انخفاض الطلب يقلص إيرادات الخزينة..

انخفاض الطلب يقلص إيرادات الخزينة..
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
تؤكد معظم القطاعات الاقتصادية انخفاض الطلب في الاسواق المحلية، وهذا الانخفاض سببه ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة تكاليف الانتاج السلعي والخدمي بشكل عام؛ ما يشير الى احتمال انخفاض مؤثر على الايرادات المحلية للعام الحالي، وبالتالي فإن جسر فجوة التمويل سيتم اما بمزيد من الاقتراض المحلي والخارجي، و/ او زيادة الضرائب والرسوم المختلفة.
اما الخيار الثالث والمتمثل بخفض النفقات العامة بشقيها الرأسمالي والجاري فهو مستبعد، ومن المؤشرات التي سجلت خلال الربع الاول من العام الحالي انخفاض التدول العقاري بنسبة 7%، حسب ارقام دائرة الاراضي والمساحة، وتوقف التخليص على السيارات الهجينة (هايبرد)، وانخفاض المبيعات في الاسواق التجارية والمطاعم المصنفة والشعبية، وقطاعات اخرى.
انخفاض الطلب في الاقتصاد سيؤدي الى ارتفاع تكاليف المستثمرين ورجال الاعمال، وبالتالي سيجدون انفسهم امام قرار لابد منه وهو تخفيض الطاقات الانتاجية، وبالتالي تخفيض اعداد العاملين بتقليص ساعات العمل او تخفيض عدد المشتغلين الى الحد الامن تلافيا للخروج من سوق العمل بشكل عام، اما في اليد الاخرى، فإن الغالبية العظمي من المستهلكين سيعيدون ترتيب الاولويات في سلة الاستهلاك من سلع وخدمات والتركيز على السلع الاساسية من الاغذية وخدمات النقل وقليل من السلع غير الاساسية، وهذه المؤشرات الملموسة ترجح تفاقم الاوضاع الاقتصادية والمالية خلال الاشهر القادمة، وتلقي بظلالها على ايرادات الخزينة وتبطئ حركة الاستثمار والاستهلاك الى مستويات صعبة.
الاقتراض المحلي والخارجي و/ او فرض المزيد من الضرائب لا يساهمان في حل المعضلة المالية التي نشهدها، كما ان العجز المالي لن يتم تغطيته حاليا بمعزل عن الاقتراض، عندها سيرتفع الدين العام الى مستوى 100% نسبة الى الناتج المحلي، وترتفع معه خدمة الدين العام (الاقساط والفوائد)، التي تناهز حاليا 17%، نسبة الى موازنات الحكومة والوحدات المستقلة، فالدين العام وخدمته يتحرك ككرة ثلج تتضخم سنة بعد اخرى وتتزايد سرعتها دون رد حقيقي عليها،.. فالحاجة تستدعي التعامل معها بفكر اقتصادي انتاجي كما تفعل معظم دول العالم.
بنود مهمة في برنامج الاصلاح الذي ينفذ بالتعاون مع صندوق النقد منذ سنوات لم تساهم في تحسين الاداء الاقتصادي، كما انه لم ينعكس ايجابًا على المالية العامة والمجتمع المحلي، فالنمو لازال عند معدلات متدنية، والعام الحالي سيكون اضعف، والدين العام كرقم مطلق ونسبة الى الناتج المحلي الاجمالي غير مبشرة، اما الفقر والبطالة فقد اتسع نطاقهما، فيما جاذبية الاستثمارات العربية والاجنبية لم تحرز تقدما حقيقيا..مرة اخرى علينا الاهتمام بالاقتصاد الحقيقي السلعي والخدمي، وتشجيع الطلب في الاقتصاد الحقيقي بعيدا عن القرارات المالية الوقتية التي اثبتت خلال السنوات الماضية انها تؤخر ولا تقدم ولا تخرجنا مما نحن فيه.
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية