اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فوضى الصور المنشورة

فوضى الصور المنشورة
أخبار البلد -  


لكثرة ما بتنا نتألم جراء الفوضى الزرقاء التي يخلفها الاستخدام الاعتباطي غير المنضبط واللأخلاقي لفيسبوك وأخواتها؛ فإنني أجدد مطالبتي بإقرار (مادة للثقافة الإعلامية) في جامعاتنا، ومنهاج دراسي يشمل هذا المحتوى لطلبة المدارس. فلا بد أن نوقف هذا الشر المستطير الذي يتربص بنا ويفتك بمشاعرنا ويدمر منظومتنا الاجتماعية.
نحيا اليوم الثورة الثقافية الرابعة، بكل ما تمنحه لنا من ميزات، ونتذكر أنه كان على الإنسان في العصر الشفوي، أن يكون أذناً تسمع وتعي؛ فالكلام لا يحفظ أو يعاد. هو عود ثقاب لا يشتعل مرتين. في ذلك العصر تولدت عبارة (السمع والطاعة)، بكل دلالاتها القطعية الإنصياعية. وتولدت في المقابل فكرة أن الخادمة قد تسمن من أذنها، إذا ما كِلنا لها مديح العسل، وفستقه الشهي.
وفي ذلك الزمن كانت الحاجة أن يتقارب الناس ليسمع بعضهم بعضا، فكانت القرى والبيوت المتلاصقة والاجتماعات اليومية. وكان من البيان سحر يخلب الألباب، فثمة من يجبرك أن تسمع له، وتتلذذ برطب كلامه، وثمة من يفرض عليك أن تمد رجلك، بعدما ينبس أولى كلماته.
اليوم نعيش العصر التفاعلي؛ فوسائل الاتصال الحديث وفرت منصات سهلة مكنت (حتى الذي لا يقرأ ولا يكتب)، أن يطلق أفكاره أو بلاويه، أو ينفث سمومه كيف يشاء، وهذا برأيي ولد شعوراً بالأهمية، وتقديراً مبالغا فيه للذات لدى بعض الناس.
فأنت إذاعة نفسك، وتلفزيونها، أو صحيفتها. تذيع وتبث وتطلق خطاباتك، دون رقيب أو حسيب. والجميل في فضائنا الأرزق أن (البوستات ببلاش، واللايكات مجاملة)، أو (اللايك باللايك) والبادي يستحق كومنت (مشاركة).
فأيام العصر الشفوي كان هناك مكانة للكلمة وفارسها. اليوم لم يعد هناك كبير أو فارس. الجميع رؤوس في المزرعة الزرقاء (فيسبوك)، ولا قنانير بيننا (القنانير هي رؤوس البصل الصغيرة). الكل يرى نفسه فحل بصل، بحجم الكون، حتى القنارة ترى نفسها بطيخة، أو تفاحة، أو فجلة بحجم قرعة؛ وهذا مطب عالمي جديد.
أول أمس نُشرت صورة لشاب على فيسبوك، على أنه الساطي على بنك خلدا، وهو يضحك مصطهجاً برفقة رئيس الوزراء. وربما جاءت هذه الصورة من أحد الخبثاء تعليقاً على نفي الرئيس أية صلة قربى بالساطي.
للأسف فقد وقع في هذا الألم زميل صحفي. فهو الذي بالصورة برفقة الرئيس وليس الساطي. وعليكم أن تقدروا حجم الألم الذي سببه هذا النشر الخاطئ المتعجل غير المنضبط واللأخلاقي.
فتريثوا أيها الناس؛ فالصورة تساوي ألف كلمة أو يزيد. تريثوا ولا تغتالوا مشاعر الآخرين وشخصياتهم وتشوشوا حياتهم، أو تسببوا لهم ألماً يدوم

 
شريط الأخبار لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقيب أطباء الاسنان أية الأسمر للأردنيين : لا تدرسوا طب الاسنان، لدينا 13,354 طبيب والفائض يصل لـ100%، و5 الاف لا يعملون بها