اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حمزه منصور يكتب :ويبقى الأردن صوت رشد واعتدال

حمزه منصور يكتب :ويبقى الأردن صوت رشد واعتدال
أخبار البلد -  

اخبار البلد-



لم يكن الموقف الرسمي الأردني على الدوام على وئام تام مع جماعة الاخوان المسلمين، فالعلاقة لا تسير على نسق واحد، ولكنها تراوح بين صعود وهبوط، متأثرة بأسباب وعوامل داخلية وخارجية. ولكنّها لم تكن علاقة استئصالية كما هو الحال في أكثر من دولة عربية.
أسوق هذه المقدّمة لدى مطالعتي لحديث أفضى به رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة لصحيفة اليوم السابع المصرية خلال زيارته الأخيرة لجمهورية مصر العربية، حيث أكّد أنّ "الاخوان المسلمين في الأردن لا يشكّلون أيّ تهديد على أمن المملكة، وهم جزء من النسيج الوطني، ولهم ممثّلون في البرلمان الأردني، وبالتالي قاموا بأداء القسم على دستور الأردن، وهم ملتزمون ببنوده، لكن هناك حرّية رأي يستطيعون التعبير عن آرائهم من خلالها، والسيادة للقانون الأردني، ولا نستطيع أن نصنّفهم بأنّهم ارهابيون".
وتأتي أهمية تصريح المهندس الطراونة من صدوره عن رئيس مجلس النواب الذي هو إحدى السلطات الرئيسة الثلاث في البلاد، فهو لا يلقي الكلام على عواهنه، وكل جملة فيه محسوبة بدقّة، ومن نشره في مصر التي يُصنّف نظام الحكم فيها الإخوان على أنّهم ارهابيون، وفي أجواء حملة إقليمية ودولية شعواء على جماعة الاخوان المسلمين.
إنّ هذا التصريح المسؤول يذكرني برواية سمعتها مرتين من وزير الداخلية الأسبق الأستاذ نايف القاضي، يوم كان سفير الأردن في القاهرة، أكّد في كلتيهما أنّ المرحوم بإذن الله الملك الحسين أجاب بعبارة محكمة على سؤال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك "إعملتْ إزاي بالإخونجية؟"، أن الاخوان المسلمين جزء من شعبي، ولم يهددوا يوماً أمن البلد واستقراره.
فالنظام الأردني برغم مساحة الاختلاف أو الاتفاق مع القوى السياسّية فيه لم يكن استئصالياً، ولم ينجرّ إلى ما انجرّت إليه أنظمة عربيّة، فدفعت تلك الأقطار –وما زالت- الثمن غالياَ من دماء شعوبها وأمنها واستقرارها، وأسهمت في ايجاد بيئة للفكر المنحرف والممارسات الإرهابية.
فالأردن يكاد يكون حالة خاصّة في الجسم العربي من حيث خطابه، وتعامله مع القوى السياسية، بما فيها قوى المعارضة العنيفة، حيث تسلّم عدد ممن اتهموا بمحاولات انقلاب على النظام ارفع المراكز السياسية والعسكرية.
بقي أن أقول إنّ الخطاب المعتدل، وعدم الانجرار إلى صراعات داخليّة لا يستفيد منها إلا العدو ينبغي أن يؤسّس لحوارات وطنيّة جادّة تجعل المصالح الوطنيّة العليا بوصلتها، لتتضافر كلّ الجهود الشعبيّة والرسميّة لتعزيز اللحمة الوطنيّة، والأمن الوطني، والانخراط في برنامج تنموي وطني شامل يضع نهاية للمشكلات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة ويبني الأردن النموذج بكل أبنائه ولكل أبنائه، وما ذلك على الله بعزي
 
شريط الأخبار توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة مطاعم جونيور .. "تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي" الحملات الاعلانية فشلت في مواجهة اذواق المواطنين.. لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين صبيح المصري يرعى افتتاح مركز النجاح للسرطان – قسم العلاج الإشعاعي في فلسطين شبكات لتجارة الأرحام في 3 دول ما القصة؟؟ البرازيل تخسر معركة الجودة.. الأمطار تضرب محصول البن الفاخر المتكاملة للتأجير التمويلي تراجع ملفت في الارباح النصف سنوية وزيادة مذهلة بالمصاريف الادارية والعمومية وزيادة في المخصصات واشياء اخرى الديوان الملكي الهاشمي يهنئ بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله المستحقون لقرض الاسكان العسكري - أسماء الشرق الأوسط للتأمين تصادق على بياناتها وتقر توزيع أرباح بنسبة 12%