من اين جاءت مقولة ” دموع التماسيح ” وماذا تعني ؟

من اين جاءت مقولة ” دموع التماسيح ” وماذا تعني ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

هناك مثلا شائع عادة ما يستخدم عند التعبير عن المشاعر الكاذبة أو الحزن المتكلف دون صدق عاطفيهذا المثل يقول هذه دموع التماسيح ! ترجع أصل نشأة هذا المصطلح إلى منتصف القرن السادس عشر، أصل القصة أنه فيمنتصف القرن السادس عشر كان أسقف (رجل دين مسيحي) مدينة كانتربيري يُدعى إدموند

غريندال سُمع ذات مرة يردد الكلام التالي:

"لقد دَب الخوف في… يتكلف التذلل والخضوع … ودموعه تسيل ولكنها دموع التماسيح”
ويبدو أنه كان هناك معتقد سائد فى العصور الأولى أن التماسيح لكيتغري فرائسها تبدأ بالبكاء لتجذب هذه الفرائس إليها ، وهنا تنجذب الفرائس إلى التماسيح المتباكية لتلقى حتفها وتلتهمها التماسيح التى أظهرت الدموع التى أغرت هذه الفرائس بالإقتراب. ويبدو أن سمعة التماسيح المتابكية ترجع إلى أكثر من 144 عام حيث ذُكر فى قاموس أوكسفورد عن روائي يقول ” فى هذا البلد هناك تماسيح الكثير من التماسيح…تجذب إليها البشر وتنحرهم لتفترسهم وهى متباكية”

 

لكن 

هل حقا تستطيع التماسيح البكاء؟

يجيب علماء الحيون عن هذا السؤال بنعم، حيث أن التماسيح تملتك غدداً دمعية مثل باقى الحيوانات والتى تمكنها من إفراز هذه الدموع، وقد تمكن بعض علماء الحيون من ملاحظة وجود الدموع لدى التماسيح الأمريكية –وهى قريبة الشبه بالتماسيح النيلية- أثناء تناولها الطعام، ويظن العلماء أن هذه الدموع ليست لها أى علاقة بالمشاعر بل هى وثيقة الصلة بطريقة تناول التماسيح النيلية والتماسيح الأمريكية للطعام حيث أن التماسيح أثناء تناول الطعام تصدر صوت هسهسة عن طريق نفخ الهواء وف هذه الأثناء يتم إفراغ الغدد الدمعية من إفرازاتها مما يعطى صورة التماسيح المتباكية.
مصطلح دموع التماسيح قد أشار إليه كل من إدموند غريندال و شكسبير حيث يعتبر هذان الشخصان الوحيدان الذان لمحا إلى استخدام هذا المصطلح فى التعبير عن المشاعر الكاذبة المصطنعة. والمعنى الحرفى لكلمة تماسيح مقتبس من اللغة اليونانية ويعنى "دفء الحصى” والسبب فى هذه التسمية يعود إلى عادة التماسيح فى الخروج للتشمس على شاطئ النهر للاستمتاع بدفء الشمس الساطعة على ضفاف النهر.



شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم