اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
قال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كلمته " يا شباب الأردن الغالي. اعلموا أن مستقبل الوطن بين أيديكم وأنكم من ابرز صناعه ..وأنتم نعم من يحمل هذه المسؤولية... وامضوا في مسيرة البناء والتحديث والازدهار. فالأردن كل الأردن من خلفكم يعضدكم في كل خطوة من خطواتكم..بارككم الله عز وجل "
فتوجيه جلالة الملك الى دور الشباب لم يأتي من فراغ فهو يعي تمام باننا امام تحدي ليس بالسهل في ظل ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية صعبة ...
وايمان جلالة المك بدور الشباب جاء من باب القوة و ثقته المطلقة بأن الفئة الشابة بالاردن هي التي تستطيع الانجاز والعلو بالوطن ...
الا ان التساءل الذي يطرح نفسه هل الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة تعي وتطبق ما يقوله جلالته... ام انها اذان صاغية فقط تهز رؤوسها مبتسمة لما يقال ويتضح بآخر الامر بانهم اذن من طين واذن من عجين..
امين عام الحزب الوطني الدستوري د. احمد الشناق اكد على ضرورة وجود مشروع دولة للشباب الأردني كمشروع وطني يتم من خلاله بناء الشخصية الأردنية.. فوجود مشروع وطني جامع سيعمل على تخلص الوطن من عوامل الالتقاء السلبي على الهويات الفرعية
ولكن السؤال هل بادرت الحكومة نحو مشروع دولة بإستراتيجية دولة نحو دور الشباب الإبداعي في نهضة الوطن ، بعيداً عن النخبوية والديكورية في دور الشباب ؟
ونوه الشناق على ضرورة وجود آليات حقيقية تشمل كافة مناطق المملكة فلا يوجد ما يمنع من انشاء منظمة على اسس وطنية اردنية بثوابت وطنية ... فاختيار الاتجاه السياسي دائما يكون بعد بناء الشخصية الوطنية الأردنية .. ولبناء اردن اخضر يجب تفعيل دور الشباب في ذلك
كشفت احصاءات سنة 2017 عن ارتفاع نسبة البطالة لسنة 2017 بين فئة الشباب وهذا ان دل على شيء فهو يدل على عدم تطبيق ما يؤشر عليه جلالة الملك وعدم الاهتمام بالفئة التي لطالما نادى جلالته بالاهتمام بها ودعهما ..
واعرب الشناق عن اسفه لعدم وجود مشروع وطني كبير لحل مشكلة البطالة بطاقات وقدرات الشباب نحو الانتاجية.. حيث ان قانون الخدمة الوطنية يجب ان يعالج البطالة وثقافة العيب وتجفيف العمالة الوافدة بما يعزز الإنتماء للدولة.. اما بالنسبة للحلول التقليدية لقضايا الشباب والتعامل النخبوي معهم حالة يجب معالجتها بعيدا عن الديكو
70% من المجتمع الاردني من فئة الشباب فلماذا لا يتم صناعة قيادات من جيل الشباب على مستوى الوطن فهم عماد الوطن وركيزته ومستقبله.. فالشاب لدينا .. فالشاب لدينا يكمل مدرستة وجامعتة في منطقة جغرافية محددة ووظيفتة ايظا في تلك الجغرافيا المحددة فكيف ستُبني الشخصية الوطنية فهذه مشكالية وطنية يجب معالجتها البنيوية في الدولة
وختم الشناق حديثه بأن تنظيم علاقة الشباب الأردني في كافة مناطق المملكة مع الدولة هو المدخل الحقيقي لتنظيم علاقة المجتمع بالدولة ، فالمجتمع الأردني مجتمع شبابي وهو أساس بناء المجتمع المدني وتنظيم الأدوار وتحديدها بمنهج الدولة الأردنية