اخبار البلد- سلسبيل الصلاحات
" ضغوط وواسطات قوية على الحكومة لتعيين اسماء خلفاً للصرايرة والروابدة " .. على ما يبدو بأن هذه المناصب باتت الشاغل الوحيد خلال هذه الفترة لدى البعض لتعيين فلان وعلان من الأحبة والأصدقاء..لإشغال موقعي رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس خلفا لنائب رئيس الوزراء جمال الصرايرة، ومدير عام الضمان الاجتماعي خلفا لناديا عبدالرؤوف الروابدة التي تبلغ التقاعد الشهر الجاري.
فـ بالرغم من محاربة الأردن و بشكل كبير من خلال الندوات واللقاءات وغيرها للواسطة والمحسوبية لعدم تفشيها داخل المجتمع والإعتماد على الخبرات والمؤهلات العلمية فقط بكافة مناصب الوزارات والمؤسسات الا ان البعض ما زال لديه نزعة " الدق عالصدر" لتعيين من هم ذوو قرابة او صداقة او مصلحة خاصة في مناصب بحاجة لخبرات عالية وكفاءات تتماشى مع تطور العمل والمضي في مسيرة النجاح والتقدم ...
بعض المسؤولين يتغنون بمحاربة الفساد من خلال التصريحات واللقاءات الا انها تبقى كلاما دون فعل ..هذا ما جعل موضوع الواسطة والمحسوبية يعيش على عاتق الدولة الاردنية لمحاربتها بالفعل وليس بالكلام .. فبعض المناصب هي وجبة دسمة لدى بعض المسؤولين السابقين والحاليين نظرا للإمتيازات الممنوحة
خلال الأيام القادمة سيتضح ان كانت الدولة الاردنية بالمسؤولين سيخضع للضغوطات والواسطات لتعيين افراد معينة بمناصب في غاية الأهمية والحساسية .. ام انها ستكون معارضة للفساد المتمثل بالوساطة والمحسوبية وستكون حاسمة بان تكون هذه المناصب حسب الخبرة ومدى الاستحقاق للمنصب و مبنية على شروط ضمن الأنظمة والتعليمات ..دون الإلتفاف الى أي من الترشيحات التي ترد عبر ضغوط أو واسطات بهذا الخصوص..
ويجدر بالذكر بإن منصب رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس الذي كان يترأسه الوزير جمال الصرايرة قبل ان يتم تعيينه نائبا لرئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء في الخامس والعشرون من شهر شباط الماضي ما زال غير شاغر .. بالاضافة الى ان منصب مدير عام مؤسسة الضمان الإجتماعي و الذي سيشغر في الثاني عشر من الشهر الحالي في حال عدم التمديد للروابدة ..