فوضى الصور المنشورة

فوضى الصور المنشورة
أخبار البلد -  


لكثرة ما بتنا نتألم جراء الفوضى الزرقاء التي يخلفها الاستخدام الاعتباطي غير المنضبط واللأخلاقي لفيسبوك وأخواتها؛ فإنني أجدد مطالبتي بإقرار (مادة للثقافة الإعلامية) في جامعاتنا، ومنهاج دراسي يشمل هذا المحتوى لطلبة المدارس. فلا بد أن نوقف هذا الشر المستطير الذي يتربص بنا ويفتك بمشاعرنا ويدمر منظومتنا الاجتماعية.
نحيا اليوم الثورة الثقافية الرابعة، بكل ما تمنحه لنا من ميزات، ونتذكر أنه كان على الإنسان في العصر الشفوي، أن يكون أذناً تسمع وتعي؛ فالكلام لا يحفظ أو يعاد. هو عود ثقاب لا يشتعل مرتين. في ذلك العصر تولدت عبارة (السمع والطاعة)، بكل دلالاتها القطعية الإنصياعية. وتولدت في المقابل فكرة أن الخادمة قد تسمن من أذنها، إذا ما كِلنا لها مديح العسل، وفستقه الشهي.
وفي ذلك الزمن كانت الحاجة أن يتقارب الناس ليسمع بعضهم بعضا، فكانت القرى والبيوت المتلاصقة والاجتماعات اليومية. وكان من البيان سحر يخلب الألباب، فثمة من يجبرك أن تسمع له، وتتلذذ برطب كلامه، وثمة من يفرض عليك أن تمد رجلك، بعدما ينبس أولى كلماته.
اليوم نعيش العصر التفاعلي؛ فوسائل الاتصال الحديث وفرت منصات سهلة مكنت (حتى الذي لا يقرأ ولا يكتب)، أن يطلق أفكاره أو بلاويه، أو ينفث سمومه كيف يشاء، وهذا برأيي ولد شعوراً بالأهمية، وتقديراً مبالغا فيه للذات لدى بعض الناس.
فأنت إذاعة نفسك، وتلفزيونها، أو صحيفتها. تذيع وتبث وتطلق خطاباتك، دون رقيب أو حسيب. والجميل في فضائنا الأرزق أن (البوستات ببلاش، واللايكات مجاملة)، أو (اللايك باللايك) والبادي يستحق كومنت (مشاركة).
فأيام العصر الشفوي كان هناك مكانة للكلمة وفارسها. اليوم لم يعد هناك كبير أو فارس. الجميع رؤوس في المزرعة الزرقاء (فيسبوك)، ولا قنانير بيننا (القنانير هي رؤوس البصل الصغيرة). الكل يرى نفسه فحل بصل، بحجم الكون، حتى القنارة ترى نفسها بطيخة، أو تفاحة، أو فجلة بحجم قرعة؛ وهذا مطب عالمي جديد.
أول أمس نُشرت صورة لشاب على فيسبوك، على أنه الساطي على بنك خلدا، وهو يضحك مصطهجاً برفقة رئيس الوزراء. وربما جاءت هذه الصورة من أحد الخبثاء تعليقاً على نفي الرئيس أية صلة قربى بالساطي.
للأسف فقد وقع في هذا الألم زميل صحفي. فهو الذي بالصورة برفقة الرئيس وليس الساطي. وعليكم أن تقدروا حجم الألم الذي سببه هذا النشر الخاطئ المتعجل غير المنضبط واللأخلاقي.
فتريثوا أيها الناس؛ فالصورة تساوي ألف كلمة أو يزيد. تريثوا ولا تغتالوا مشاعر الآخرين وشخصياتهم وتشوشوا حياتهم، أو تسببوا لهم ألماً يدوم

 
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية