اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى لا تكون النتائج محبطة

حتى لا تكون النتائج محبطة
أخبار البلد -  




خطوة منح الجنسية الأردنية للمستثمرين، التي اتخذتها الحكومة مؤخرا، وكذلك قرارها بالسماح لغير الأردنيين المقيمين في المملكة بتملك العقار، والتمتع ببعض الامتيازات الأخرى، مطالب قديمة وقائمة منذ فترة طويلة ماضية، تم إقرارها مؤخرا بعد أن كفت الحكومة عن ترددها.
أيضا، اتخذت الحكومة في الآونة الأخيرة خطوة إيجابية تتعلق بمراجعة قرار الجنسيات المقيدة من أجل تحفيز قطاع السياحة العلاجية بعد أن أدى تطبيق الفكرة قبل نحو عام إلى تخفيض إيرادات القطاع بحوالي 500 مليون دولار، وهو رقم ضخم حتى لو كان الاقتصاد في حالة بحبوحة، فكيف والحال أن البلد تعاني من أزمة مالية خانقة، والخزينة تعيش أكثر أوقاتها سوءا، وفي أشد الحاجة لأي إيرادات.
قياس أثر هذه القرارات مطلب ملح، من أجل أن نقف عند النافع منها، ومراجعتها حتى نحقق منها الأهداف المنشودة والمتمثلة بجذب الاستثمار، من خلال قرار الجنسية، وتنشيط قطاع العقارات والسيارات من خلال امتيازات غير الأردنيين المقيمين في المملكة، والتخفيف من اشتراطات الجنسيات المقيدة، وبالتالي تحصيل إيرادات إضافية للخزينة.
هذه كانت بعض قرارات التحفيز التي اتخذتها الحكومة الحالية، وهي قرارات مهمة جدا، لكن الخشية أن بعضها جاء متأخرا.
الأسبوع الماضي التقيت عددا من الغزيين وحملة الوثائق ممن كانوا يحلمون بالحصول على الجنسية، وسمعت منهم بعض الملاحظات التي تستحق أن توضع للنقاش على الطاولة، لعل أهمها أن الفكرة لم تصل بعد للشريحة المستهدفة، ما يتطلب من الحكومة وأذرعها العمل الدؤوب، والخروج على الناس في وسائل الإعلام المختلفة لشرح الفكرة وتفنيد آلياتها.
الملاحظة الثانية، وهي مهمة أيضا؛ إذ يقول بعضهم إن المبدأ بات معروضا في العديد من الدول، والأردن ليس وحيدا في هذا العرض، بيد أن الفرق الذي لا يصب في مصلحة الأردن هو ضعف وتشوهات البيئة الاستثمارية التي تتفوق فيها دول أخرى، ومنها دول أوروبية إضافة إلى تركيا.
تسويق الفكرة لضمان نجاحها مهم، كما أسلفنا، لأن أرقام من تقدموا بطلب متواضعة حتى الآن، وللأسف تشي بأن الغاية من طرح هذه الامتيازات لم تتحقق؛ إذ إن مستثمرا تربطه علاقات واسعة مع مئات الشخصيات الغزية والفلسطينيين من حملة الجوازات، يرى أن القرار لم يحقق المنفعة المطلوبة لغاية الآن، ويضيف، بحسب رأيه، أن الحكومة في حاجة إلى مراجعة القرار لتوسيع دائرة المستفيدين من هذه الامتيازات، وبالتالي زيادة الإيرادات للخزينة.
أحد الاقتراحات يقوم على التوجه لمنح هذه الفئات حق الإقامة والتملك وليس الجنسية، ما يصب في تسهيل زيارتهم للمملكة، وهو مقترح يقود، أيضا، إلى جلب منافع للجميع.
المسألة الأخرى ترتبط بحرية التملك للمقيمين من غير الأردنيين؛ إذ يرى خبراء وناشطون في قطاعي السيارات والعقار، أن النتائج لن تكون إيجابية، رغم أن هناك من يؤكد أن تقييم نتائج القرارات لن يكون سريعا، بل يحتاج إلى أشهر عديدة.
في كل الأحوال، الأمر المهم أن الحكومة اتخذت هذه القرارات، ومن الضروري أن تبقى تبحث عن أفضل الطرق والأساليب من أجل أن تغري المستثمرين بالاستفادة منها، وأيضا أن تطورها باستمرار تماشيا مع مصلحة البلد، للاستفادة منها قدر الإمكان، وحتى لا تكون النتائج محبطة!

 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان