اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثقافة الزهور تجتاح الأردنيين!

ثقافة الزهور تجتاح الأردنيين!
أخبار البلد -  



هذا هو العام الأول الذي يتكاثر فيه باعة الزهور في الأردن على هذا النحو غير المسبوق!
فيندر أن تمر في شارع رئيس، أو حي مكتظ بالسكان، في عمان تحديدا، دون أن ترى فيه مشتلا لبيع نباتات الزينة والزهور، أو بائعا متجولا يحمل على سيارته ألوانا من النباتات البيتية، مزهرة أو مثمرة، أو حتى بسطة لبيع قواوير الورد!
صحيح أن الورد (الأحمر خاصة) لم يغادر حواكير عمان، ولا مدن وقرى ومخيمات المملكة منذ قديم الزمان، لكن انتشار ثقاة الورود هذا الربيع فاقت في حجمها كل الأعوام السابقة، رغم أننا كنا نسعد على الدوام برؤية شباب صغار يحملون باقات الورد، ويتسابقون لبيعها على الإشارات الضوئية، لزوج قرر أن يتصالح مع نفسه ويهدي زوجته وردة حمراء، أو عاشق ولهان لم تسعفه جيبه بشراء هدية ثمينة لحبيبته، فقرر أن يهديها ضمة ورد بدينار!
بوسع المرء أن يرى يوم الجمعة خاصة «زحفا»، لافتا لعائلات عمان إلى مشاتل البقعة وصافوط وجرش، فترى الأسر تتسابق لشراء النباتات الجميلة، والورود، كي تزين بها حدائقها، بل إن العين لا تخطىء رؤية أنواع نادرة من الزهور بدأت بالانتشار في بلادنا، ولم نكن نراها في السابق على هذا النحو المكثف، والفضل في هذا يعود لإبداع منتجي الزهور الأردنيين وأصحاب المشاتل المهنيين المهرة!
ترى، هل أصبح الأردنيون أكثر شاعرية ورومانسية، مع كل هذا الضيق الاقتصادي والسياسي الذي يحيط بهم من كل جانب، على اعتبار أن الورد يمنح راحة نفسية وشعورا بالاسترخاء والسعادة؟
أم ترانا بدأنا مرحلة جديدة من رهافة الإحساس وعمق المشاعر، والشفافية، لنستعين بها على هذا الجفاف الكوني، والقتل، والخراب، الذي يلف الكوكب؟
كان الموسيقار العالمي الشهير بيتهوفن يطيل الجلوس تحت ظلال غابات فيينا، ساعات وساعات، صامتا صاغيا متأملا لسنوات لا حصر لها. وحينما كان النمساويون يسألونه عن سّر المكوث في (صومعته) طوال النهار يجيبهم: ( بغية تلقى إلهاماتي النغمية، التي تنحدر من النباتات، من الزهور، من الرياحين. إنني أرهف سمعي إلى الهمسات التي تحدثها حركة وريقاتها. إن حركتها رهيفة جدا. إنها تطنطن في أذني. تحرك خلجات روحي وتطربها. فدنياها دنيا سرور وغبطة. إني أتلقّى الألحان منها، ثم أثبّتها في دفتري بالشكل الذي يروق لي كنوتات موسيقية!
هذا شأن بتهوفن، الذي أبدع أروع الألحان الموسيقية الخالدة، عبر سيمفونياته الشهيرة، خاصة الخامسة التي تبدأ بما يشبه ضربات القدر!!
فما هو شأن الأردنيين، وولعهم بالزهور؟
ليس مهما الجواب هنا، المهم أننا نزداد شغفا بالحياة، ونتحدى الصعاب، ونقاوم الخراب والموات، ونجد دنانير قليلة لشراء الورد وزراعته، وإهدائه لأحبتنا، ربما على حساب رغيف الخبز، فليس بالخبز وحده يحيا الإنسان!

 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان