانت تلك الجائزة قد مُنِحَت العام الماضي للمستوطن (دافيد بئيري)، سكرتير عام جمعية (إلعاد) الاستيطانية التي تَنشَط في مجال تهويد القدس المحتلة وإقامة المستعمرات فيها وحولها.

 

 

لقد سَقَطَ ما يُسمى بــ «اليسار الإسرائيلي» في الإختبار الأخلاقي والقيمي، وفي الاختبار السياسي أيضاً، وسقط معه قناع الزيف الذي طالما رفعه العديد من أحزاب هذا اليسار عند الحديث عن الحلول السياسية على أساس قرارات الشرعية الدولية، ليتبين في حقيقة الأمر أن جوهر موقفها يبتعد عن الشرعية الدولية، ولا يختلف في نهاية الأمر، عن مواقف عتاة حزب الليكود، وعموم أحزاب الخريطة السياسية في دولة الإحتلال.

 
شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم